اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٤ شباط ٢٠٢٦
أعرب عميد السلك الدبلوماسي لدى البلاد، سفير طاجيكستان الدكتور زبيدالله زبيدزاده، عن اعتزازه بمشاركة عمادة السلك الدبلوماسي وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في فعالية «يوم الكويت الرياضي»، مؤكداً أن «الحضور الدبلوماسي الواسع في هذه التظاهرة يعكس عمق الشراكة الإنسانية والاجتماعية التي تجمع الأسرة الدبلوماسية بالمجتمع الكويتي».وفي تصريح خاص ل«الجريدة»، على هامش مشاركته في الفعالية التي شارك فيها جمع غفير من أعضاء السلك الدبلوماسي ومن المواطنين والمقيمين، هلى «جسر جابر»، أوضح زبيدزاده، أن مشاركة الجسم الدبلوماسي لم تقتصر على الحضور البروتوكولي، بل جاءت مشاركة فاعلة في الأنشطة والفعاليات الرياضية، تجسيداً للإيمان المشترك بأهمية الرياضة كأسلوب حياة، وحرصاً على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الصحة العامة وجودة الحياة.وأشار إلى أن ما ميّز الفعالية هو طابعها المجتمعي الجامع، حيث شكّلت لوحة إنسانية نابضة بالحيوية، جمعت قاطني دولة الكويت من مواطنين ومقيمين في مشهد متناغم يعكس روح الألفة والتعايش التي عُرفت بها الكويت عبر تاريخها، مؤكداً أن هذا التناغم المجتمعي ليس وليد اللحظة، بل هو نهج راسخ ومشهود لدولة الكويت التي احتضنت مختلف الجنسيات والثقافات في إطار من الاحترام المتبادل والانفتاح الحضاري. وأضاف أن الرياضة في مثل هذه المناسبات تتحول إلى لغة إنسانية مشتركة، تذيب الفوارق، وتبني جسور التواصل، وتعزز الدبلوماسية الشعبية إلى جانب الدبلوماسية الرسمية، وهو ما يضفي على الحدث أبعاداً إنسانية تتجاوز الإطار الرياضي.وربط عميد السلك الدبلوماسي هذه الفعالية بموسم الأعياد الوطنية لدولة الكويت، مؤكداً أن تزامن الأنشطة المجتمعية والرياضية مع احتفالات البلاد بذكريي الاستقلال والتحرير يضفي بُعداً وطنياً وإنسانياً عميقاً، ويجسد ما تنعم به الكويت من أمن واستقرار وازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.وبهذه المناسبة، رفع زبيدزاده أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، وإلى الحكومة الكويتية الرشيدة، وإلى الشعب الكويتي الكريم، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والتقدم والرخاء.واختتم تصريحه بالتأكيد على أن السلك الدبلوماسي سيظل شريكاً داعماً لكل المبادرات التي تعزز رفاه الإنسان، وترسّخ قيم الصداقة والتعاون الدولي، متمنياً لدولة الكويت دوام النجاح في مسيرتها التنموية والإنسانية.
أعرب عميد السلك الدبلوماسي لدى البلاد، سفير طاجيكستان الدكتور زبيدالله زبيدزاده، عن اعتزازه بمشاركة عمادة السلك الدبلوماسي وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في فعالية «يوم الكويت الرياضي»، مؤكداً أن «الحضور الدبلوماسي الواسع في هذه التظاهرة يعكس عمق الشراكة الإنسانية والاجتماعية التي تجمع الأسرة الدبلوماسية بالمجتمع الكويتي».
وفي تصريح خاص ل«الجريدة»، على هامش مشاركته في الفعالية التي شارك فيها جمع غفير من أعضاء السلك الدبلوماسي ومن المواطنين والمقيمين، هلى «جسر جابر»، أوضح زبيدزاده، أن مشاركة الجسم الدبلوماسي لم تقتصر على الحضور البروتوكولي، بل جاءت مشاركة فاعلة في الأنشطة والفعاليات الرياضية، تجسيداً للإيمان المشترك بأهمية الرياضة كأسلوب حياة، وحرصاً على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الصحة العامة وجودة الحياة.
وأشار إلى أن ما ميّز الفعالية هو طابعها المجتمعي الجامع، حيث شكّلت لوحة إنسانية نابضة بالحيوية، جمعت قاطني دولة الكويت من مواطنين ومقيمين في مشهد متناغم يعكس روح الألفة والتعايش التي عُرفت بها الكويت عبر تاريخها، مؤكداً أن هذا التناغم المجتمعي ليس وليد اللحظة، بل هو نهج راسخ ومشهود لدولة الكويت التي احتضنت مختلف الجنسيات والثقافات في إطار من الاحترام المتبادل والانفتاح الحضاري.
وأضاف أن الرياضة في مثل هذه المناسبات تتحول إلى لغة إنسانية مشتركة، تذيب الفوارق، وتبني جسور التواصل، وتعزز الدبلوماسية الشعبية إلى جانب الدبلوماسية الرسمية، وهو ما يضفي على الحدث أبعاداً إنسانية تتجاوز الإطار الرياضي.
وربط عميد السلك الدبلوماسي هذه الفعالية بموسم الأعياد الوطنية لدولة الكويت، مؤكداً أن تزامن الأنشطة المجتمعية والرياضية مع احتفالات البلاد بذكريي الاستقلال والتحرير يضفي بُعداً وطنياً وإنسانياً عميقاً، ويجسد ما تنعم به الكويت من أمن واستقرار وازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.
وبهذه المناسبة، رفع زبيدزاده أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، وإلى الحكومة الكويتية الرشيدة، وإلى الشعب الكويتي الكريم، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والتقدم والرخاء.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن السلك الدبلوماسي سيظل شريكاً داعماً لكل المبادرات التي تعزز رفاه الإنسان، وترسّخ قيم الصداقة والتعاون الدولي، متمنياً لدولة الكويت دوام النجاح في مسيرتها التنموية والإنسانية.


































