اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر-اتجه الين الياباني اليوم الخميس نحو تسجيل أقوى صعود يومي له منذ شهر، مدفوعاً بتدفقات المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن، وسط مخاوفهم بشأن هشاشة أسواق الأسهم، وارتفاع أسعار النفط الخام، والحرب في الشرق الأوسط، واحتمالية خيبة الأمل فيما يتعلق بالعوائد المستقبلية للاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
وعادةً ما يُنظر إلى الدولار الأمريكي باعتباره الملاذ الآمن المفضل في الأسواق عندما تتراجع المعنويات،إلا أن العملة الأمريكية تراجعت هذه المرة، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية نتيجة تدفق رؤوس الأموال نحو السندات، ومع قيام المستثمرين بتقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأمريكية مستقبلاً.
وشهد الين، الذي ظل يتحرك ضمن نطاق ضيق طوال معظم شهر أكتوبر/تشرين الأول،ارتفاعاً حاداً، ما دفع الدولار للانخفاض بنسبة 0.6% إلى 157.27 ين، مسجلاً أكبر تراجع له منذ أواخر سبتمبر/أيلول. كما صعد الين أمام كل من اليورو، والجنيه الإسترليني، والدولار الأسترالي.
وفي تعليقه على انخفاض العائدات الحكومية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان، قال كريس سيكلون، رئيس الأبحاث الاقتصادية في شركة 'دايوا كابيتال ماركتس'، يثير الذكاء الاصطناعي قلق المستثمرين، وكذلك أسعار النفط، والوضع في فرنسا. من الواضح أن هناك حالة من العزوف عن المخاطرة في الأسواق، وهو ما يصب في صالح سندات الخزانة الأمريكية، وبدرجة أقل السندات الحكومية البريطانية، وكذلك السندات الحكومية اليابانية التي شهدت طلباً قوياً خلال الليل.
وأضاف سيكلون أنالتوقعات بدأتتتبلوربشأن توجهات السياسة النقدية لبنك اليابان، ويبدو أن بعض المخاطر الصعودية المتعلقة بهذه السياسة قد تضاءلت؛ ويرجع ذلك جزئياً إلى المخاوف المحيطة بتوسع تقنيات الذكاء الاصطناعي والوضع في فرنسا. ومن الواضح أن الين قد اتخذ مساراً نحو الصعود هذا الصباح.
ومن المتوقع أن يبقي بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.25% خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، في حين تشير توقعات المتداولين في الأسواق إلى سلسلة من الزيادات التدريجية التي قد تصل الفائدة إلى نحو 2% بحلول نهاية 2027.
وفي الوقت نفسه، أدت المخاوف بشأن قدرة فرنسا على معالجة عبء ديونها الضخم إلى تضرر السندات الحكومية الفرنسية، وأثارت قلقاً بشأن دول أخرى في منطقة اليورو تعاني من مستويات ديون مرتفعة، مما أدى بدوره إلى الضغط على العملة الأوروبية الموحدة.










































