اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
الوئام – خاص
تتوالى التأثيرات المباشرة لاستمرار الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وإيران من طرف آخر دون التوصل إلى اتفاق سريع ينهي المواجهة المحتدمة بين الطرفين والخاسر فيها العالم بأجمع، حيث تفاقمت أسعار المواد البترولية وتأثرت العديد من اقتصادات المنطقة والعالم سلبًا في ظل أزمات الإنتاج والنقل عبر مضيق هرمز.
تأثير خطير
يقول الخبير الاقتصادي الدكتور سالم سعيد باعجاجه الأستاذ بجامعة الطائف: “استمرار الحرب في الشرق الأوسط، لا سيما إذا طال أمدها أو توسعت، يُعد من أخطر العوامل المهددة لاستقرار الاقتصاد العالمي، لأن المنطقة تمثل قلب إمدادات الطاقة العالمية”.
صدمة بأسواق الطاقة
ويضيف سالم باعجاجه، في حديث خاص لـ'الوئام': “أسعار الطاقة تعيش ما يشبه الصدمة، خاصة أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، وأي تعطيل يخلق صدمة عرض كبيرة، ولاحظنا تجاوز الأسعار حاجز الـ112 دولارًا للبرميل مع تصاعد الحرب، وهناك تقديرات تشير إلى فقدان حوالي 14 مليون برميل يوميًا في حال استمرار تعطل الإمدادات”.
تأثيرات ممتدة
وتابع الخبير الاقتصادي قائلًا إن توسع دائرة الحرب الحالية وامتداداها يلقي بظلال وخيمة على الاقتصاد العالمي لأمد طويل وليس لحظيًا، في ظل موجة تضخم عالمية تلوح في الأفق حيث أن ارتفاع سعر الطاقة لا يؤثر فقط على الوقود، بل على كل شيء بداية من حركتي النقل والشحن، ومرافق الصناعة، بالإضافة إلى المواد الغذائية المرتبطة بالزراعة بسبب ارتفاع الأسمدة والطاقة.
تأخر الاتفاق
وفي حديثه للوئام، استعرض سالم باعجاجه المزيد من التأثيرات السلبية لاستمرار الحرب وعدم التوصل إلى اتفاق سريع لإنهائها قائلًا إن “الحرب لا تؤثر فقط على إنتاج وأسواق النفط، لكن هناك تعطّل شحنات الغاز الطبيعي والمواد البتروكيميائية، وتهديد صناعات هامة من بينها الزراعة (الأسمدة)، والتكنولوجيا (الهيليوم وأشباه الموصلات)، والنتيجة وجود اختناقات صناعية عالمية ترتبط بارتفاع الأسعار'.










































