اخبار السعودية
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
قال مصدر دبلوماسي سوري لوكالة 'سانا'، السبت، إن دمشق لا تعتزم إرسال قوات عسكرية إلى اليمن حاليا، نافيا صحة التقارير التي تحدثت عن احتمال نشر قوات سورية هناك.
وأكد المصدر أن الحديث عن إرسال قوات سورية إلى اليمن 'لا أساس له من الصحة'، موضحا أن أولويات دمشق خلال المرحلة المقبلة تتمثل في ترسيخ الأمن الداخلي وإعادة الإعمار وتحقيق التعافي الاقتصادي.
وأوضح أن الاتفاقيات العسكرية الحالية مع السعودية تركز على تدريب القوات السورية وبناء قدراتها، وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأضاف أن الزيارات التنسيقية للمسؤولين السعوديين إلى سوريا ستبدأ في ديسمبر المقبل، مشيرا إلى إمكانية تطور التعاون مستقبلا إلى اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام دمشق إلى حلف مكة، وفقا لمصالح البلدين.
وجاءت هذه التصريحات بعد توقيع اتفاقية تعاون بين وزارتي الدفاع السورية والسعودية في الرياض، يوم 4 نوفمبر، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للمملكة ولقائه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وكانت وكالة 'رويترز' نقلت في 6 نوفمبر عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي رفيع أن عشرات العسكريين السوريين توجهوا إلى السعودية خلال الأسابيع الأخيرة لتقديم الاستشارات والتدريب لوحدات سعودية ويمنية داخل المملكة.
ونقلت الوكالة عن مسؤول سعودي تأكيده استمرار تبادل الخبرات وإجراء تدريبات مشتركة، فيما حذر مسؤول أمريكي من أن انخراط دمشق في حرب اليمن قد يجرها إلى صراع إقليمي أوسع. ولم تؤكد المصادر إرسال قوات سورية إلى الأراضي اليمنية.
وفي 31 أكتوبر، أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وجود مشاورات بشأن انضمام بلاده إلى منظومة إقليمية للأمن والدفاع، تشمل احتمال الانضمام إلى حلف مكة.
وفي تطور متصل، صادق البرلمان التركي في 5 نوفمبر على اتفاق مكة للدفاع المشترك الموقع مع السعودية وباكستان، بينما نقلت وكالة 'أسوشيتد برس' عن مسؤول تركي أن انضمام دول أخرى لن يطرح قبل استكمال تنظيم آليات الاتفاق.
المصدر: روسيا اليوم (RT)










































