×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

ترامب - نتنياهو: حدود الاتفاق والافتراق #عاجل

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥ - ٢٢:٢٣

ترامب - نتنياهو: حدود الاتفاق والافتراق عاجل

ترامب - نتنياهو: حدود الاتفاق والافتراق #عاجل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥ 

ترامب - نتنياهو: حدود الاتفاق والافتراق #عاجل

كتب: عريب الرنتاوي *

حين يُطرح السؤال: أين تتجه غزة، وهل سيتم الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية من اتفاق العاشر من أكتوبر، كيف ومتى وبأية شروط، يأتيك الجواب عادة: نحن بانتظار قمة ترامب نتنياهو في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

وحين يُطرح السؤال: هل سيشهد لبنان، موجة جديدة من حربٍ إسرائيلية موسعة عليه، أم أن تل أبيب ستواصل فعل 'المزيد من الشيء ذاته'، يأتي الجواب عادة: انتظروا نتائج قمة الرجلين قبيل مختتم العام الجاري.

وحين يُطرح السؤال عمّا إذا كانت إسرائيل ستستأنف حرب الأيام الـ 12 التي شنتها على إيران العام الفائت، وبشراكة تامة مع واشنطن، أم أن الحرب ستبقى 'كلامية'، وفي إطار التهديد والوعيد المعتاد، يأتي الجواب قاطعاً هذه المرة: انتظروا لقاء الشريكين الاستراتيجيين.

لكأن ملفات المنطقة، ومصائر أزماتها المفتوحة، باتت معلقة على نتائج مفاوضات إسرائيلية أمريكية، بمعزل عن رغبات شعوبها، ومواقف قادتها ... لكأن مصائر إقليمنا برمته، باتت رهناً بحدود التوافق والتفارق، بين واشنطن وتل أبيب...هنا، ومرة أخرى يتولد الإحساس ويتعمق، بأننا قوم ما زلنا في موقع 'المفعول به' وليس في مكانة الفاعل.

حالة الترقب والانتظار، السلبية هذه، تخفي في طياتها أمرين اثنين: الأول؛ ويمكن وصفه بنصف الكأس الفارغ، مُحبِط للغاية، يعكس قدراً كبيراً من السلبية والتسليم لقوى الهيمنة، بتقرير مصائر دولنا ومجتمعاتنا وشعوبنا، والثاني؛ ويمثل نصف الكأس الملآنة، ويعكس 'حجماً ما' من التباين بين شريكين استراتيجيين، سبق وأن تماهت مصالحهما وأهدافهما في سنتي الحرب على غزة والإقليم، ودخلا في شراكة معلنة، في حروب التطهير والإبادة والعربدة والاستباحة الممتدة ميادينها وساحاتها من شرق المتوسط إلى قزوين، مروراً بالبحر الأحمر.

حدود الاتفاق والافتراق

في الجدل الدائر حول مساحة الاتفاق وحدود الخلاف بين حكومة نتنياهو وإدارة ترامب، ثمة من يذهب بعيداً، وفي الاتجاهين، التهوين والتهويل، سيما بعد أن كشف النقاب عن 'استراتيجية الأمن القومي' للولايات المتحدة، أو كما يفضل البعض تسميتها: 'مبدأ ترامب – Trump Doctrine'، والتي أظهرت 'المكانة المتناقصة للشرق الأوسط في الاستراتيجية'، ولَحَظَت أهمية متزايدة له في المقابل، كبؤرة جذب للمال والأعمال والاستثمار، ونزعت عنه صورته النمطية، كبئر كبير للنفط والغاز، وحين لحظت ارتفاعا في درجة الاهتمام الأمريكية بدول الخليج العربية، من هذه الزاوية، وحين عبرت عن رغبة أمريكية في تفادي الانخراط في حروبه المستدامة وأزماته المفتوحة على المدى.

لكن الاستراتيجية ذاتها، وإن كانت أعطت 'أمريكا أولاً' و'نصف الكرة الغربي' مكانة الصدارة في الأولويات الأمريكية، من دون أن تزيح أنظارها وتركيزها عن المحيطين الهادئ والهندي، ما زالت ملتزمة بأمن إسرائيل، الحليف الموثوق، وتفوقها، وما زالت تنظر لإيران بوصفها تهديداً كدولة تُخفي طموحات نووية، وتزعزع الاستقرار، وتتهدد مصالح واشنطن وحلفائها في الإقليم.

تمنح 'الاستراتيجية' لمن ينظر إليها بعين فاحصة، بعيداً عن التفكير الرغائبي، فرصة لرسم الممكن والمستبعد في علاقات البلدين، الولايات المتحدة وإسرائيل، وتمنع عنه، خطيئة الوقوع في 'فخ' التهويل أو التهوين، وهو يُقلّب في عقله ما يمكن أن يكون خلافات وتباينات بين حلفين استراتيجيين.

وفي ظني، أن ما جمع، وسيجمع الرجلين أكبر مما سيفرقهما، دون إنكار أو تنكر للخلافات الناشبة بينهما، وهي في الغالب الأعم، ذات طبيعة تكتيكية، وفي ساحات دون أخرى، صحيح أن إسرائيل لم تعد تمتلك 'الوكالة الحصرية' لواشنطن في الإقليم، وصحيح أن واشنطن أخذت تقر بأدوار ومصالح متزايدة، لحلفائها من عرب وأتراك، ولكن الصحيح كذلك، أنها ما زالت تحظى بمكانة 'الرصيد الاستراتيجي' للولايات المتحدة الأمريكية، أقله لسنوات عديدة قادمة، وإلى أن تتحول من ذخر إلى عبء عليها.

في غزة، ربما ينعقد الخلاف الأكبر بين ترامب ونتنياهو، الأول؛ طبع خاتمه واسمه على مبادرة النقاط العشرين ، الخاصة بإنهاء الحرب الإسرائيلية عليها، والتي ستتحول إلى قرار عن مجلس الأمن يحمل الرقم 2803، بعد احتفالية استعراضية في شرم الشيخ، ومن ضمن رؤية لغزة كبوابة لترسيم وترتيب الشرق الأوسط برمته.

تلكم ليست رؤية نتنياهو، الذي ينظر لملفات غزة الشائكة، بعيون سموتريتش وبن غفير، التي لا ترى سوى التقتيل والتدمير والتهجير، مدفوعة برؤى وأحلام وأساطير توارتية بائدة ... ترامب يستعجل الحل، ونتنياهو يستمهله، ويماطل بتنفيذ التزاماته واستحقاقاته...هنا، يمكن الرهان على 'نفاذ صبر' ترامب، الذي بشّر بسلام لم يحصل منذ الأزل، وليس له مثيلاً إلى الأبد...هو ترامب، التوّاق لإغلاق هذه الصفقة وإتمامها، دون غرق في حسابات الأمتار التي سينسحب عنها نتنياهو، أو مصير آخر جثة لآخر أسير إسرائيلي مطمورة تحت جبال من الركام والأنقاض المترتب على القصف الإسرائيلي 'السجّادي' للقطاع المنكوب.

هنا، نشأت وستنشأ خلافات حول كيفية التعامل مع سلاح حماس وعناصرها، وشكل 'الإدارة الجديدة لغزة، وطبيعة القوة المنوط بها حفظ الاستقرار، وهوية أطرافها المُشكِلة، هنا يمكن أن ينشأ خلاف حول توقيتات وأولويات إعادة الإعمار والمعابر والمساعدات الإنسانية...هنا يتفارق 'الإيديولوجي – نتنياهو' عن 'البراغماتي – ترامب'، ويمكن أن تمتد خلافات الرجلين إلى مساحات أخرى.

