×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»أقتصاد» جو٢٤»

ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 98.40 دينارا للغرام

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٦ نيسان ٢٠٢٦ - ١١:٣٤

ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 98.40 دينارا للغرام

ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 98.40 دينارا للغرام

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ١٦ نيسان ٢٠٢٦ 

ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 98.40 دينارا للغرام

كتب - زياد فرحان المجالي

في لبنان، لا تصل الأخبار الكبيرة وحدها. تصل ومعها طبقات من الذاكرة، ووجوه من الماضي، وأسئلة لا تموت بمجرد تبدل الأسماء. لذلك لم يكن ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إمكان انتقال المسار اللبناني–الإسرائيلي إلى مستوى القادة مجرد تطور دبلوماسي لافت، بل وقع في الوعي اللبناني كصدمة سياسية وتاريخية في آن. فلبنان لا يقرأ مثل هذه الإشارات من ظاهرها فقط، بل من عمقها: من التاريخ، ومن الحرب، ومن الميثاق، ومن السؤال الدائم عن الجهة التي ستُحمَّل معنى اللحظة وثمنها إذا تحولت من حدث عابر إلى فصل جديد في ذاكرة البلد.

من هنا لم يكن السؤال الأول: هل سيحصل اللقاء؟ بل: من سيمثل لبنان إذا حصل؟ وهذا السؤال، في بلد مثل لبنان، ليس بروتوكوليًا ولا إداريًا. إنه سؤال من الدرجة الأولى، لأن من يجلس إلى الطاولة هنا لا يمثل مؤسسة فقط، بل يحمل رمزية موقع، وذاكرة طائفة، وثقل مرحلة، واحتمال أن يلتصق اسمه بلحظة قد لا تبقى سياسية فقط، بل تصير لاحقًا جزءًا من السردية اللبنانية نفسها.

لهذا يعود التاريخ فورًا إلى الواجهة. لا يعود كحنين ولا كاستدعاء بلاغي، بل كتحذير. فقد عرف لبنان في مطلع الثمانينيات ما معنى أن تتقدم الحرب على السياسة، ثم تُدفع السياسة إلى محاولة التقاط ثمار الحرب في صورة تسوية كبرى. وعرف أيضًا أن الأسماء التي ارتبطت بتلك اللحظة لم تبقَ أسماء في أرشيف الأخبار، بل تحولت إلى رموز كثيفة يُقرأ من خلالها زمن كامل. ومن بين هذه الأسماء يبقى اسم بشير الجميل حاضرًا، لا لأن الزمن يعيد إنتاجه حرفيًا، بل لأن مجرد الاقتراب من سؤال التسوية مع إسرائيل في لبنان يوقظ فورًا ذاكرة الرئاسة، والرهان الخارجي، والاختراق الكبير، والثمن الكبير أيضًا.

لم يكن بشير الجميل في الذاكرة اللبنانية مجرد رئيس منتخب اغتيل قبل أن يحكم. لقد صار، بمرور الوقت، رمزًا للحظة حاول فيها الخارج أن يعيد تشكيل لبنان من أعلى، عبر الحرب أولًا ثم عبر السياسة. ولهذا فإن اسمه لا يعود كلما ارتفع السقف السياسي في لبنان بوصفه واقعة ماضية، بل بوصفه مرآة يسأل اللبنانيون عبرها أنفسهم: من يحمل اليوم الصورة التي حملها غيره بالأمس؟ ومن يدفع الثمن إذا تحولت لحظة التفاوض من محاولة للإنقاذ إلى جرح جديد في الذاكرة؟

هنا تحديدًا يكتسب سؤال التمثيل خطورته الكاملة. فإذا كان المقصود باللقاء على مستوى القادة رئيسَ الجمهورية، فإن الحدث سيُقرأ فورًا في ضوء رمزية الرئاسة وموقعها التاريخي، بما يحمله ذلك من ظلال الثمانينيات. أما إذا كان المقصود رئيسَ الحكومة، فإننا ننتقل إلى طبقة أخرى من الحساسية، وربما إلى أخطرها: هل يُراد أن يتحمل الموقع السني الأول في الدولة عبء هذه اللحظة؟ هل يُدفع السنة في لبنان، عبر رئاسة الحكومة، إلى حمل صورة هذا التحول إذا وقع؟ وهل يصبح رئيس الحكومة، في هذه اللحظة بالذات، ليس فقط ممثلًا للسلطة التنفيذية، بل حاملًا لرمزية الانعطاف الأخطر في المسار اللبناني منذ عقود؟

