اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
سلط سياسيون وخبراء الضوء على ضرورة استثمار مخرجات الزيارة الملكية الاخيرة الى الصين لفتح افاق جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدين ان هذه الزيارة شكلت محطة مفصلية في مسار التعاون السياسي والاقتصادي المشترك. جاء ذلك خلال ندوة حوارية متخصصة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية بالتعاون مع السفارة الصينية في عمان، لاستعراض تقريرين استراتيجيين حول طبيعة العلاقات الاردنية الصينية والعلاقات العربية الصينية. واشار المشاركون في الندوة الى وجود قواسم مشتركة واسعة تجمع بين عمان وبكين، ابرزها التوافق في المواقف السياسية تجاه قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مع التأكيد على اهمية تكثيف الجهود المشتركة لرفع مستوى التبادل الاقتصادي بما يخدم المصالح المتبادلة للجانبين.وبين سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الاردن قوة وي، ان اطلاق التقريرين البحثيين يأتي تتويجا لعمل استقصائي ميداني استمر لعدة اشهر، موضحا ان العلاقات بين الجانبين تستند الى ارث طويل من التعاون الدبلوماسي والقيم المشتركة التي عززت من حجم التعامل التجاري والسياسي على مدار العقود الماضية.مستقبل العلاقات الاردنية الصينية في ظل التوجه نحو الشرقواكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية حسن المومني، ان العمل على هذه التقارير استغرق نحو عشرة اشهر بهدف بناء مرجعية علمية رصينة ترصد تطور العلاقات وتضع خارطة طريق للبناء على الزيارة الملكية، منوها بأن المكانة الدولية التي يحظى بها الملك تمنح هذه العلاقات زخما وقوة دفع كبيرة في المحافل الدولية.واوضح رئيس الوزراء الاسبق عدنان بدران، ان الزيارات الملكية المتكررة الى الصين تحمل دلالات سياسية واضحة حول استراتيجية الاردن في الانفتاح على الشرق، مشددا على ان هذا التوجه لا يعني باي حال من الاحوال الابتعاد عن الغرب، بل يمثل سياسة خارجية متوازنة تخدم المصالح الوطنية العليا. واضاف بدران ان المرحلة المقبلة تتطلب خطوات عملية لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والزراعة الحديثة، مشددا على ضرورة استدامة اللقاءات الفنية لمتابعة تنفيذ مخرجات الزيارة الملكية وتحويل التفاهمات السياسية الى مشاريع اقتصادية ملموسة.خطوات عملية لتعميق التواصل بين عمان وبكينوشدد رئيس لجنة الاعلام والتوجيه الوطني في مجلس الاعيان محمد داودية، على ان الزيارة الملكية الاخيرة تعتبر حدثا غير مسبوق في تاريخ العلاقات الثنائية، كاشفا عن ترقب وصول وفود صينية الى الاردن في الايام المقبلة لتعميق اواصر التواصل والتعاون في مختلف القطاعات.واستعرضت الباحثة في مركز الدراسات تمارا الزريقات، ابرز محاور التقرير الخاص بالعلاقة الاردنية الصينية، مشيرة الى تضمنه تحليلات معمقة للجوانب السياسية والاقتصادية التي يمكن تطويرها، بينما قدم الباحث بلال العضايلة عرضا شاملا حول تقرير العلاقة الصينية العربية.واختتمت الندوة بنقاش مفتوح شارك فيه نخبة من الحضور، حيث تم التأكيد على اهمية استمرار العمل البحثي والسياسي المشترك لضمان تحقيق شراكة استراتيجية مستدامة تعود بالنفع على الشعبين الصديقين وتساهم في تعزيز الاستقرار والتنمية.












































