×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة عمون الاخبارية»

المسيحي الأردني ليس غريبًا… والأردن ليس ساحة للكراهيه

وكالة عمون الاخبارية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٠:٠٦

المسيحي الأردني ليس غريبا والأردن ليس ساحة للكراهيه

المسيحي الأردني ليس غريبًا… والأردن ليس ساحة للكراهيه

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة عمون الاخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

حادثة كنيسة الكرك تفرض مواجهة الحقيقة بلا مجاملات

ما حدث في كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ليس مجرد حادثة اعتداء عابرة يمكن تجاوزها ببيانات الاستنكار والتصريحات الإعلامية. إنه جرس إنذار يستوجب مواجهة الأسئلة الصعبة، والبحث عن جذور الفكر الذي يدفع إنسانًا إلى الاعتداء على مواطن بسبب دينه.

المسيحي الأردني ليس ضيفًا في وطنه، وليس امتدادًا للغرب، وليس أقل أردنية من أي مواطن آخر. إنه أردني كامل الحقوق، وشريك في تاريخ الوطن وحاضره ومستقبله.

ومن هنا يجب أن يبدأ الحديث، لا من شعارات التسامح، ولا من عبارات المجاملة التي تُقال أمام الكاميرات ثم تُنسى بعد انتهاء البرامج.

من أخطر الأفكار التي ينبغي مواجهتها الخلط بين الهوية الدينية والولاء السياسي، وكأن المسيحي الأردني مسؤول عن سياسات الولايات المتحدة أو أوروبا لمجرد أنه يشترك مع مواطنيهما في الدين.

ما علاقة المواطن المسيحي الأردني بحروب الدول الغربية وقراراتها؟ ولماذا يُنظر إليه أحيانًا باعتباره امتدادًا لجهة خارجية، بدل النظر إليه بوصفه ابن هذا الوطن وشريكًا في مصيره؟

إن تحميل المواطنين مسؤولية سياسات دول أخرى بسبب عقيدتهم ليس مجرد خطأ في التفكير، بل مدخل خطير للإقصاء والعداء.

لا يجوز أن يصبح المسيحي متهمًا في وطنيته بسبب دينه، ولا أن يتحول اختلافه الديني إلى ذريعة للانتقاص من حقوقه أو المساس بسلامته.

لن نصل إلى معالجة حقيقية ما دمنا نكتفي بإدانة مرتكبي الاعتداء، ونتجنب مناقشة الأفكار التي قد يستخدمها بعض المتشددين لتبرير العنف والتمييز.

هناك نصوص دينية وتفسيرات فقهية تاريخية تتناول القتال والعلاقة بغير المسلمين، وقد اختلف العلماء في تفسيرها وتحديد نطاق أحكامها. ومن حق الباحثين والمواطنين مناقشة هذه النصوص والتفسيرات نقديًا، والسؤال عن مدى انسجام ما يُطرح منها مع مبدأ المساواة الكاملة بين المواطنين.

ليس مقبولًا أن يُقال لنا إن المشكلة كلها في سوء الفهم، ثم يُمنع السؤال عن النصوص والتفسيرات التي يستند إليها أصحاب الفكر المتشدد.

كما لا يجوز أن ننسب مواقف المتطرفين إلى جميع المسلمين، أو أن نتعامل مع أي دين باعتباره مسؤولًا بصورة آلية عن كل فعل يرتكبه أحد أتباعه.

المطلوب واضح: مواجهة كل تفسير يبرر الاعتداء أو التمييز، وعدم السماح باستخدام الدين غطاءً للتحريض على المواطنين أو الانتقاص من حقوقهم.

نشاهد شخصيات عامة ومثقفين يتحدثون عن الوحدة الوطنية ويدينون الاعتداءات، وهذا أمر مطلوب. لكن الخطاب العام وحده لا يكفي.

المعيار الحقيقي هو الموقف من المساواة في الحياة اليومية، ومن حق المواطن المسيحي في المشاركة الكاملة، ومن رفض أي انتقاص من كرامته وحقوقه.

من حق المجتمع أن يسأل: هل نرفض الاعتداء فقط، أم نرفض أيضًا الأفكار التي تجعل المختلف دينيًا أقل استحقاقًا للحقوق في نظر أصحابها؟

ومن حقنا أن نطالب بأن تكون الأقوال منسجمة مع الممارسات، وأن تُناقش أي تناقضات موثقة بموضوعية ومسؤولية.

إن حماية المواطنين ودور العبادة مسؤولية الدولة، وليست مسؤولية المواطن المعتدى عليه أو أبناء دينه.

ومن هنا تأتي أهمية تأكيد جلالة الملك على الحزم في مواجهة من يهدد أمن الأردن واستقراره. فالضرب بيد من حديد يجب أن يعني تطبيق القانون بحزم على كل من تثبت مسؤوليته عن الاعتداء أو التحريض الإجرامي، دون تهاون أو انتقائية، ودون أن يتحول الحزم إلى عقاب جماعي أو اتهام لأبرياء.

نريد تحقيقًا شفافًا يكشف دوافع الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، ومراجعة أوجه التقصير إن وجدت، واتخاذ إجراءات وقائية تمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

كما نريد مواجهة التحريض أينما ظهر، سواء صدر عن أفراد أو جماعات أو عبر منابر مختلفة، وألا تتوقف المساءلة عند مرتكب الفعل المباشر إذا أثبت التحقيق وجود شركاء أو محرّضين مسؤولين قانونيًا.

هيبة الدولة تُصان بتطبيق القانون على الجميع، وأمن الأردنيين لا يقبل المساومة أو التمييز.

يقرر الدستور الأردني مبدأ المساواة بين الأردنيين أمام القانون، ويحمي حرية ممارسة الشعائر الدينية ضمن أحكامه.

وهذا المبدأ ليس مجاملة لأحد، ولا منحة من أحد، بل أساس من أسس الدولة وحقوق مواطنيها.

المسيحي الأردني لا يحتاج إلى إثبات ولائه أكثر من المسلم، ولا ينبغي أن يُطالب بالدفاع عن نفسه أمام اتهامات مصدرها دينه. ولا يجوز تحميله مسؤولية صراعات دولية أو استخدام اختلافه الديني للتشكيك في انتمائه الوطني.

إن الأردن وطن الأردنيين جميعًا، ولا يملك أحد حق احتكار هويته أو تحديد درجة انتماء الآخرين إليه على أساس العقيدة.

لن تكفي بيانات الاستنكار إذا بقيت الأسئلة الجوهرية بلا إجابة. ولن تكفي البرامج التلفزيونية إذا لم تتبعها مراجعة جادة للخطاب الذي يغذي الإقصاء، ومحاسبة عادلة، وإجراءات تحمي المواطنين.

نريد من المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية أن تواجه الأفكار التي تبرر التمييز، ومن أجهزة الدولة أن تطبق القانون بحزم، ومن المجتمع أن يرفض تحويل الاختلاف الديني إلى مبرر للعداء.

ولا يجوز أن تتحول جريمة يرتكبها أفراد إلى اتهام جماعي للمسلمين؛ فالمحاسبة تكون على الأفعال والأدلة، والمسؤولية عن الوقاية تقع على كل مؤسسة وفرد بحسب دوره.

المسيحي الأردني ليس غريبًا يحتاج إلى قبول، وليس أقلية يُسمح لها بالعيش وفق مزاج الآخرين. إنه مواطن أردني، وحقوقه وكرامته وأمنه واجب على الدولة والمجتمع.

إن الاعتداء على مواطن بسبب دينه اعتداء على مبدأ المواطنة، وعلى سيادة القانون، وعلى الأردن الذي نريد أن يعيش فيه أبناؤنا متساوين في الحقوق والواجبات.

أما الرسالة التي يجب أن تصل إلى كل من يفكر في الاعتداء أو التحريض فهي واضحة: لن تكون هناك حصانة لأحد، ولن يُسمح بأن يصبح الدين ذريعة لتهديد المواطنين. ستُكشف الحقائق، ويُحاسَب المسؤولون وفق القانون، وتُحمى حقوق الأردنيين جميعًا دون استثناء.

الأردن لا يُحمى بالشعارات وحدها؛ بل بدولة قوية، وقانون عادل، ومواطنة لا تقبل التمييز.

ودمتم بخير

المسيحي الأردني ليس غريبا والأردن ليس ساحة للكراهيه المسيحي الأردني ليس غريبا والأردن ليس ساحة للكراهيه المسيحي الأردني ليس غريبا والأردن ليس ساحة للكراهيه المسيحي الأردني ليس غريبا والأردن ليس ساحة للكراهيه
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

انهيار "إنتل" يُفقد الحكومة الأمريكية 12 مليار دولار

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
12

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2556 days old | 1,194,174 Jordan News Articles | 24,381 Articles in Oct 2026 | 488 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 3 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



المسيحي الأردني ليس غريبا والأردن ليس ساحة للكراهيه - jo
المسيحي الأردني ليس غريبا والأردن ليس ساحة للكراهيه

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

تصريح من النفط حول النفط الأبيض وغاز الطبخ في الشتاء - iq
تصريح من النفط حول النفط الأبيض وغاز الطبخ في الشتاء

منذ ٥ ثواني


اخبار العراق

خريشة: انتخابات الاحتلال لا تغير جوهر المشروع الاستيطاني - ps
خريشة: انتخابات الاحتلال لا تغير جوهر المشروع الاستيطاني

منذ ١٠ ثواني


اخبار فلسطين

فلسطينيون يحتجون على عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية - ye
فلسطينيون يحتجون على عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية

منذ ١٥ ثانية


اخبار اليمن

كوريا الشمالية تطلق 12 صاروخا باليستيا قصير المدى باتجاه البحر - ye
كوريا الشمالية تطلق 12 صاروخا باليستيا قصير المدى باتجاه البحر

منذ ٢٠ ثانية


اخبار اليمن

موعد مباراة الأهلي ومودرن سبورت في الدوري - eg
موعد مباراة الأهلي ومودرن سبورت في الدوري

منذ ٢٥ ثانية


اخبار مصر

ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50 على منتجات كندية - ps
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50 على منتجات كندية

منذ دقيقة


اخبار فلسطين

الكرات الثابتة تهز شباك الأولى - sa
الكرات الثابتة تهز شباك الأولى

منذ دقيقة


اخبار السعودية

 بوبيان يستعرض مسار تحوله لمؤسسة مصرفية مدعومة بالذكاء الاصطناعي - kw
بوبيان يستعرض مسار تحوله لمؤسسة مصرفية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

منذ دقيقة


اخبار الكويت

الأهالي يواجهون المأساة بصدور عارية.. المطر يغرق خيام الأغوار الشمالية والاحتلال يمنع ترميمها - ps
الأهالي يواجهون المأساة بصدور عارية.. المطر يغرق خيام الأغوار الشمالية والاحتلال يمنع ترميمها

منذ دقيقة


اخبار فلسطين

غرسة حية تعيد ترميم الأعصاب التالفة - sa
غرسة حية تعيد ترميم الأعصاب التالفة

منذ دقيقة


اخبار السعودية

الرابطة الأولى: استقالات بالجملة تهز أمل حمام سوسة.. والهيئة المديرة مهددة بالحل - tn
الرابطة الأولى: استقالات بالجملة تهز أمل حمام سوسة.. والهيئة المديرة مهددة بالحل

منذ دقيقة


اخبار تونس

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل