اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٨ أذار ٢٠٢٦
في حادث يصفه المراقبون بـ 'المعجزة'، نجا مدير مركز الأحوال المدنية في منطقة مريس، النقيب عبدالخالق العودي، من حادث انقلاب مروع كاد أن يودي بحياته، ليتحول الموقف إلى حديث ساعة في أوساط المجتمع المحلي.
ووقعت الحادثة الصادمة في منطقة 'نقيل الشيم' المعروفة بوعورة طرقها وانحداراتها الخطيرة، حيث كان النقيب العودي يستقل سيارته برفقة زملائه النقيب عبدالقوي البدوي وعدد من المرافقين، في مهمة رسمية.
وفجأة، فقد السائق السيطرة على المركبة، لتنطلق في هبوط حر وتتعرض لانقلاب عنيف متتالٍ، حيث تدحرجت السيارة ثلاث مرات متتالية صوت تحطم الحديد وانكسار الزجاج الذي ملأ المكان.
وبالمخالفة لكل السيناريوهات المتوقعة لمثل هذه الحوادث المروعة، شاءت القدرة الإلهية أن يخرج النقيب عبدالخالق العودي، ورفيقاه النقيب عبدالقوي البدوي وبقية المرافقين، من بين حطام السيارة المدمرة وهم في كامل عافيتهم وصحتهم، دون أن يصابوا بأي خدش يُذكر، في مشهد عدّه المارة والمسعفون 'خرقاً للقوانين الفيزيائية'.
ولم يقتصر أثر هذه الواقعة على المكان المكتظ بالسيارات، بل انتقلت حالة من الذهول الممزوجة بارتياح عميق لتشمل أهالي منطقة مريس والمحافظة بشكل عام.
وسرعان ما انتشر الخبر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي وغرف 'الواتساب'، حيث علت أصوات التكبير والشكر لله على سلامتهم، مؤكدين أن هذه النجاة هي 'عناية إلهية' حفظت حياة رجال يخدمون مواطنيهم في ظروف صعبة.













































