اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
انتقد عضو الكنيست عن حزب الليكود موشيه سعادة ما وصفه بـ«الإخفاق الفظيع» الذي سبق هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيراً إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية كانت تمتلك مؤشرات على احتمال تنفيذ عملية توغل واسعة.
وقال سعادة إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» كان يعلم بوجود مئات شرائح الاتصال (SIM) النشطة داخل إسرائيل، معتبراً أن هذه المعلومة كان يفترض أن تصل بصورة فورية إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأضاف: «كانوا يعلمون أن مئات شرائح SIM كانت نشطة داخل إسرائيل. من يجب أن يتلقى الاتصال أولاً؟ رئيس الوزراء. لكن نتنياهو لم يتلق اتصالاً ولا حتى رسالة، وهذا أمر لا يمكن تصوره».
وتأتي تصريحات سعادة في خضم سجال سياسي وإعلامي إسرائيلي متجدد حول مسؤولية الأجهزة الأمنية والسياسية عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر، وسط استمرار تبادل الاتهامات بشأن طبيعة المعلومات التي كانت متوافرة قبل الهجوم والجهات التي اطلعت عليها. وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مؤشرات استخبارية رصدتها إسرائيل قبل الهجوم، بما في ذلك نشاط مرتبط بشرائح اتصال إسرائيلية.
وجاءت تصريحات سعادة رداً على حديث سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، التي ألمحت إلى أن زعيم حزب «الديمقراطيين» يائير غولان كان على علم مسبق بالهجوم، مستندة إلى وصوله في وقت مبكر إلى موقع مهرجان «نوفا».
ورد غولان بإعلانه عزمه رفع دعوى قضائية ضد سارة نتنياهو، مؤكداً أنها لا تتمتع بحصانة قانونية تحميها من المساءلة عن تصريحاتها.
ويعيد هذا السجال فتح ملف الإخفاق الاستخباري والأمني الإسرائيلي في الساعات والأيام التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، ولا سيما مسألة ما إذا كانت الأجهزة الأمنية قد امتلكت معلومات كافية للتنبؤ بالهجوم، وما إذا كانت تلك المعلومات قد وصلت إلى المستوى السياسي الأعلى في الوقت المناسب.












































