اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
غزة – سبأ:
بينما يفرح به المسلمون في بلدانهم يمثل حالة مختلفة للعام الثالث على سكان قطاع غزة، الذين افتقدوا مزاج الفرحة العيدية جراء العدوان الإسرائيلي لأكثر من عامين؛ لكن ما يميز العيد هذا العام كونه الأول على قطاع غزة الذي يتمكن خلاله الغزيون من شراء الملابس بعد عامين من حرب الإبادة الطاحنة التي راح ضحيتها أكثر من 75 ألف شهيد وتدمير قطاع غزة بالكامل، إلا أن الأسعار كانت لها كلمة أخرى لتفسد عليهم فرحتهم بقدوم العيد دون حرب طاحنة .
وقالت وكالة 'فلسطين اليوم' إن 'الأسعار الخيالية التي تسيطر على السوق دفعت بأصحاب المبادرات والممولين للإتجاه صوب مساعدة الفقراء والأرامل ومحاولة إيجاد حلول لأزمة الأسعار الكبيرة، والتمكن من إدخال الفرحة على الفقراء الأطفال واليتامى والارامل وغيرها من الفئات المهمشة التي ذاقت الأمرين من الحرب'.
المبادرات التي تكفل بها عدد من أصحاب الخير والمؤسسات لمساعدة الفقراء تمثلت بقسائم شرائية للعائلات بقيم مختلفة، وقد تكون حسب الأطفال المقرر مساعدتهم، إلا أن تلك الطريقة لاقت سخطاً كبيراً من قبل المواطنين الذين اعتبروا أن الطريقة غير منصفة، وخاصة أن المحال التي يتوجه لها المواطنون تكون ملابس بالية أو قديمة أو غير جيدة أسعارها جداً غالية؛ مما يثير العديد من الشكوك حول وجود اتفاقيات بين المبادرين والمؤسسات والتجار وكلها تأتي على كاهل المواطن الفقير.
ونقلت 'فلسطين اليوم' عن المواطنة 'أم ابراهيم.ع' قولها، إنها فرحت عندما وجدت رسالة على هاتفها يطالبها بالتوجه إلى أحد المحال التجارية بقيمة 300 شيقل لكسوة أطفالها الأيتام الثلاثة، ولكنها تفاجأت بأن الأسعار خيالية وأن الملابس غير جيدة، مما دفعها للصراخ داخل المحل أن لاشئ يناسب أطفال، فرد عليها أصحاب المحل بالقول ...' المهم أنك تشتري بالمبلغ من الموجود'.
في حين بينت المواطنة أم أحمد، وهي جدة لطفلين استشهد والديهما في الحرب أن طريقة توزيع كسوة العيد عبر المبادرين والمؤسسات غير منصفة و يشوبها 'السرقة ' على حد قولها كون أن الأموال التي تأتي باسم الفقراء والأيتام يتم توزيعها بطريقة خاطئة، كون الأسعار تكون القطعة قبل يوم من الكسوة بسعر ويوم الكسوة السعر 3 أضعاف.
إكــس













































