اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
قضت محكمة البداية في الأردن بالموافقة على طلب شابة أردنية تغيير اسمها الرسمي من «مهدية» إلى «مها»، بعد أن قدمت للمحكمة ما يثبت تعرضها للسخرية والإحراج بسبب اسمها، وما ترتب على ذلك من آثار نفسية واجتماعية انعكست على جوانب مختلفة من حياتها.
وبحسب وقائع القضية، تقدمت الشابة بطلب رسمي إلى المحكمة لتعديل اسمها، موضحة أن اسمها الحالي تسبب لها على مدى سنوات بحالات متكررة من الإحراج والسخرية، الأمر الذي جعلها تواجه صعوبة في بعض المواقف الاجتماعية واليومية.
وأشارت وقائع الدعوى إلى أن تأثير الاسم لم يقتصر على المواقف العابرة، وإنما امتد إلى حياتها الجامعية، حيث تعرضت لمواقف جعلتها تشعر بالحرج أمام زملائها، إلى جانب انعكاسات اجتماعية أثرت في تعاملها مع المحيطين بها.
كما تناولت الدعوى مواقف مرتبطة بالزواج، إذ وجدت الشابة نفسها أمام مواقف اجتماعية زادت من شعورها بالإحراج والضيق بسبب اسمها، ما دفعها إلى اللجوء للقضاء للحصول على تغيير رسمي للاسم.
واستندت المحكمة في قرارها إلى ما قدمته المدعية من بينات ووثائق وشهادات، والتي أظهرت، وفق ما ورد في القضية، أن الاسم أصبح مصدرًا لمعاناة فعلية بالنسبة إليها، وأن طلب تغييره لم يكن مجرد رغبة شخصية عابرة، وإنما جاء نتيجة آثار نفسية واجتماعية رافقت حياتها.
وبعد دراسة الدعوى والبينات المقدمة، قررت المحكمة الموافقة على تغيير الاسم من «مهدية» إلى «مها»، ليصبح الاسم الجديد هو المعتمد رسميًا وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
وتعيد القضية تسليط الضوء على جانب اجتماعي وقانوني يتعلق بأسماء الأشخاص، إذ قد يتحول الاسم، في بعض الحالات، من مجرد وسيلة للتعريف بالشخص إلى عامل يؤثر في حياته النفسية والاجتماعية، خصوصًا عندما يكون عرضة للسخرية أو التنمر.
ويُنظر إلى قرار المحكمة في هذه الحالة باعتباره استجابة لحالة فردية أثبتت أمام القضاء وجود ضرر مرتبط بالاسم، وليس باعتباره قاعدة عامة تتيح تغيير الأسماء لمجرد عدم الرغبة فيها، إذ تخضع مثل هذه الطلبات للتقييم القضائي والبينات والظروف الخاصة بكل حالة.












































