اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
السوسنة - بالتزامن مع التقارير التي تتحدث عن محاولات الحوثيين استهداف الحرمين الشريفين، وآخرها اتهامهم باستهداف محطة 'طيبة' التي تغذي بالكهرباء المسجد النبوي بالمدينة المنورة، تزايدت الشائعات التي تنتشر على مواقع التواصل في السعودية بهدف فبركة الأحداث وإثارة الذعر وتحقيق نسب مشاهدة عالية.
وخلال الساعات الماضية، تصدر مقطع فيديو ادعى فيه ناشطون إنه إحباط تفجير بالحرم المكي، لكن الحقيقة أن الفيديو المتداول يعود لعام 2017 ولشخص حاول إحراق نفسه.
وفي التفاصيل، تفيد الادعاءات بأن قوات الأمن والشرطة تمكنت من إحباط عملية تفجير انتحاري كان يستهدف الحرم المكي الشريف، إلا أن التدقيق في حقيقة هذا المقطع يكشف أن الأمر لا يعدو كونه 'إعادة تدوير' لحادثة قديمة بهدف إثارة البلبلة واستنزاف مشاعر المسلمين.
ويعود الفيديو الحقيقي إلى شهر فبراير من عام 2017، حيث يظهر فيه مواطن سعودي في العقد الرابع من عمره، كان يعاني من اضطرابات نفسية، وقد قام بسكب مادة البنزين على ملابسه بالقرب من الكعبة المشرفة في محاولة يائسة لإنهاء حياته (منتحرا)، وليس تفجير نفسه بحزام ناسف كما يروِّج البعض.
وفي ذلك الوقت، تحرّكت القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام بكل احترافية، وتمكنت من السيطرة على الرجل ومنعه من إشعال النار في نفسه، مما حال دون وقوع أي أضرار أو إصابات.
من جهتها، نفت مديرية الأمن العام السعودي رسمياً صحة المزاعم والوسوم المتداولة التي ادّعت محاولة انتحاري تفجير نفسه داخل الحرم المكي الشريف، وأكدت القبض على شخص قام بمضايقة المارة وإثارة الهلع والفزع بينهم.
وجرى التعامل مع الشخص المقبوض عليه وتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.












































