اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ تموز ٢٠٢٦
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» تحذيرًا عاجلًا بشأن تسارع وتيرة استخدام التقنيات الحديثة، مؤكدةً أن جيلًا كاملًا بات منخرطًا في «تجربة عالمية كبرى» دون حماية كافية.
دعت المنظمة إلى ضرورة وضع حقوق الأطفال في صدارة سياسات حوكمة الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ظهور أدلة واضحة تثبت سرعة تبني الصغار لهذه التقنيات وحجم تأثيرها العميق والمستمر على حياتهم.
ويمثل الأطفال الفئة الأكثر عرضة للتأثيرات المباشرة لمنظومات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتعايشون مع تبعاتها المعقدة طوال حياتهم المستقبلية.
وعلى الرغم من هذه الحقيقة المفصلية، أشارت المنظمة في بيانها الصادر اليوم، إلى أن معظم سياسات الحوكمة الحالية لا تزال تتجاهل إدراج الأطفال ضمن أولوياتها الاستراتيجية، مما يتركهم عرضة لمخاطر غير محسوبة في الفضاء الرقمي.
وفي خطوة استباقية للحد من هذه التداعيات، طالبت اليونيسف بضرورة ضخ استثمارات واسعة لتمويل البحوث المتعلقة بتأثير الذكاء الاصطناعي على نمو الأطفال ورفاههم، مع التركيز المكثف على دراسة المخاطر المحتملة.
وشددت المنظمة على أهمية صياغة أطر حوكمة وتشريعات صارمة، ومساءلة الشركات لردع ووقف أي جرائم استغلال قد تيسرها هذه الأنظمة، لضمان تصميمها وفق أعلى معايير الشفافية والسلامة.
ولم تقتصر مطالب المنظمة على الجانب التشريعي، بل امتدت لتشمل الارتقاء بمستوى المعرفة والوعي المجتمعي، وتقديم الدعم المباشر للأطفال وذويهم والقائمين على رعايتهم لتمكينهم من الازدهار بأمان في البيئة الرقمية.
وتكتسب هذه الدعوة الأممية أهمية استثنائية لتزامنها مع الترتيبات الجارية لعقد الحوار العالمي الأول حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، والذي تستضيفه مدينة جنيف يومي السادس والسابع من شهر يوليو الجاري.










































