اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
تحتضن محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تنوعًا نباتيًا يعكس قدرة البيئة الصحراوية على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، ويؤدي دورًا محوريًا في الحفاظ على التوازن البيئي ودعم الحياة الفطرية.
تنوع نباتي يثري البيئة
وتضم مناطق المحمية أنواعًا متعددة من النباتات البرية، من بينها الطلح والرمث والأرطى والربلة والشيح والقيصوم، إلى جانب عدد من النباتات الرعوية مثل القليقلان والرغل والغضراف، التي تمثل مكونات مهمة للغطاء النباتي في المنطقة.
وتتميز هذه النباتات بقدرتها على تحمل الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، مستفيدة من خصائص تساعدها على ترشيد استهلاك المياه والوصول إلى الرطوبة في التربة، كما تسهم جذورها في تثبيت التربة والحد من انجرافها، بما يدعم جهود مكافحة التصحر.
مصدر للغذاء وقيمة علاجية
ولا تقتصر أهمية النباتات البرية على دورها البيئي، إذ توفر مصدرًا غذائيًا مهمًا للحيوانات الفطرية والماشية، فضلًا عن امتلاك بعضها فوائد غذائية وعلاجية ارتبطت بالطب الشعبي منذ سنوات طويلة.
ويحظى الشيح والربلة وغيرهما باهتمام الباحثين، نظرًا إلى خصائصهما الكيميائية التي قد تفتح المجال أمام الاستفادة منهما في الصناعات الدوائية والتجميلية مستقبلًا.
عودة الغطاء النباتي
وتتجاوز النباتات البرية كونها غطاءً أخضر يزين المناطق الصحراوية، فهي جزء من الهوية البيئية والثقافية للمملكة، وشاهد على قدرة الطبيعة على الصمود.
وشهدت محمية الملك سلمان مؤخرًا عودة ملحوظة لعدد من هذه النباتات، في مؤشر يعكس أثر جهود حماية الغطاء النباتي والحد من تدهور الأنواع، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في صون الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.










