لكننا في المقابل، نرى ترامب يلوذ بصمت القبور، حين يتصل الأمر بالحرب الإسرائيلية على مشروع الدولة الفلسطينية بأركانها الثلاثة... الاستيطان يبتلع أرض الدولة أو إقليمها، والجيش وعصابات المستوطنين تتكفل بشعبها ومجتمعها وسكانها، ترويعاً وتهجيراً، وسموتريتش يتولى السلطة، نواة النظام السياسي الفلسطيني، بإفقارها وإضعاف قدرتها على أداء وظائفها، مستنداً لائتلاف لا يؤمن ببقائها، برغم مع قدمته من قبل، وتقدمه اليوم ومن بعد، من تنازلات، باتت تمس أقدس مقدسات الفلسطينيين: الشهداء والأسرى، الذاكرة والسردية.

في لبنان، تبدو الفجوة بين الرجلين أقل تباعداً، فكلاهما يريد مواصلة الحرب على حزب الله، عسكرياً وسياسياً ومالياً واقتصادياً، وهما متوافقان على فصل مسار الحرب على الحزب عن مسار التفاوض مع الدولة... هذا مسار وذاك مسار آخر، موازٍ له، وغير مرتبط به...والحقيقة أن جُلّ ما تحدثنا به واشنطن، وهي تعلق على الضربات اليومية التي تشنها إسرائيل ضد الحزب، في الجنوب والعمق اللبنانيين، هو ضرورة تجنب استهداف مؤسسات الدولة اللبنانية، وتفادي 'التخريب' على الترتيبات الداخلية التي أعقبت الحرب، كتشكيل الحكومة وانتخاب الرئيس، أو المسّ بالجيش، المرصود من وجهة النظر الأمريكية، ليحل محل الحزب، بعد إنجاز مهمة 'حصرية السلاح'.

أما حول إيران، فإن التقديرات بشأن ما تفعله طهران بعد حرب الأيام الـ12، تبدو متفاوتة من منظور استخباري ...واشنطن تعتقد أن إيران ما زالت بعيدة عن استئناف العمل ببرنامجها النووي بعد الضربات الأمريكية التي تعرضت لها، ولا تشاطر إسرائيل تقديراتها بأن البرنامج الصاروخي لطهران، يشكل تهديداً جدياً، وبصواريخ تتعدى مدياتها العشرة آلاف كيلومتر كما تزعم... بل ولا ترى أن ضرب البرنامج الصاروخي، في صدارة أولويات تعاملها مع 'التهديد الإيراني'، بخلاف تل أبيب، التي تعطي أهمية فائقة لهذا البرنامج، وترى فيه تهديداً جدياً مجرباً، وتضع استهدافه في مكانة لا تقل أهمية عن استهداف البرنامج النووي.

أما عن دور إيران 'المزعزع' للاستقرار في الإقليم، فإن الولايات المتحدة تفضل التعامل بأدوات أخرى مع 'أذرع' إيران، مثلما تفعل في العراق مع الحشد الشعبي، وهي مرتاحة للغاية لخروج طهران من سوريا، وراضية إلى درجة كبيرة عن إداء الإدارة السورية الجديدة، فيما جبهة البحر الأحمر، تشهد هدوءً ظاهراً منذ إبرامها اتفاقاً مع أنصار الله، وبعد اتفاق وقف النار في غزة، ومع معاودة المفاوضات في مسقط حول تبادل الأسرى، وبمشاركة سعودية لافتة.

نتنياهو سيضع ترامب أمام واحدٍ من خيارات ثلاثة: ضربة أمريكية مشتركة كما حصل في يونيو الفائت، ضربة إسرائيلية بمساعدة أمريكية، وضربة إسرائيلية منفردة، ولكن بغطاء سياسي أمريكي ... والحقيقة أن تل أبيب، ستجد نفسها مرغمة للتريث كثيراً وطويلاً، عند التفكير بالخيار الثالث، فهي بالكاد تمكنت من توجيه ضربات موجعة لطهران، من دون الدعم الأمريكي، وهي بالكاد نجحت في التصدي لجزء من الصواريخ الإيرانية، فيما الجزء الأكبر منها، سقط أو أسقط في الطريق، بالسلاح الأمريكي، ومشاركة الحلفاء في الإقليم.

واشنطن المنشغلة بفنزويلا والكاريبي والقارة اللاتينية، بوصفها ركناً ركيناً من 'نصف الكرة الغربي'...واشنطن التي لم تنجز بعد، صفقة أوكرانية بين كييف وموسكو وبروكسيل، لا تبدو شهيتها مفتوحة للانخراط في حرب جديدة، ولا تلقى تشجيعاً من حلفائها العرب، الذين لم تعد علاقاتهم بطهران، كما كانت عليه زمن ولايته الأولى، ولم تعد لهم الشهية للانخراط في 'ناتو شرق أوسطي' بزعامة إسرائيل ... واشنطن التي ازداد اهتمامها بحلفائها من عرب وأتراك، لا بد أن لها حسابات أخرى، مفارقة لحسابات نتنياهو، لكن بوجود زعيم مثل دونالد ترامب في البيت الأبيض، يصعب التنبؤ بما سيُقدم عليه، وبالحدود التي سيجاري بها، محدثه الإسرائيلي، والأيام القادمة، ستُجلي لنا، حدود الاتفاق والافتراق بين الرجلين والبلدين.

* مدير مركز القدس للدراسات السياسية

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

تراجع ملحوظ بأسعار الذهب محليًا خلال يوم واحد

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
35

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 1,039,276 Jordan News Articles | 15,934 Articles in Mar 2026 | 478 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 29 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



ترامب - نتنياهو: حدود الاتفاق والافتراق عاجل - jo
ترامب - نتنياهو: حدود الاتفاق والافتراق عاجل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

 الفشني و الشعشاعي .. قراء التلاوات المجودة بإذاعة القرآن الكريم السبت - eg
الفشني و الشعشاعي .. قراء التلاوات المجودة بإذاعة القرآن الكريم السبت

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

إلهام شاهين تثير ضجة في أحدث ظهور.. صور - eg
إلهام شاهين تثير ضجة في أحدث ظهور.. صور

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

مسلحون يطلقون النار على قنصلية العراق في إسطنبول - ps
مسلحون يطلقون النار على قنصلية العراق في إسطنبول

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

مش أفاضل..تعليق تامر حبيب على فيلم السادة الأفاضل - eg
مش أفاضل..تعليق تامر حبيب على فيلم السادة الأفاضل

منذ ثانية


اخبار مصر

وزيرة الأسرة تعلن عن برنامج للتشجيع على الزواج - ma
وزيرة الأسرة تعلن عن برنامج للتشجيع على الزواج

منذ ثانية


اخبار المغرب

 الشؤون : اختتام الحملة الثالثة لسداد ديون الغارمين - kw
الشؤون : اختتام الحملة الثالثة لسداد ديون الغارمين

منذ ثانية


اخبار الكويت

رسميا.. موعد صرف مرتبات شهر نوفمبر 2025 للعاملين في الدولة - eg
رسميا.. موعد صرف مرتبات شهر نوفمبر 2025 للعاملين في الدولة

منذ ثانية


اخبار مصر

صوت الدعاة.. موضوع خطبة الجمعة اليوم 14 نوفمبر - eg
صوت الدعاة.. موضوع خطبة الجمعة اليوم 14 نوفمبر

منذ ثانية


اخبار مصر

هذا أبرز ما جاء في أسرار الصحف المحلية - lb
هذا أبرز ما جاء في أسرار الصحف المحلية

منذ ثانية


اخبار لبنان

رئيس الحكومة يشرف على جلسة عمل وزارية - tn
رئيس الحكومة يشرف على جلسة عمل وزارية

منذ ثانيتين


اخبار تونس

فوائد الشاي المثلج: أبرزها التشجيع على فقدان الوزن - xx
فوائد الشاي المثلج: أبرزها التشجيع على فقدان الوزن

منذ ثانيتين


لايف ستايل

بعد قليل.. محاكمة المتهمين بسرقة أميرة الذهب - eg
بعد قليل.. محاكمة المتهمين بسرقة أميرة الذهب

منذ ثانيتين


اخبار مصر

إدوارد ينضم رسميا لأسرة مسلسل وننسى اللي كان - eg
إدوارد ينضم رسميا لأسرة مسلسل وننسى اللي كان

