اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
كشف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي عن تحرك دولي عاجل لحماية مستقبل الاطفال الفلسطينيين الذين باتوا يعيشون تحت وطاة اجراءات عنصرية خانقة. واوضح الصفدي خلال اجتماع رفيع المستوى عقد على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك ان حياة الصغار في الضفة الغربية وقطاع غزة تحولت الى رهينة للسياسات التوسعية التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية. وبين ان الواقع الاليم للاطفال الفلسطينيين يتطلب تدخلا فوريا لوقف القتل الممنهج والتجويع الذي يحرمهم من ابسط حقوقهم في اللعب والتعليم والعيش بكرامة. واكد الصفدي ان العالم يقف متفرجا على فصول المعاناة التي تظهر يوميا عبر وسائل الاعلام حيث يواجه الاطفال ظروفا لا انسانية تفتقر الى ادنى مقومات الحياة. واضاف ان المجتمع الدولي مطالب بتفعيل القوانين الدولية التي توفر حماية للانسانية جمعاء بدلا من الاكتفاء بمشاهدة الظلم والقمع الذي يمارس ضد المدنيين العزل. وشدد على ان التقاعس عن اتخاذ اجراءات حازمة يساهم في تمادي الاحتلال في انتهاكاته التي تطيق بحياة جيل كامل من الفلسطينيين.واشار الى ان الوضع في قطاع غزة يزداد سوءا مع اقتراب فصل الشتاء في ظل حصار خانق يمنع وصول المساعدات الضرورية للاطفال والامهات. واضاف ان هناك اطنانا من المساعدات تتكدس في عمان وتنتظر السماح لها بالدخول بينما يعاني السكان من الجوع والقنوط. وبين ان استمرار هذه السياسات اللااخلاقية يعمق الازمة الانسانية ويجعل من مستقبل المنطقة رهينة لقرارات حكومة اسرائيلية تتبنى نهجا ايديولوجيا توسعيا.واقع مرير يهدد الطفولة في فلسطينواكد الصفدي ان الضفة الغربية تشهد تصاعدا خطيرا في هجمات المستوطنين التي ترهب الاطفال وتدمر مصادر رزق عائلاتهم وتقطع اشجار الزيتون. واضاف ان العالم يجب ان يدرك حجم الفظائع التي ترتكب يوميا امام اعين الجميع دون رادع حقيقي. واوضح ان استمرار نزع الصبغة الانسانية عن الفلسطينيين والتهجير القسري يمثل خرقا فاضحا لكل المواثيق الدولية التي تضمن حقوق الطفل.وبين الصفدي ان الاردن سيواصل جهوده مع الشركاء الدوليين لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وضمان وصول المساعدات لمستحقيها. واضاف ان تحقيق السلام العادل والدائم يتطلب مواجهة الحكومة الاسرائيلية بتبعات افعالها التي تعطل مسار الاستقرار في الشرق الاوسط. واكد ان التوحد الدولي هو السبيل الوحيد لاجبار اسرائيل على التراجع عن نهجها العنصري الذي يحرم اطفال فلسطين من حقهم في العيش كباقي اطفال العالم. واشار الى ان الوقت قد حان للانتقال من مرحلة التنديد الى مرحلة التنفيذ الفعلي للخطط الدولية التي تضمن حياة امنة ومستقرة. واضاف ان المسؤولية الاخلاقية تفرض على الجميع الوقوف بوجه القمع والاضطهاد لضمان مستقبل ينعم فيه الجميع بالسلام. واكد ان الاردن ثابت على موقفه في دعم الحقوق الفلسطينية ورفض كافة الممارسات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر تدمير حياة اجيالها القادمة.












































