اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
عمون - عقدت فعاليات رسمية وشعبية في محافظة الطفيلة ، جلسة حوارية هدفت إلى مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب، وتفعيل الجانب التوعوي الفكري لدى مختلف الفئات الاجتماعية للوقاية من هذه الآفة وحماية أمن المجتمع.
وقد ترأس محافظ الطفيلة، الدكتور سلطان الماضي، في دار المحافظة، جلسة حوارية موسعة حول آليات مكافحة التطرف والإرهاب، بحضور رئيس جامعة الطفيلة التقنية الأستاذ الدكتور حسن الشلبي، ومدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة عمران اللصاصمة، ومديري الدوائر الرسمية والمؤسسات الحكومية والخاصة والهيئات الشبابية والنسائية.
وأكد الدكتور الماضي في مستهل الجلسة على حرمة القتل في الدين الإسلامي واعتباره من الكبائر، مبيناً أن الفكر الظلامي وأفعال الخوارج لا تمثل الدين الإسلامي الحنيف بأي صلة. وأشار إلى أهمية دور دور العبادة، والمساجد، ومديرية الأوقاف ومديرية التربية والتعليم في توعية المصلين بنبذ العنف والتطرف. كما أشاد بالمبادرات الشبابية في الطفيلة التي تركز على تعزيز الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، مؤكداً أن 'المواطن هو رجل الأمن الأول'.
من جانبه، أشار رئيس جامعة الطفيلة التقنية الأستاذ الدكتور حسن الشلبي إلى أن الأعمال الإرهابية الدخيلة التي شهدتها منطقة قرية حمود وعمان غريبة عن مجتمعنا الأردني وقيم العشيرة، مؤكدةً استعداد الجامعة لفتح أبوابها وقاعاتها أمام كافة المؤسسات لنشر ثقافة الوعي ودراسة الظواهر الفكرية.
وبدوره، استعرض مدير التربية والتعليم دور المدارس في محاربة الفكر المتطرف عبر الإذاعة المدرسية والجلسات الحوارية، والمناهج الدراسية فيما تطرق مدير الأوقاف إلى الانحراف الفكري لأصحاب الأجندات الظلامية ومخالفتهم لتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وفي ختام اللقاء، اتفق المشاركون على رسم خارطة طريق لتوحيد الجهود وإطلاق سلسلة من المبادرات والجلسات التوعوية المستدامة.
وفي السياق ذاته، أعرب الحاضرين عن وقوفهم صفاً واحداً في مواجهة التطرف والارهاب الإبلاغ عن إي أعمال أو أقوال أو احداث من شاءنها ان تزرع الأمن وتروع المواطن
وناقشت الجلسة أهمية تفعيل دور الأسرة وتدعيم مكانتها فكرياً واقتصادياً، وإدماج الشباب في التنمية لاستثمار طاقاتهم. وقدم منسق هيئة شباب كلنا الاردن أوراق عمل تناولت سبل حماية الأطفال والشباب من استغلال الفكر المتطرف للظروف الاقتصادية وشبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدات على ضرورة تشكيل تحالفات مدنية لتأطير العمل التوعوي.
واختتمت الجلسة بالاتفاق على مواصلة الحوار وتنفيذ العديد من المبادرات الجلسات والندوات والمؤتمرات التي تثري العقل ونبذ العنف والفكر المتطرف .












