منذ ثانيتين


اخبار مصر

برج الدلو.. حظك اليوم الإثنين 26 مايو 2025 - eg
برج الدلو.. حظك اليوم الإثنين 26 مايو 2025

منذ ثانيتين


اخبار مصر

وزيرا خارجية الإمارات وهولندا يبحثان العلاقات والتعاون - ae
وزيرا خارجية الإمارات وهولندا يبحثان العلاقات والتعاون

منذ ثانيتين


اخبار الإمارات

ثلاثة جرحى بإشكال عائلي في قرصيتا ـ الضنية - lb
ثلاثة جرحى بإشكال عائلي في قرصيتا ـ الضنية

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

أحمد العوضى يتجاهل طلب شريف الدسوقى بالعمل معه - eg
أحمد العوضى يتجاهل طلب شريف الدسوقى بالعمل معه

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

هيئة سعودية توقف 164 متهما بقضايا فساد خلال نوفمبر - sa
هيئة سعودية توقف 164 متهما بقضايا فساد خلال نوفمبر

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

أسعار البيض البلدي بالمغرب ترتفع بشكل صاروخي - ma
أسعار البيض البلدي بالمغرب ترتفع بشكل صاروخي

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

دايما سوا.. مصطفى غريب يهنئ دنيا سامي بعيد ميلادها - eg
دايما سوا.. مصطفى غريب يهنئ دنيا سامي بعيد ميلادها

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

شركة OpenAI دربت نموذج ذكاء اصطناعي للكتابة الإبداعية - lb
شركة OpenAI دربت نموذج ذكاء اصطناعي للكتابة الإبداعية

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

بعد زوجها.. درة تحصل على الجنسية المصرية (صور) - eg
بعد زوجها.. درة تحصل على الجنسية المصرية (صور)

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

إيقاف بوغبا 4 أعوام بسبب المنشطات - lb
إيقاف بوغبا 4 أعوام بسبب المنشطات

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

 أنا لست شبيها مشروع فني يستكشف التشابه المدهش بين الغرباء - ly
أنا لست شبيها مشروع فني يستكشف التشابه المدهش بين الغرباء

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

تفسير حلم وفاة الأخ في المنام.. بشائر خير أم شر؟ - eg
تفسير حلم وفاة الأخ في المنام.. بشائر خير أم شر؟

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

عرنكي: شعبنا متمسك بأرضه ويرفض مشاريع التهجير - ps
عرنكي: شعبنا متمسك بأرضه ويرفض مشاريع التهجير

منذ ٥ ثواني


اخبار فلسطين

السلطات الجزائرية توقف دجالا يستغل الناس للنصب والشعوذة - xx
السلطات الجزائرية توقف دجالا يستغل الناس للنصب والشعوذة

منذ ٥ ثواني


لايف ستايل

المنتخب الموريتاني يصل بنغازي استعدادا لمواجهة فرسان المتوسط - ly
المنتخب الموريتاني يصل بنغازي استعدادا لمواجهة فرسان المتوسط

منذ ٥ ثواني


اخبار ليبيا

 نجاح جراحة طارئة لاستخراج هاتف من معدة مريض - sa
نجاح جراحة طارئة لاستخراج هاتف من معدة مريض

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

مستشفى الهلال السعودي.. بيان بحالة 5 نجوم مصابين - eg
مستشفى الهلال السعودي.. بيان بحالة 5 نجوم مصابين

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

نجم لاتسيو يرغب في الإنضمام إلى دوري روشن - sa
نجم لاتسيو يرغب في الإنضمام إلى دوري روشن

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

تفاصيل مشروع القرار الأميركي بشأن غزة - ps
تفاصيل مشروع القرار الأميركي بشأن غزة

منذ ٦ ثواني


اخبار فلسطين

القبض على شخصين بحوزتهما 7 بنادق آلية في قنا - eg
القبض على شخصين بحوزتهما 7 بنادق آلية في قنا

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

كواليس جديدة فى مذبحة عزبة الصفيح: شك ومخدرات - eg
كواليس جديدة فى مذبحة عزبة الصفيح: شك ومخدرات

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل