اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
يحتوي الرمان على مجموعة من المركبات النباتية النشطة، أبرزها حمض الإيلاجيك وحمض الغاليك والبونيكالاجين والأنثوسيانين، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، وقد تساعد على الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهاب.
ويبحث العلماء في قدرة هذه المركبات على تقليل تلف الخلايا والحد من التليف، وأظهرت دراسات أولية، أُجري بعضها في المختبرات وعلى الحيوانات، نتائج واعدة بشأن تأثير مركبات الرمان في حماية أنسجة الكلى من بعض أشكال الضرر.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني أن تناول الرمان أو شرب عصيره يمنع أمراض الكلى أو يعالجها لدى البشر، إذ لا تزال هناك حاجة إلى دراسات سريرية كافية لتحديد مدى هذه الفوائد وجرعاتها المحتملة.
ويستطيع معظم الأشخاص تناول الرمان ضمن نظام غذائي متوازن، لكن الوضع يختلف لدى المصابين بمرض الكلى المزمن أو ارتفاع البوتاسيوم في الدم، إذ قد تحتوي حبة رمان متوسطة على نحو 600 ملغ من البوتاسيوم، بينما يوفر نصف كوب من الحبوب نحو 200 ملغ، وقد يصل محتوى كوب من عصير الرمان، بحجم 240 مل، إلى نحو 530 ملغ، وفق حجم الحصة وطريقة التحضير.
وأكد العلماء أنه يفضل استشارة الطبيب قبل تناول الرمان أو عصيره بانتظام، خصوصاً عند استخدام الأدوية المثبطة للمناعة، فبعض أنواع العصائر والمنتجات النباتية قد تتداخل مع أدوية معينة، لكن حجم الأدلة المتعلقة بتفاعلات الرمان تحديداً يختلف بحسب الدواء، ولا ينبغي افتراض وجود تفاعل مؤكد مع جميع أدوية الزراعة.
كما يُنصح الأشخاص الذين يعانون ارتفاع البوتاسيوم أو يخضعون لغسيل الكلى بمراجعة اختصاصي التغذية لتحديد الحصص المناسبة من الفواكه والعصائر.










































