اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
كشفت دراسة طويلة الأمد في الولايات المتحدة، عرفت باسم 'دراسة الراهبات'، عن وجود علاقة قوية بين حجم الرأس ومستوى التعليم من جهة، وخطر الإصابة بالخرف من جهة أخرى.
الدراسة تابعت حياة 678 راهبة كاثوليكية تتراوح أعمارهن بين 75 و107 أعوام، وبيّنت أن الجمع بين صغر حجم الرأس وانخفاض مستوى التعليم يزيد خطر الإصابة بالخرف أربع مرات مقارنة بالراهبات ذوات التعليم العالي والرؤوس الأكبر.
وعلى الرغم من حياة المشاركات الصحية والمتشابهة، بما في ذلك النظام الغذائي الجيد وابتعادهن عن التدخين والكحول، أصيب نحو 17% منهن بالخرف في مراحل متقدمة من العمر.
وأظهر تشريح أدمغتهن أن حجم أصغر لمنطقة الحصين في الدماغ، المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، يرتبط بشكل واضح بزيادة خطر الخرف.
وأوضح الباحثون أن حجم الرأس الأكبر يوفر 'احتياطياً إدراكياً' يمكن الدماغ من تعويض الضرر الناتج عن التقدم في العمر أو أمراض مثل ألزهايمر، في حين يسهم التعليم العالي في بناء شبكات دماغية أكثر كفاءة.
كما أكدت الدراسة على أهمية مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يحدث نحو 90% من نمو الرأس، ويكتمل 75% من حجم الدماغ في السنة الأولى من العمر. عوامل مثل تغذية الأم أثناء الحمل، تجنب السموم البيئية، والرعاية والتحفيز المعرفي المبكر تلعب دوراً محورياً في تعزيز هذا الاحتياطي الدماغي.
وتخلص الدراسة إلى أن الوقاية من الخرف تبدأ منذ المهد، بتكامل الوراثة البيولوجية والفرص التعليمية المبكرة، وليس فقط في مرحلة الشيخوخة.










































