×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» صحيفة السوسنة الأردنية»

الإنسان والثقة المؤسسية في خطاب العرش: قراءة من منظور علم الاجتماع

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ - ١٤:٥٠

الإنسان والثقة المؤسسية في خطاب العرش: قراءة من منظور علم الاجتماع

الإنسان والثقة المؤسسية في خطاب العرش: قراءة من منظور علم الاجتماع

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

لا تقتصر أهمية الخطابات الوطنية الكبرى على ما تتضمنه من توجهات وأولويات، بل تمتد إلى ما تحمله من تصورات لطبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع، ومكانة الإنسان في مسارات التنمية، والقيم التي ينبغي أن تحكم عمل المؤسسات وعلاقتها بالمواطنين. ومن هذا المنظور، يمكن قراءة خطاب العرش الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، بوصفه خطاباً يحمل مضامين اجتماعية تستحق التأمل والتحليل، ولا سيما في ما يتعلق بمفهوم التنمية المتمحورة حول الإنسان، وثقافة المسؤولية العامة، وأهمية الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

ولعل من أبرز ما يستوقف المتأمل في الخطاب تأكيد جلالته أن “مصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار لا على هامشه”، وأن “التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته، وفرصه، وتعليمه، وعلاجه، ومستقبل أبنائه”. ففي هذه العبارة المكثفة تصور للتنمية يتجاوز المفهوم الاقتصادي التقليدي، الذي يميل أحياناً إلى قياس التقدم من خلال معدلات النمو وحجم الاستثمارات والمشاريع المنجزة، ليضع الإنسان وتجربته المعيشية في مركز العملية التنموية.

ومن منظور علم الاجتماع التنموي، فإن التمييز بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية ليس مجرد اختلاف في المصطلحات، بل يعكس اختلافاً في كيفية تقييم تقدم المجتمعات. فقد يحقق الاقتصاد نمواً في بعض مؤشراته الكلية، دون أن ينعكس ذلك بالضرورة على نوعية حياة جميع المواطنين، أو على قدرتهم على الوصول إلى التعليم الجيد والرعاية الصحية وفرص العمل اللائق. ولهذا فإن التنمية لا تكتمل بمجرد تحسن الأرقام، وإنما عندما تتحول نتائجها إلى فرص فعلية يشعر بها الناس في حياتهم اليومية.

وهذا الفهم يقترب من المقاربة التي طورها الاقتصادي والمفكر أمارتيا سن، والتي تنظر إلى التنمية باعتبارها توسيعاً لقدرات الإنسان وخياراته الحقيقية، لا مجرد زيادة في الدخل أو الموارد المادية. فالتعليم، على سبيل المثال، لا تقتصر قيمته على إعداد الفرد لسوق العمل، بل تمتد إلى تمكينه من المشاركة الفاعلة في المجتمع وتحسين قدرته على اتخاذ القرارات المتعلقة بحياته ومستقبله. وكذلك الحال بالنسبة للصحة والعمل والسكن والخدمات العامة، التي تشكل مجتمعة الأساس الاجتماعي لحياة كريمة ومستقرة.

وفي المجتمع الأردني، تكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي تحتلها الأسرة في البناء الاجتماعي. فالمواطن لا يقيس أثر التنمية من خلال دخله الفردي فحسب، بل من خلال قدرته على تأمين تعليم جيد لأبنائه، وتلبية الاحتياجات الصحية لأسرته، ومساعدة أبنائه وبناته على الانتقال إلى حياة مهنية واجتماعية مستقرة. ومن هنا فإن الإشارة الملكية إلى ''مستقبل أبنائه» تحمل دلالة اجتماعية عميقة، لأنها تربط التنمية بالحراك الاجتماعي بين الأجيال، وبقدرة الأسرة على بناء مستقبل أفضل لأفرادها.

ويشير مفهوم الحراك الاجتماعي إلى قدرة الأفراد على تحسين مواقعهم الاقتصادية والاجتماعية مقارنة بالأجيال السابقة. وكلما اتسعت فرص التعليم والعمل، وأصبحت أكثر عدالة وإتاحة، ازدادت قدرة المجتمع على تحقيق هذا الحراك. أما عندما تتراجع هذه الفرص، فقد يتولد لدى الأفراد شعور بأن الجهد والتعليم لا يؤديان بالضرورة إلى تحسين أوضاعهم، وهو ما قد يؤثر في الثقة بالمستقبل وفي تصورات الشباب عن العدالة وتكافؤ الفرص.

ولذلك فإن وضع الإنسان في صلب القرار التنموي، كما ورد في خطاب العرش السامي، لا يمثل توجهاً أخلاقياً فحسب، بل يشكل أيضاً أساساً عملياً لبناء مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً. فالتنمية التي يشعر المواطن بعدالة توزيع فرصها ونتائجها تعزز انتماءه وثقته بجدوى العمل والمشاركة، بينما قد يؤدي اتساع الفجوة بين المؤشرات الاقتصادية والواقع المعيشي إلى شعور بالتهميش، حتى في ظل وجود إنجازات تنموية مهمة.

أما المحور الاجتماعي الآخر الذي يستحق التوقف عنده، فيتعلق بثقافة المسؤولية العامة وعلاقتها بالثقة المؤسسية. فقد جاء في الخطاب: ”لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس”، وهي عبارة تحمل تصوراً واضحاً للوظيفة العامة بوصفها مسؤولية اجتماعية قبل أن تكون موقعاً إدارياً أو امتيازاً وظيفياً.

وفي علم الاجتماع، لا تُبنى الثقة بالمؤسسات على القوانين والأنظمة وحدها، وإنما تتشكل أيضاً من خلال التجارب اليومية التي يعيشها المواطن في تعامله معها. فطريقة استقبال المراجع، واحترام وقته، ووضوح الإجراءات، وعدالة التعامل، والاستجابة لاحتياجاته، جميعها ممارسات قد تبدو إدارية بسيطة، لكنها تؤدي دوراً مهماً في تشكيل صورة المؤسسة العامة في الوعي الاجتماعي.

فالمواطن الذي يجد معاملة عادلة ومحترمة في مؤسسة حكومية لا يخرج منها وقد أنجز معاملته فحسب، بل يحمل معه انطباعاً إيجابياً عن المؤسسة وقدرتها على أداء دورها. وفي المقابل، فإن التعقيد غير المبرر أو التمييز في المعاملة أو إساءة استخدام الصلاحيات قد يترك أثراً يتجاوز التجربة الفردية، ليمتد إلى نظرة المواطن للمؤسسات بصورة عامة.

وهنا تبرز أهمية التمييز بين الثقة الشخصية والثقة المؤسسية. فالأولى تقوم غالباً على العلاقات المباشرة والمعرفة المتبادلة، بينما تستند الثانية إلى اقتناع الأفراد بأن المؤسسات تعمل وفق قواعد عادلة ومستقرة، وأن حقوقهم لا تتوقف على معارفهم الشخصية أو مواقعهم الاجتماعية. وكلما ترسخت هذه القناعة، ازدادت قدرة المجتمع على الانتقال من الاعتماد على العلاقات الفردية إلى الاعتماد على المؤسسات والقانون.

ومن هذا المنطلق، تكتسب عبارة جلالة الملك ”القانون لا يعرف اسماً، ولا منصباً، ولا نفوذاً” بعداً اجتماعياً يتجاوز معناها القانوني المباشر. فهي تؤكد قيمة المساواة أمام القواعد العامة، وهي من القيم الأساسية التي تسهم في بناء الثقة المؤسسية وتعزيز شعور الأفراد بالإنصاف.

ولا تنفصل ثقافة المسؤولية العامة عن ثقافة الخطاب والسلوك في المجال العام. فقد لفت جلالته الانتباه إلى أن المواطنين لا ينظرون فقط إلى ما يصدر عن المؤسسات من قرارات وقوانين، بل أيضاً إلى ما يصدر عنها من سلوك وخطاب. وهذه ملاحظة بالغة الأهمية من منظور علم الاجتماع، لأن المؤسسات لا تؤدي وظائف تنظيمية فحسب، بل تسهم كذلك في تشكيل المعايير والقيم الاجتماعية من خلال ممارسات القائمين عليها.

فحين يسود الاحترام في الحوار العام، وتُدار الاختلافات بقدر من المسؤولية والاتزان، تنتقل هذه الممارسات تدريجياً إلى الثقافة الاجتماعية الأوسع. أما حين تصبح الإساءة أو الاستعلاء أو إقصاء الرأي المختلف أنماطاً مألوفة في المجال العام، فإن أثرها قد يمتد إلى العلاقات اليومية بين الأفراد والجماعات.

ولعل من اللافت في الخطاب الجمع بين حق التعبير عن الرأي وبين ”كرامة الكلمة وأدب الاختلاف”. فهذه الصياغة لا تنظر إلى الاختلاف باعتباره تهديداً للتوافق الاجتماعي، بل تضعه ضمن إطار من الاحترام والمسؤولية المتبادلة. ومن منظور اجتماعي، فإن المجتمعات المتماسكة ليست بالضرورة تلك التي يتفق أفرادها على كل شيء، وإنما تلك التي تمتلك ثقافة تسمح بإدارة الاختلاف دون أن يتحول إلى قطيعة أو خصومة اجتماعية.

إن قراءة هذين المحورين معاً تكشف عن علاقة وثيقة بين التنمية والثقة المؤسسية. فالتنمية التي تضع الإنسان في مركز اهتمامها تحتاج إلى مؤسسات كفؤة وعادلة لتنفيذ أهدافها، كما أن الثقة بالمؤسسات تتعزز عندما يلمس المواطن نتائج ملموسة في حياته اليومية. وبذلك تصبح العلاقة بين المواطن والمؤسسة علاقة متبادلة، تقوم على الحقوق والمسؤوليات، وعلى جودة الأداء وعدالة المعاملة.

وما يميز هذه المضامين في خطاب العرش أنها لا تقدم التنمية بوصفها مشروعاً اقتصادياً منفصلاً عن المجتمع، ولا الوظيفة العامة بوصفها مجرد منظومة من الإجراءات، بل تربط بين الإنسان والمؤسسة والقيم التي تنظم العلاقة بينهما. وهي رؤية تعكس إدراكاً لأهمية البعد الاجتماعي في نجاح أي مشروع تنموي، مهما بلغت إمكاناته الاقتصادية أو التقنية.

وفي تقديري، فإن القيمة الأعمق لهذه الرسائل تكمن في دعوتها إلى إعادة التفكير في معايير النجاح المؤسسي والتنموي. فليس السؤال فقط عن عدد المشاريع التي أُنجزت، أو حجم الموارد التي أُنفقت، وإنما أيضاً عن أثر ذلك في حياة الناس، ومدى تحسن فرصهم، وشعورهم بالإنصاف، وثقتهم بالمؤسسات التي تقدم لهم الخدمات.

وفي المحصلة، يقدم خطاب العرش فرصة للتأمل في حقيقة اجتماعية أساسية، مفادها أن قوة المجتمعات لا تقوم على الموارد المادية وحدها، بل على نوعية الحياة التي توفرها لأفرادها، وعلى منظومة الثقة والقيم التي تحكم علاقاتهم بمؤسساتهم وببعضهم بعضاً.

فالتنمية الحقيقية لا تكتمل إلا حين يشعر المواطن بثمارها، والثقة المؤسسية لا تترسخ إلا حين يجد في مؤسسات دولته عدالة في التعامل، وكفاءة في الأداء، واحتراماً لكرامته الإنسانية.

أمين محمد غوانمه

ghawanmehameen@gmail.com

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

خطاب العرش السامي .. حين تتحدث الدولة بلغة المسؤولية، وتُرسم ملامح المستقبل بإرادة وطن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
21

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2561 days old | 1,197,754 Jordan News Articles | 2,990 Articles in Nov 2026 | 559 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 27 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الإنسان والثقة المؤسسية في خطاب العرش: قراءة من منظور علم الاجتماع - jo
الإنسان والثقة المؤسسية في خطاب العرش: قراءة من منظور علم الاجتماع

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

رئيس لجنة الحوكمة السابق بالفيفا: المادة 33 تمنع إنفانتينو من إعادة انتخابه - ps
رئيس لجنة الحوكمة السابق بالفيفا: المادة 33 تمنع إنفانتينو من إعادة انتخابه

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

سهما المطاحن الأولى و الناقول يسجلان أعلى مستوياتهما في 52 أسبوعا - sa
سهما المطاحن الأولى و الناقول يسجلان أعلى مستوياتهما في 52 أسبوعا

منذ ثانية


اخبار السعودية

تأجيل بطولات الترايثلون العالمية في السعودية: تخبط النظام ومأزقه الأمني يطيحان بأجندة الفعاليات الكبرى - ye
تأجيل بطولات الترايثلون العالمية في السعودية: تخبط النظام ومأزقه الأمني يطيحان بأجندة الفعاليات الكبرى

منذ ثانية


اخبار اليمن

وزير النفط: الاستثمار في العنصر البشري ركيزة أساسية للتطوير المؤسسي - kw
وزير النفط: الاستثمار في العنصر البشري ركيزة أساسية للتطوير المؤسسي

منذ ثانيتين


اخبار الكويت

للتخلص الآمن من الزيوت.. جهاز إدارة المخلفات يشن حملة على المحال بالمطرية - eg
للتخلص الآمن من الزيوت.. جهاز إدارة المخلفات يشن حملة على المحال بالمطرية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

شخصية المنقذ .. حين يتحول العطاء إلى استنزاف للنفس - jo
شخصية المنقذ .. حين يتحول العطاء إلى استنزاف للنفس

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

ترامب يقر بدور الحرب مع إيران في اكتساح الديمقراطيين للانتخابات - sa
ترامب يقر بدور الحرب مع إيران في اكتساح الديمقراطيين للانتخابات

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

الخدمات الطبية تدخل تقنية طبية جديدة بالتعاون مع فريق ألماني - jo
الخدمات الطبية تدخل تقنية طبية جديدة بالتعاون مع فريق ألماني

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

ليتوانيا ترحل 3 أوكرانيين بتهمة العمل لصالح استخبارات أجنبية - sa
ليتوانيا ترحل 3 أوكرانيين بتهمة العمل لصالح استخبارات أجنبية

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

رضوى إيهاب تحصد جائزة الأفضل بمهرجان نقابة المهن التمثيلية عن موت معلن - eg
رضوى إيهاب تحصد جائزة الأفضل بمهرجان نقابة المهن التمثيلية عن موت معلن

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

بروج الدولية ترفع مستهدفات خطط نمو طاقتها الإنتاجية العالمية - ae
بروج الدولية ترفع مستهدفات خطط نمو طاقتها الإنتاجية العالمية

منذ ٥ ثواني


اخبار الإمارات

حي ثان الإسماعيلية يواصل حملات النظافة ورفع الإشغالات بعرايشية مصر - eg
حي ثان الإسماعيلية يواصل حملات النظافة ورفع الإشغالات بعرايشية مصر

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

طالب أميركي يعثر على تميمة مصرية قديمة عمرها 3.300 عام في الأراضي المحتلة - ly
طالب أميركي يعثر على تميمة مصرية قديمة عمرها 3.300 عام في الأراضي المحتلة

منذ ٦ ثواني


اخبار ليبيا

الحوثيون يجبرون أصحاب الأفران ومحلات الحلويات بشراء القمح المغشوش - ye
الحوثيون يجبرون أصحاب الأفران ومحلات الحلويات بشراء القمح المغشوش

منذ ٧ ثواني


اخبار اليمن

مفتي الجمهورية: إطلاق مركز سكن لشئون الأسرة لتقديم خدمات إفتائية وإرشادية ووقائية وبحثية متخصصة - eg
مفتي الجمهورية: إطلاق مركز سكن لشئون الأسرة لتقديم خدمات إفتائية وإرشادية ووقائية وبحثية متخصصة

منذ ٧ ثواني


اخبار مصر

أوقاف المنيا تختتم فعاليات الأسبوع الثقافي تمكين المرأة في ضوء القيم الإسلامية - eg
أوقاف المنيا تختتم فعاليات الأسبوع الثقافي تمكين المرأة في ضوء القيم الإسلامية

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

تراجع طفيف بعد القفزة الصباحية.. آخر تحديث لسعر الذهب عيار 21 الآن - eg
تراجع طفيف بعد القفزة الصباحية.. آخر تحديث لسعر الذهب عيار 21 الآن

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

إطلاق مشروع رقمنة المناهج وإتاحتها عبر منصة (أجيال) - jo
إطلاق مشروع رقمنة المناهج وإتاحتها عبر منصة (أجيال)

منذ ٩ ثواني


اخبار الاردن

ليلة أوروبية ساخنة.. ريال مدريد ومانشستر سيتي وأرسنال في اختبارات جديدة - tn
ليلة أوروبية ساخنة.. ريال مدريد ومانشستر سيتي وأرسنال في اختبارات جديدة

منذ ٩ ثواني


اخبار تونس

سياسيون دوليون يعلقون على فوز الديمقراطيين بانتخابات التجديد النصفي - ma
سياسيون دوليون يعلقون على فوز الديمقراطيين بانتخابات التجديد النصفي

منذ ١٠ ثواني


اخبار المغرب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل