اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
في زمنٍ تكثر فيه الانتقادات، وتعلو فيه الأصوات الناقدة للمؤسسات والمسؤولين، تبقى هناك مواقف تستحق أن يُقال فيها الحق، وأن تُذكر فيها الجهود، وأن يُقدَّم فيها الشكر والتقدير لمن يستحقه.
ومن هذا المنطلق، يتقدم الدكتور نزار الملكاوي بالشكر والتقدير والامتنان إلى سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، ممثلةً بسعادة السفير خالد الشوابكة، وكافة أعضاء وموظفي السفارة والقسم القنصلي، وإلى وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ووزير الخارجية وكافة كوادر الوزارة، تقديرًا لما يبذلونه من جهود في خدمة الأردنيين الموجودين في روسيا.
وأكد الدكتور الملكاوي أن مواقف السفارة تجاه الأردنيين في روسيا، من طلبة ومقيمين وزائرين، كثيرة ومتنوعة، وتعكس حرص الدولة الأردنية على متابعة شؤون أبنائها والوقوف إلى جانبهم، لا سيما في الظروف والمواقف الطارئة التي تتطلب تدخلًا ومتابعة من البعثة الدبلوماسية.
ولمن يعيش بعيدًا عن وطنه، يعرف جيدًا قيمة أن يجد بابًا أردنيًا مفتوحًا أمامه، وصوتًا يرد عليه، وموظفًا يتابع معاملته، وسفارة تقف إلى جانبه عندما يحتاج إليها.
وأشار الملكاوي إلى أن عمل السفارة لا يقتصر على المعاملات والإجراءات القنصلية، بل يمتد إلى متابعة شؤون المواطنين والتعامل مع الحالات الطارئة، وتقديم المساعدة والإرشاد، والتنسيق في القضايا التي تتطلب تدخل البعثة، مؤكدًا أن العديد من أبناء الجالية الأردنية في روسيا لمسوا هذه الجهود في مواقف مختلفة.
في أصعب اللحظات.. الوطن لا ينسى أبناءه
وفي هذا السياق، أشاد الدكتور الملكاوي بالموقف الإنساني الأخير المتعلق بوفاة أحد المواطنين الأردنيين في روسيا، حيث تابعت السفارة الإجراءات اللازمة ونسّقت عودة جثمان المواطن إلى أرض الوطن.
وأكد أن وفاة الإنسان بعيدًا عن وطنه تمثل ظرفًا بالغ الصعوبة على أسرته وذويه، مشيرًا إلى أن وقوف الدولة إلى جانب المواطن وأسرته في مثل هذه الظروف يجسد معنى المسؤولية الوطنية والإنسانية.
ولفت إلى أن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين توفر خدمة رسمية لتجهيز ونقل جثامين المواطنين الأردنيين الذين يتوفاهم الله خارج المملكة على نفقة الحكومة، وفق الإجراءات الرسمية المعتمدة، وبالتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والجهات المختصة.
وأضاف الملكاوي أن مثل هذه المواقف لا ينبغي أن تمر دون تقدير، قائلًا: «قد لا تصل كلمة الشكر دائمًا إلى من يستحقها، وقد تمر مواقف كثيرة دون أن يتحدث عنها أحد، لكن هذا لا يعني أنها لا تُرى ولا تُقدّر».
وأكد أن المواطن الأردني في الخارج يبقى جزءًا من اهتمام وطنه، وأن كل موقف تقف فيه السفارة إلى جانبه يمثل رسالة واضحة مفادها أن الوطن لا ينسى أبناءه.
وختم الدكتور نزار الملكاوي حديثه بالتأكيد على أن الأردن، رغم المسافات، يبقى حاضرًا مع أبنائه أينما كانوا، قائلًا: «الحمد لله على نعمة الأردن، وعلى نعمة وطن يعود إليه أبناؤه، ويحفظهم في غربتهم، ويقف إلى جانبهم في أصعب الظروف. حفظ الله الأردن، وأدام عليه الأمن والاستقرار والعزة».
حمى الله الأردن، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار والعزة والازدهار.












































