اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
انتقد الخبير التربوي فاخر دعاس آلية تطبيق نظام الحقول في امتحان الثانوية العامة «التوجيهي»، مشيرًا إلى أن من أبرز الملاحظات التي طُرحت على النظام منذ اليوم الأول لصدوره كانت استحالة تطبيقه على أرض الواقع بالصورة التي وضعت بها تفاصيله.
وقال دعاس إن وزارة التربية والتعليم أدخلت ضمن مواد الصف الحادي عشر عددًا من المواد العلمية باعتبارها مواد «ناجح مدرسي»، بحيث يكون الطالب ملزمًا بدراستها والنجاح فيها مدرسيًا، من دون أن يتقدم فيها لامتحان وزاري في الصف الحادي عشر.
وأوضح أن هذه المواد تشمل الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء وعلوم الأرض، إلى جانب الحاسوب والثقافة المالية.
وحذر دعاس، منذ اعتماد النظام، من أن وضع هذه المواد ضمن خانة «النجاح المدرسي» سيدفع الطلبة إلى التعامل معها باعتبارها أقل أهمية، والتركيز في المقابل على المواد التي سيخضعون فيها للامتحان الوزاري.
واستشهد بمادة الحاسوب، التي كانت في وقت سابق ضمن مواد «النجاح المدرسي»، قائلًا إن الطلبة كانوا يتجاهلون دراستها، في حين أن عددًا كبيرًا من المدارس لم يكن يقوم بتدريسها بصورة فعلية.
وأشار إلى أن وزارة التربية، وبعد مرور عام على القرار، اضطرت إلى اعتماد العلامات المدرسية أساسًا لتوزيع الطلبة على الحقول، في محاولة لمعالجة الآثار المترتبة على اعتماد مواد «ناجح مدرسي» ضمن نظام التوجيهي.
ورأى دعاس أن هذا القرار، رغم أنه جاء في محاولة لتدارك المشكلة، لن يسهم بدرجة كبيرة في حلها، خصوصًا بالنسبة إلى طلبة المدارس الخاصة، في ظل اختلاف آليات احتساب العلامات المدرسية ومستويات التحصيل بين المدارس.
وأكد أن الملاحظات التي أُثيرت منذ البداية بشأن نظام الحقول كانت تستند إلى طبيعة التطبيق الفعلي داخل المدارس، وليس فقط إلى الجانب النظري للنظام، داعيًا إلى إعادة تقييم الآليات المعتمدة بما يضمن عدم تحول بعض المواد الدراسية إلى مواد ثانوية في نظر الطلبة، ويحافظ على جدية العملية التعليمية.












































