اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢١ أذار ٢٠٢٦
حذر الدكتور أحمد صالح الأمين، الأستاذ الجامعي المختص في جامعة عدن، من ظاهرة خطيرة ومتزايدة تهدد سلامة الأطفال، تتلخص في تحويل أدوات خطرة وحادة إلى ألعاب ترفيهية في أيدي الصغار دون وعي بالمخاطر الكارثية المترتبة على ذلك.
وجاء التحذير ليصب التركيز بشكل خاص على انتشار مؤشرات الليزر والمسدسات الصاعقة (الصعقات الكهربائية) كألعاب شائعة بين الأطفال في الأسواق.
وأوضح الدكتور أحمد صالح الأمين أن مؤشرات الليزر، التي قد تبدو للوهلة الأولى مجرد أداة للعب والتسلية، تحمل في طياتها تهديداً حقيقياً لقدرة الإبصار.
وأكد أن توجيه هذه المؤشرات بشكل مباشر أو حتى عارض إلى العين قد يؤدي إلى حروق في شبكية العين تتسبب في 'العمى الدائم' والفقدان غير القابل للعلاج للنظر، مشيراً إلى أن طبيعة الأطفال وفضولهم تجعلهم غير مدركين لهذه الخطر الجسيم، مما يزيد من احتمالية تعريضهم لأنفسهم أو لغيرهم للأذى الشديد.
وتنتقل التحذيرات إلى مستوى أكثر خطورة مع الحديث عن 'المسدسات الصاعقة'.
وصف الدكتور الأمين هذه الأداة بأنها 'خطر داهم' يتجاوز الأذى البسيط، حيث يمكن أن تتسب بهه الالعاب في حروق جلدية شديدة، وإصابات عصبية قد تودي بحياة الطفل في بعض الحالات.
وشرح أن جسم الطفل ذو البنية الضعيفة لا يتحمل الفولتية العالية التي تصدر عن هذه المسدسات، والتي هي في الأصل أدوات مخصصة لرجال الأمن والدفاع عن النفس وليست ألعاباً بيد أطفال.
أبدى الدكتور الأمين أسفه الشديد تجاه غياب الرقابة الفعالة على المنافذ الحدودية والأسواق المحلية، مما يسمح بتسرب مثل هذه المنتجات الخطرة وبيعها بسهولة الألعاب النارية والمفرقعات.
ودعا أولياء الأمور إلى تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والتربوية بالكامل، من خلال التدخل الفوري لمنع أطفالهم من اقتناء أو استخدام مثل هذه الأدوات.
وختم تحذيره بالتأكيد على أن سلامة الأطفال هي 'أولوية قصوى' لا يمكن المساومة عليها، مطالباً الجهات المختصة بسرعة التدخل لتشديد الرقابة ومنع تداول هذه 'القاتلات الصغيرة' التي تشكل تهديداً مباشراً لحياة ومستقبل أجيالنا.













































