اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
السوسنة - في بداية ظهور الشاشات المرنة أو الشاشات القابلة للطي كان هاتف (FlexPai) من صناعة شركة (Royole) وهي نفسها التي أعلنت افلاسها لاحقا، حيث أن الجهاز وصف بأنه سيء بشكل كبير، ومن بعدها أطلقت شركة سامسونغ جهاز (Galaxy Fold) بعد عام من فشل الجهاز الأول من نوعه، لكنه أيضا عانى من الكثير من العيوب التي أدت الى تعطل وحدات المراجعة خلال أيام، وكان الاطلاق سيئا لدرجة أن المنتج الصيني القابل للطي من شركة (Huawei) قد تأجل اصداره لمدة خمس أشهر، ومع ذلك لم يلق تصميمه الغريب والغير تقليدي تفاعلا كبيرا، حتى ظهرت أنواع أخرى من الأجهزة القابلة للطي ولم تلقى تفاعلا ولا تقييم عالي.
ولكن من الانصاف ايضا القول بأن اول عامين من اطلاق الهواتف القابلة للطي كانت فترة صعبة للغاية ولكن بعدها تحسنت الأمور، فقد اصبحت اجيال (سامسونغ) اللاحقة من الهواتف الاكثر متانة من الجيل الأول وتعلمت الشركة بأن الاجزاء المهمة من طبقات الشاشة لا يجب ان تكون سهلة الإزالة مثل واقي الشاشة.
ومن ثم انضمت شركات اخرى الى السوق، حيث أطلقت (Google, OnePlus, Oppo, Vivo, Xiaomi, Honor) وغيرها من الشركات هواتف قابلة للطي، كما بدأت الاسعار تنخفض تدريجيا، بينما بقيت الهواتف الرائدة ذات التصميم الشبيه بالكتاب 2000 دولار تقريبا لمدة سبع سنوات، وظهرت معه نماذج بسعر أرخص، وأصبح هاتف (Razr) من شركة (Motorola) للمبتدئين بسعر 799 دولار، اما في العام الماضي قدمت شركة سامسونغ اصدار (FE) الارخص من (Z Flip 7) بسعر 899 دولار.
بعدها اصبحت الهواتف القابلة للطي أخف وزنا وأنحف وأكثر متانة وأصبح مكان الطي أقل وضوع وأكثر تسطحًا، ومن ثم بدات بعض الشاشات تدعم القلم الالكتروني، بالاضافة الى أن الكاميرات اقتربت من جودة هواتف (Slab) التقليدية، والأهم من هذا أن أشكال الهواتف أصبحت تتغير الى الأفضل.
إقرأ أيضا












































