×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» زاد الاردن الاخباري»

افتتاحية زاد الأردن - الأردني سائح في بلده... ولكن لمن؟

زاد الاردن الاخباري
times

نشر بتاريخ:  السبت ٨ أب ٢٠٢٦ - ٠٢:١٠

افتتاحية زاد الأردن - الأردني سائح في بلده... ولكن لمن؟

افتتاحية زاد الأردن - الأردني سائح في بلده... ولكن لمن؟

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

زاد الاردن الاخباري


نشر بتاريخ:  ٨ أب ٢٠٢٦ 

زاد الاردن الاخباري -

من المفارقات التي تستحق أن نتوقف عندها طويلاً أن الأردن يتحدث كثيراً عن السياحة، لكنه لا يتحدث بالقدر نفسه عن الأردني كسائح.

نحن بلد يملك ما يكفي من التاريخ والجغرافيا والدين والتراث والطبيعة ليكون وجهة سياحية على مدار العام، لا في مواسم محددة فقط. لدينا البترا، وجرش، ووادي رم، والبحر الميت، والعقبة، وعجلون، ومادبا، والكرك، والأغوار، ومواقع دينية وتاريخية وطبيعية يمكن أن تصنع من كل محافظة قصة سياحية مستقلة.

ومع ذلك، يبقى السؤال:

ماذا فعلنا حتى نجعل الأردني نفسه يختار أن يقضي إجازته داخل بلده؟

السائح الأردني موجود.

والمال موجود.

والرغبة في الترفيه موجودة.

لكن أين المنتج السياحي الذي يخاطبه؟

لماذا لا يجد المواطن أمامه رزنامة سياحية حقيقية، واضحة، ممتدة طوال العام، تخبره أين يذهب مع عائلته، وما الذي يمكن أن يفعله، وكم ستكلفه الرحلة، وما الفعاليات الموجودة، وما الخدمات التي تنتظره؟

لماذا لا تتحول العطلة الأسبوعية إلى فرصة اقتصادية لمحافظة من محافظاتنا؟

ولماذا لا تصبح زيارة عجلون أو الكرك أو السلط أو مادبا أو أم قيس أو وادي رم جزءاً طبيعياً من ثقافة الأسرة الأردنية؟

الأردني لا يريد أن يسافر دائماً إلى الخارج.

لكنه يريد تجربة تستحق أن يدفع مقابلها.

وهنا تبدأ المشكلة.

فالسياحة ليست مجرد موقع أثري جميل.

السائح لا يصور الحجر ثم يغادر.

السائح يريد طريقاً جيداً، ومواقف سيارات، ودورات مياه نظيفة، وأسعاراً معقولة، ومطاعم جيدة، وخدمات منظمة، ومعلومات واضحة، وأماكن إقامة تناسب مختلف القدرات المالية، وفعاليات تجعل الرحلة أكثر من مجرد زيارة لمعلم.

وهنا تحديداً يجب أن نسأل الجهات المسؤولة عن السياحة:

هل نحن نسوّق مواقعنا فقط، أم نصنع منتجات سياحية حقيقية؟

هناك فرق هائل بين الأمرين.

أن تقول للعالم إن لدينا جرش شيء...

وأن تجعل السائح يأتي إلى جرش ليجد مهرجاناً أو تجربة ثقافية أو سوقاً تراثياً أو نشاطاً عائلياً أو برنامجاً يمتد ليوم كامل شيء آخر تماماً.

أن نقول إن عجلون جميلة شيء...

وأن نصنع فيها برنامجاً سياحياً يجعل العائلة تقضي عطلة نهاية الأسبوع هناك شيء آخر.

أن نقول إن العقبة وجهة سياحية شيء...

وأن نجعلها قادرة على استقطاب الأردني طوال العام، وبأسعار تناسبه، شيء آخر.

السياحة صناعة، وليست منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

والأغرب أننا نملك المقومات ثم نشتكي من ضعف الحركة.

نملك المنتج، ثم نبحث عن السائح.

نملك المكان، ثم نتركه بلا فعالية.

نملك التراث، ثم لا نحوله إلى تجربة.

نملك المحافظات، ثم لا نعطيها فرصة لتصبح وجهات سياحية قائمة بذاتها.

وفي المقابل، هناك دول فهمت منذ وقت مبكر أن المواطن نفسه يمكن أن يكون محركاً أساسياً للسياحة الداخلية.

فحين يسافر الأردني داخل الأردن، فإنه لا ينفق فقط على الفندق.

إنه يشتري وقوداً.

ويستخدم المطعم.

ويشتري من المتجر.

ويزور موقعاً سياحياً.

وقد يستأجر دليلاً أو مركبة.

ويشتري منتجات محلية.

ويحضر فعالية.

أي أن الدينار السياحي ينتقل بين قطاعات عديدة قبل أن ينتهي يومه.

وهذا يعني أن السياحة الداخلية ليست ترفاً.

إنها اقتصاد.

ووظائف.

ودخل للمحافظات.

وحركة للمشاريع الصغيرة.

وفرصة للأسر المنتجة والحرفيين والمطاعم وبيوت الضيافة وأصحاب المزارع والمخيمات.

ولهذا فإن السؤال لا ينبغي أن يكون فقط:

كم سائحاً أجنبياً دخل الأردن؟

بل يجب أن نسأل أيضاً:

كم أردنياً سافر داخل الأردن؟ وكم أنفق؟ وأين أنفق؟ ولماذا لا نملك رقماً وطنياً واضحاً عن حجم هذه السوق؟

وهنا نصل إلى مسؤولية هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة والقطاع الخاص والبلديات.

إذا كان هدفنا السياحة المستدامة، فلا يجوز أن تبقى الرزنامة السياحية مرتبطة بمواسم معينة ثم تهدأ الحياة بعدها.

نحتاج إلى منتج سياحي لكل شهر.

وإلى برامج للعائلات.

وأخرى للشباب.

وأخرى للمدارس والجامعات.

وإلى سياحة المغامرات.

والسياحة الدينية.

والسياحة الزراعية.

والسياحة العلاجية.

وسياحة الطعام.

والسياحة الثقافية.

وسياحة نهاية الأسبوع.

نحتاج إلى أن يصبح المواطن قادراً على فتح هاتفه صباح الخميس، فيجد أمامه عشرات الخيارات داخل الأردن، بأسعار واضحة وبرامج جاهزة.

هنا فقط نستطيع أن نقول إننا بدأنا نتعامل مع السياحة باعتبارها صناعة.

أما أن نبقى ننتظر السائح الأجنبي، ثم نشكو من تراجع أعداد القادمين، وننسى أن لدينا أكثر من عشرة ملايين أردني يمكن أن يكونوا سوقاً سياحياً ضخماً داخل بلدهم، فهذا يعني أننا نترك فرصة اقتصادية هائلة على الطاولة.

والسؤال الأكثر إزعاجاً:

هل يعرف الأردني بلده فعلاً؟

كم أردنياً زار أم قيس؟

كم واحداً يعرف مسارات عجلون الطبيعية؟

كم عائلة تعرف ماذا يمكن أن تفعل في السلط خلال يوم كامل؟

كم شاباً يعرف أن بإمكانه قضاء عطلة مختلفة في الكرك أو الطفيلة؟

وكم مدرسة وجامعة تستخدم المواقع التاريخية والطبيعية الأردنية كمساحات للتعلم والترفيه؟

قد تكون الإجابة محرجة.

لأننا أحياناً نكتشف أن العالم يعرف بعض كنوز الأردن أكثر مما يعرفها الأردني نفسه.

وهذا ليس ذنب المواطن.

بل مسؤولية صناعة سياحية لم تنجح بعد في بيع الأردن للأردني قبل أن تبيعه للعالم.

نحن لا نحتاج إلى اختراع الأردن من جديد.

نحتاج فقط إلى أن نكتشفه بطريقة مختلفة.

أن ننظر إلى كل محافظة باعتبارها منتجاً سياحياً.

وأن ننظر إلى كل عطلة باعتبارها فرصة اقتصادية.

وأن ننظر إلى كل أردني باعتباره سائحاً محتملاً، وليس مجرد مواطن ينتظر نهاية الشهر.

الأردن ليس فقيراً بالسياحة... لكنه فقير أحياناً في طريقة تقديمها.

وهذه هي المفارقة التي يجب أن نتوقف عندها.

فالسائح الأجنبي مهم، والدولار القادم من الخارج مهم، والأسواق العالمية مهمة.

لكن قبل أن نسأل:

كيف نجذب العالم إلى الأردن؟

فلنسأل أولاً:

كيف نجعل الأردني نفسه يقول: لماذا أسافر بعيداً وأنا أملك كل هذا الجمال هنا؟

عندها فقط يمكن أن نقول إننا بدأنا فعلاً بتنشيط السياحة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

لا تغتفر .. 3 خطايا تفجر أزمة الموسم في الأهلي السعودي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2539 days old | 1,180,432 Jordan News Articles | 10,639 Articles in Oct 2026 | 378 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل