اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
الرياض - صالحه العتيبي
أقامت جمعية سند لدعم أطفال مرضى السرطان حفلها السنوي لتكريم الداعمين لعام 2025، وذلك برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الرئيس الفخري ورئيس مجلس إدارة الجمعية، وبحضور ممثلي الجهات الداعمة، وشخصيات رسمية وإعلامية.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود التي قدمها الشركاء والداعمون في مساندة برامج الجمعية الموجهة لخدمة الأطفال المصابين بالسرطان في مختلف مناطق المملكة، سواء من خلال دعم الخدمات الطبية أو الاجتماعية والنفسية والتعليمية، إضافة إلى الإسهام في تمويل الأبحاث والدراسات المتخصصة في مجال سرطان الأطفال.
وبدأ الحفل بعرض مرئي استعرض إنجازات الجمعية خلال عامي 2024 – 2025، وسلّط الضوء على أبرز الخدمات والبرامج المقدمة للأطفال المرضى، وأثر الدعم في تفعيل هذه البرامج وتحقيق مستهدفاتها الإنسانية.
وعبّرت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله، في كلمة ألقتها خلال الحفل، عن شكرها وامتنانها للجهات الداعمة والمساندة لجمعية سند الخيرية، لما قدموه من دعم أسهم في تحقيق أهداف الجمعية الإنسانية تجاه الأطفال المصابين بالسرطان. وأشارت سموها إلى أن الجمعية تسعى منذ تأسيسها إلى الالتزام بمنهج متكامل يُعنى بالطفل المريض وأسرته من الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية، وقدّمت خدمات نوعية عالية الجودة للتخفيف من تداعيات سرطان الأطفال.
وبيّنت سموها أن الجمعية وسّعت نطاق خدماتها ليشمل توفير العلاج لغير السعوديين، انطلاقًا من رسالتها الإنسانية الشاملة التي لا تعرف حدودًا، مؤكدة أن برامج الجمعية أولت اهتمامًا خاصًا بالدعم النفسي للطفل وأسرته، إيمانًا بأن العلاج لا يكتمل إلا برعاية النفس إلى جانب علاج الجسد، لا سيما في ظل ما يواجهه الطفل المريض من صدمات وضغوط نفسية ومشقة الإجراءات العلاجية وآثارها الجانبية.
وأوضحت سموها أن الخطط العلاجية المتكاملة للجمعية تسير بالتوازي بين الجانبين الطبي والنفسي في رحلة علاجية قد تمتد لسنوات، وتتطلب موارد وجهودًا كبيرة، مشيرة إلى أن جهود الجمعية لم تقتصر على الدعم العلاجي فقط، بل شملت دعم البحث العلمي وتشجيع الباحثين من خلال برنامج المنح البحثية، وبالتعاون مع مراكز علاج سرطان الأطفال، حيث أسهمت الجمعية في دعم عدد من الأبحاث العلمية النوعية الهادفة إلى تطوير الخطط العلاجية، والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والاجتماعية المقدمة.
واختتمت الأميرة عادلة كلمتها بتأكيد اعتزازها باستمرار العطاء الإنساني للجمعية، وتطلعها إلى تعزيز الشراكات وتوسيع دائرة الداعمين خلال المرحلة المقبلة.
وشهد الحفل تكريم جميع الداعمين من أفراد وشركات ومؤسسات، ممن قدموا الدعم المادي أو العيني أو اللوجستي، أو أسهموا في رعاية أنشطة الجمعية وفعالياتها خلال عام 2025، تقديرًا لعطائهم وجهودهم.
وأكدت جمعية سند أن هذا الحفل يعكس حرصها على تعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية، ودعم المبادرات الإنسانية الهادفة إلى تحسين جودة حياة الأطفال المرضى وأسرهم.










































