اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
أظهرت دراسة بيئية حديثة، اعتمدت على تحليل بيانات الأقمار الصناعية للفترة بين 2023 و2026، أن 1.58 مليون كيلومتر مربع من البحار تتلوث بالنفط سنويًا.
وبيّنت النتائج أن أكثر من 90% من هذا التلوث يتركز في المياه الخاضعة للسيادة الوطنية للدول، سيما القريبة من السواحل.
وأشار الباحثون إلى أن نقص المتابعة المتكررة لأجزاء واسعة من أعالي البحار قد يعني أن الحجم الحقيقي للتلوث يفوق التقديرات المرصودة.
واستخدمت الدراسة صورًا رادارية التقطتها أقمار «سنتينل-1» التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، تتيح رصد سطح البحر ليلًا ومن خلال الغيوم.
وجرى مطابقة هذه الصور مع بيانات نظام التعرف الآلي (AIS) لتحديد مصادر التلوث بدقة عالية.
وأوضحت النتائج أن نحو 81% من التلوث الذي تم تتبع مصادره يعود إلى السفن، وتحديدًا سفن الشحن وناقلات النفط.
وتركزت طبقات النفط الكثيفة في البحر المتوسط والبحر الأسود والخليج العربي والبحر الأحمر ومياه غرب أفريقيا وإندونيسيا.
وكشفت المتابعة أن التلوث لا ينجم حصرًا عن الحوادث الكبرى، إذ رُصدت 16 سفينة مرتبطة بحوادث تسرب متكررة.
وظهرت بقع تلوث متكررة قرب منشآت نفطية في إندونيسيا ونيجيريا، ما يشير إلى تسربات مستمرة.
لفتت الدراسة إلى وجود آثار نفطية في محميات بحرية طبيعية، مثل موطن الحيتان والدلافين في البحر الأسود.










