هذا هو السؤال الذي يمنح المسألة ثقلها الحقيقي. لأن القضية لم تعد تتعلق بمن يملك الصلاحية الدستورية فقط، بل بمن يملك القدرة على حمل العبء الرمزي. من الذي سيُقال عنه إنه فتح الباب؟ من الذي سيُتَّهم بأنه منح الشرعية للصورة؟ من الذي سيجد نفسه، بعد سنوات، حاملًا كلفة الذاكرة إذا استقر هذا الحدث في الوعي اللبناني بوصفه لحظة فاصلة؟

في الدول المستقرة، قد يجلس رئيس حكومة إلى طاولة ثم يقوم منها، وتبقى المسألة ضمن حدودها السياسية المباشرة. أما في لبنان، فالأمر مختلف. من يجلس إلى طاولة بهذا المستوى لا يوقع على بيان فقط، بل يوقع، ولو معنويًا، على وجه المرحلة. وهنا لا يعود اسم الموقع مجرد منصب، بل يدخل فورًا في بنية التأويل الطائفي والميثاقي والتاريخي. ولهذا فإن أي انتقال محتمل إلى مستوى رئيس الحكومة لا يُقرأ فقط على أنه رفع للسقف الدبلوماسي، بل على أنه نقل لجزء من العبء التاريخي إلى الموقع السني الأول في الدولة.

وهنا تصبح المسألة أكثر من مجرد حدث سياسي. إنها، في عمقها، إعادة طرح لسؤال لبناني قديم: من يدفع الثمن حين تتقاطع الحرب مع التسوية؟ في الثمانينيات، ارتبطت صورة التسوية والرئاسة والمسيحيين والرهانات الإقليمية بعضها ببعض. أما اليوم، فإذا انتقل العبء إلى رئاسة الحكومة، فإن البلد يدخل إلى سؤال جديد: هل يُعاد توزيع الأثمان داخل النظام؟ هل يُطلب من موقع سني هذه المرة أن يحمل صورة التحول وما يرافقها من انقسام واتهام وندوب؟ وهل يمكن للموقع السني أن يدخل هذا المشهد من دون أن يصبح هو نفسه جزءًا من الصراع على معنى الحدث وروايته وشرعيته؟

هذه الأسئلة لا تأتي في فراغ. فهي تُطرح فيما الجنوب ما يزال تحت النار، وإسرائيل ما تزال تفاوض من موقع القوة، وحزب الله يرفض أصلًا أي نتائج لمسار مباشر من هذا النوع، والولايات المتحدة لا تُقرأ في الوعي اللبناني وسيطًا محايدًا، بل راعية لمسار يعتقد كثيرون أنه مصمم أولًا لخدمة أمن إسرائيل وإعادة ترتيب لبنان بما ينسجم مع تلك الأولوية. ولهذا فإن الخطورة لا تكمن فقط في شكل اللقاء، بل في توقيته: قبل أن تتوقف الحرب، قبل أن تُحسم شروط وقف النار، قبل أن يهدأ الداخل، وقبل أن يمتلك البلد القدرة الفعلية على حمل صورة بهذا الحجم.

والأخطر أن إسرائيل نفسها لا تبدو معنية بوقف نار بسيط يعيد الأمور إلى ما كانت عليه. هي تريد أكثر من التهدئة. تريد جنوبًا منزوع المعنى العسكري، ودولة لبنانية تتحمل عبء مواجهة حزب الله، ومسارًا سياسيًا يمكن أن يُبنى عليه لاحقًا لإعادة تعريف موقع لبنان في الإقليم. وهذا يعني أن من يجلس من الجانب اللبناني لن يواجه فقط تفاوضًا على وقف النار، بل قد يجد نفسه، سياسيًا ومعنويًا، في قلب مشروع أكبر من مجرد الهدنة.

هنا يتضاعف ثقل التاريخ، لأن لبنان بلد لا تنجو فيه السياسة من الذاكرة. وكل لحظة كبرى فيه تُقاس، شاء أصحابها أم أبوا، بما يشبهها أو بما تحذر منه في الماضي. ولذلك فإن استدعاء بشير الجميل هنا ليس رغبة في صناعة مقارنة سهلة، بل إشارة إلى أن لبنان لا يدخل مثل هذه اللحظات بريئًا من تاريخه. هو يدخلها محمّلًا بذكريات الذين حملوا الصور قبله، وبسؤال من نجا ومن احترق، ومن بقي اسمه ملتصقًا بلحظة لم تعد ملكه وحده، بل صارت ملكًا للذاكرة العامة.

ولهذا فإن أخطر ما في تغريدة ترامب ليس فقط أنها رفعت السقف السياسي للمسار اللبناني، بل أنها فجّرت دفعة واحدة أعمق سؤال لبناني ممكن: إذا ارتفع التفاوض إلى مستوى القادة، فمن الذي سيحمل صورته؟ ومن الذي سيُترك بعد ذلك ليواجه وحده كلفة الذاكرة؟

لبنان اليوم لا يقف فقط بين الهدنة والحرب، بل بين التاريخ والتكرار، بين الخوف من إعادة إنتاج لحظة قديمة بوجوه جديدة، وبين إدراك أن من يجلس إلى الطاولة لا يمثل دولة فقط، بل قد يتحول إلى رمز مرحلة، وإلى حامل ندبتها إن فشلت، أو حامل جرحها إن بقيت.

لهذا، فإن المسألة لم تعد في ما إذا كان الاتصال سيجري أو لا، بل في ما إذا كان لبنان مستعدًا أصلًا لتحمل صورة كهذه، ومن سيتحملها إذا فُرضت عليه. لأن من يجلس باسم لبنان في لحظة كهذه لا يحمل فقط ورقة التفاوض، بل يحمل أيضًا ثقل التاريخ، وأحكام الذاكرة، واحتمال أن يُكتب اسمه في مكان لا يعود يملك هو نفسه السيطرة الكاملة على تفسيره.

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

النفط يرتفع بأكثر من 2% وسط تجدد مخاوف الإمدادات العالمية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
24

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 1,151,367 Jordan News Articles | 19,008 Articles in Aug 2026 | 636 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 12 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 98.40 دينارا للغرام - jo
ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 98.40 دينارا للغرام

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

الأزهر يحذر من نوايا إسرائيلية - eg
الأزهر يحذر من نوايا إسرائيلية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

تشويشات GPS في وسط وجنوب إسرائيل - ps
تشويشات GPS في وسط وجنوب إسرائيل

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

تجديد الثقة في الجهاز الفني لمنتخب مصر - ly
تجديد الثقة في الجهاز الفني لمنتخب مصر

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

129 مليون دولار صادرات صناعة إربد - jo
129 مليون دولار صادرات صناعة إربد

منذ ثانية


اخبار الاردن

بيان جديد للقوات اليمنية - ye
بيان جديد للقوات اليمنية

منذ ثانية


اخبار اليمن

سارة دين تعلن صلحها مع شقيقتها-فيديو - xx
سارة دين تعلن صلحها مع شقيقتها-فيديو

منذ ثانية


لايف ستايل

لا مصلحة للولايات المتحدة في شرق أوسط متشرذم - so
لا مصلحة للولايات المتحدة في شرق أوسط متشرذم

منذ ثانية


اخبار الصومال

أبرز مواصفات هاتف موتورولا المنتظر القابل للطي - jo
أبرز مواصفات هاتف موتورولا المنتظر القابل للطي

منذ ثانية


اخبار الاردن

حزب الله يستهدف تجمعا لجنود الاحتلال - jo
حزب الله يستهدف تجمعا لجنود الاحتلال

منذ ثانية


اخبار الاردن

كأس العالم بوصفه سردا - sa
كأس العالم بوصفه سردا

منذ ثانية


اخبار السعودية

الدردير ينعى بونجا: وداعا.. ادعوله بالرحمة - eg
الدردير ينعى بونجا: وداعا.. ادعوله بالرحمة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

رسالة إلى جلالة الملك... مش عيب عليهم ...؟ - jo
رسالة إلى جلالة الملك... مش عيب عليهم ...؟

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

إنهاء مسلسل الشجاع بشكل رسمي لهذه الأسباب! - xx
إنهاء مسلسل الشجاع بشكل رسمي لهذه الأسباب!

منذ ثانيتين


لايف ستايل

جودي شاهين تفوز بلقب The Voice أحلى صوت - xx
جودي شاهين تفوز بلقب The Voice أحلى صوت

منذ ثانيتين


لايف ستايل

كهربا يقترب من الإعارة لـ زد - eg
كهربا يقترب من الإعارة لـ زد

منذ ثانيتين


اخبار مصر

آسفي تتصدر مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب - ma
آسفي تتصدر مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

حمض الماندليك مكون أساسي للعناية ببشرتك هذا الشتاء - xx
حمض الماندليك مكون أساسي للعناية ببشرتك هذا الشتاء

منذ ثانيتين


لايف ستايل

ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الأردن - jo
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الأردن

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

ما حكم الكلام أثناء الوضوء؟..الإفتاء تجيب - eg
ما حكم الكلام أثناء الوضوء؟..الإفتاء تجيب

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

مواصفات رينو كارديان 2026 الجديدة - eg
مواصفات رينو كارديان 2026 الجديدة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

مكياج مبتكر للحواجب مع مستحضرات Benefit Cosmetics - xx
مكياج مبتكر للحواجب مع مستحضرات Benefit Cosmetics

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

اسرائيل استهدفت عددا من المناطق في صور - lb
اسرائيل استهدفت عددا من المناطق في صور

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

طريقة عمل لقيمات الكاسترد والنشا - ly
طريقة عمل لقيمات الكاسترد والنشا

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل