×



klyoum.com
tunisia
تونس  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
tunisia
تونس  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار تونس

»سياسة» أنباء تونس»

حرب إيران 2026 : الصدمة التي قد تُوقظ العرب

أنباء تونس
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٦ أذار ٢٠٢٦ - ١٠:٤٢

حرب إيران 2026 : الصدمة التي قد توقظ العرب

حرب إيران 2026 : الصدمة التي قد تُوقظ العرب

اخبار تونس

موقع كل يوم -

أنباء تونس


نشر بتاريخ:  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

في السابع والعشرين من فيفري 2026 أعلن وزير خارجية عُمان أن مفاوضات نووية مُضنية بلغت ذروتها وأن السلام في متناول اليد. بعد أربع وعشرين ساعة كانت المسيّرات والصواريخ تشق سماء طهران، وتُحدث ما وصفه المراسلون بأنه  انفجارات غير مسبوقة. لم يكن ذلك مجرد ضربة عسكرية، بل كان إعلاناً صريحاً بأن عصراً جديداً قد بدأ في الشرق الأوسط تُرسَم خرائطه بالصواريخ لا بالمفاوضات. (الصورة: طهران تحت القصف الإسرائيلي الأمريكي).

                                         العقيد محسن بن عيسى *

بعد نحو ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب، تتحدث تقارير أولية عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في إيران، وامتدت تداعياتها إلى دول الخليج، حيث سقط ضحايا وتضررت منشآت مدنية. هذه التقديرات ليست مجرد معطيات، بل شواهد ستبقى في ذاكرة المنطقة طويلًا.

أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل أن ضرباتهما تستهدف البرنامج النووي الإيراني وصواريخها الباليستية، مع حديثٍ عن تغيير النظام. غير أن قراءة أعمق للسياق تكشف أبعادًا أخرى:

ما وراء الأهداف المُعلنة

أولاها البُعد الطاقي، فإيران تمتلك أكبر احتياطي نفطي عالميًا، وتُشرف على مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي، ما يجعل إضعافها إعادة رسم لخريطة السيطرة على هذا الشريان الحيوي.

ثانيها البُعد الدولي، إذ يشكّل التقارب الإيراني مع الصين، عبر اتفاقيات استراتيجية طويلة الأمد وتعاون اقتصادي متصاعد، تحديًا مباشرًا للنفوذ الأمريكي، ما يجعل الضربة رسالة تتجاوز طهران إلى بكين.

ثالثها البعد الإقليمي، حيث يُنظر إلى إيران باعتبارها داعمًا رئيسيَا لفاعلين في المنطقة، واستهدافها مباشرةً يرمي إل تفكيك هذا الامتداد وإعادة تشكيل موازين القوة.

رابعها البعد الداخلي الأمريكي، فقد أثبت التاريخ أن الحروب الخارجية كثيرًا ما تُستخدم لتوحيد الداخل وتوجيه الأنظار بعيدًا عن الأزمات.

أما البُعد الخامس وهو الأعمق، فيتمثل في 'الحرب داخل الحرب': صمتٌ صيني محسوب، وتحركات غير معلنة يُرجّح أنها تشمل دعماً تقنيًا واستخباراتيًا، مقابل حضور روسي أكثر صراحة في الخطاب وأشد حذرًا في الفعل. حربان تجريان بالتوازي: واحدة بالصواريخ، وأخرى بالمعلومات.

إنها حرب لا تقاس بقوة الانفجار فحسب، بل بمدى القدرة على شلّ عصب الدولة سيبرانياً؛ حيث تُدار المعركة بخوارزميات تشلّ الإرادة قبل وصول الصاروخ.

تبدو المفارقة جلية في دول أعلنت حيادها، ولكنها لم تسلم من تداعيات الحرب.

التفسير بسيط: الوجود العسكري حوّل هذه الدول من مموّلة للحماية إلى ساحة للمواجهة. وهذه هي المعادلة الصعبة التي تكشف عن حقيقة طال تجاهلها: الثروة دون سيادة ليست درعاً واقيا، بل عبئٌ. ومن يستأجر حاميه يرهن قراره.

لا أدري ما الذي يدفعني لاستذكار الصدمة التي طالت الوجدان العربي سنة 1967 عندما هُزم مشروع وانكسر حلم. نحن لا نخسر حُلمًا اليوم، بل نكتشف أننا كنا نعيش وهم الأمان بلا أساس. ولعلّ هذه الصدمة كما علمنا التاريخ بداية وعي جديد.

هل نقرأ الدرس هذه المرّة؟

في زمن الحرب يتحول الإعلام من ناقل خبر إلى أداة تعبئة، تختلط الحقيقة بالدعاية وتُصاغ الوقائع وفق موازين القوة. الشاشات لا تعكس الواقع بقدر ما تعيد تشكيله. في الإعلام العربي، تعكس كل شاشة موقف الجهة التي تمولها أو تحميها، وحتى “المباشر” ليس بريئًا تمامًا، الكاميرا تختار زاويتها، والتوقيت يُنتقى، وما يُعرض ليس كل ما يحدث، بل ما سُمح بمروره. وتبقى الصورة آنية، لكنها مؤطره.

كان من الممكن أن تتحول هذه اللحظة إلى فرصة لاستحضار دروس التاريخ، كما حدث بعد 1967 حين ظهرت موجة من المفكرين الكبار: الجابري، وأركون، ودرويش، وسواهم. موجة أعادت قراءة الذات العربية بعمق . السؤال اليوم: من سيقوم بهذا الدور؟

كما كان بالإمكان التذكير بتجارب دول خرجت من الهزيمة إلى النهوض لتحفيز الضمير العربي:

ألمانيا واليابان اللتان جعلتا من الدمار نقطة انطلاق.

كوريا الجنوبية التي خرجت من حرب مدمّرة وصنعت قوتها بالعقل لا بالموارد.

وماليزيا التي بنت نموذجَا متوازنًا بين السيادة والانفتاح.

لم تعد الأسئلة عن جدوى المؤسسات تُطرح، بل عن ضرورة إصلاحها: جامعة عربية أعاقتها الانقسامات، ومنظومة دولية قيّدتها ازدواجية المعايير، كلاهما في حاجة إلى استعادة المعنى قبل استعادة الدور.

نحو هندسة عربية جديدة

العالم العربي في حاجة إلى التكامل لا الاندماج، والمطلوب ليس وحدة اندماجية تتجاهل دروس التاريخ المُرّة، بل تكامل وظيفي واقعي يبني على الخصوصيات لا يُلغيها. الخارطة العربية تضم أربعة أقاليم طبيعية تمتلك مقومات متكاملة: الهلال الأخضر ووادي النيل بثقلهما البشري، والمغرب العربي بتجانسه وموقعه، والجزيرة العربية بثروتها الاستراتيجية.

غير أنّ هذا التكامل معطّل: في المشرق دول أنهكها النزيف رغم عمقها التاريخي. في المغرب العربي، جرحٌ سياسي بين المغرب والجزائر، وانقسام ليبي يعطلان المسار. في الخليج كل دولة لها أولياتها الخاصة، وهذا يجعل أي مشروع صعب. ويبرز اليمن كحالة كاشفة: فقير في النفط، غني بالإنسان والموقع، لكنه مُثقل بالانقسام، ما يؤكد أن المشكلة ليست في الموارد وحدها، بل في غياب المشروع والاستقرار.

الدرس الأكبر الذي تفرضه هذه الحرب ليس عسكرياً ولا دبلوماسياً، بل وجودي. منطقة تمتلك ثروات هائلة أكثر، وتاريخًا عريقًا، ومئات الملايين من البشر، ما تزال عاجزة عن حماية نفسها من أن تكون ساحة لصراعات الآخرين. المشكلة ليست في نقص الإمكانات ، بل في غياب الإرادة لبناء الثقة خطوة بخطوة بدل القفز في المجهول. إنّ الفرق بين انكسار 1967 وصدمة 2026، هو الانتقال من ‘خسارة جولة’ تقليدية إلى ‘انكشاف وجودي’ في حروب الجيل الخامس. ومن هنا، وجب علينا العبور من دائرة ‘اللوم السياسي’ إلى دائرة ‘الحل المعرفي’، فالسيادة في هذا العصر تبدأ من المختبر وتُصان بالعقل، وما دون ذلك ليس إلا وهماً.

ثلاثة أسئلة لا تحتمل التأجيل

تبقى ثلاثة أسئلة كبرى تفرض نفسها في قلب هذا المشهد:

أولها- أين فلسطين من كل ما يجري؟ ليست هامشًا في الصراع، بل في جوهره. وكل إعادة ترتيب للمنطقة لا تضعها في مركز الحسابات ستظل ترتيبًا ناقصًا، قابلًا للاهتزاز.

ثانيها: كيف يمكن الحديث عن مشروع عربي دون تضميد الجراح المفتوحة؟ السودان، ليبيا، اليمن، لبنان… ليست أزمات منفصلة، بل شروخ في الجسد نفسه. ولا يمكن عبور آمن نحو المستقبل دون استعادة الدولة فيها ووقف النزيف.

ثالثها: ماذا بعد الاستقرار؟ الجواب ليس في الشعارات، بل في مسارات واضحة: تكامل اقتصادي حقيقي، مشاريع مشتركة تتجاوز الحسابات الضيقة، وتنسيق أمني وعسكري عملي يضمن الحد الأدنى من الحماية الذاتية.

هذه ليست رفاهية سياسية، بل شروط بقاء، فقد أثبتت التجربة أن المال، حين يغيب المشروع، لا يحمي الهلال… بل يُكبّله.

والسؤال في النهاية لم يعد: هل حان الوقت؟ بل هل نملك الشجاعة لنغادر ما اعتدناه… ونبدأ فعلًا؟

* ضابط متقاعد من الحرس الوطني.

                                                 

حرب إيران 2026 : الصدمة التي قد توقظ العرب
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار تونس:

القيروان- بوحجلة: خلاف في حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل دهسا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
17

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2338 days old | 213,507 Tunisia News Articles | 5,433 Articles in Mar 2026 | 205 Articles Today | from 16 News Sources ~~ last update: 21 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حرب إيران 2026 : الصدمة التي قد توقظ العرب - tn
حرب إيران 2026 : الصدمة التي قد توقظ العرب

منذ ٠ ثانية


اخبار تونس

زوجة مصرية تمزق جسد زوجها بسكين لسبب صادم - jo
زوجة مصرية تمزق جسد زوجها بسكين لسبب صادم

منذ ثانية


اخبار الاردن

ترامب: تقدم هائل في العمليات ضد إيران - lb
ترامب: تقدم هائل في العمليات ضد إيران

منذ ثانية


اخبار لبنان

تحذير من جريان السيول في الأغوار الجنوبية حتى صباح الجمعة - jo
تحذير من جريان السيول في الأغوار الجنوبية حتى صباح الجمعة

منذ ثانية


اخبار الاردن

وزراء النقل بدول الخليج يناقشون جاهزية المنافذ وسلاسل الإمداد - bh
وزراء النقل بدول الخليج يناقشون جاهزية المنافذ وسلاسل الإمداد

منذ ثانيتين


اخبار البحرين

 أوبن أيه آي تقرر إيقاف تطبيقها سورا لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي - kw
أوبن أيه آي تقرر إيقاف تطبيقها سورا لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

منذ ثانيتين


اخبار الكويت

إصابة أردني باعتداء إيراني على الإمارات.. والخارجية تدين - jo
إصابة أردني باعتداء إيراني على الإمارات.. والخارجية تدين

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

لزيادة المتابعين.. ضبط طالب ادعى قبوله بكلية الشرطة - eg
لزيادة المتابعين.. ضبط طالب ادعى قبوله بكلية الشرطة

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

فيات 500 X موديل 2026 تباع بهذه المواصفات - eg
فيات 500 X موديل 2026 تباع بهذه المواصفات

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

تحذير من جريان السيول في الأغوار الجنوبية حتى صباح الجمعة - jo
تحذير من جريان السيول في الأغوار الجنوبية حتى صباح الجمعة

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

ترمب: لا أعلم ما إذا كنا سنتوصل لاتفاق مع إيران - sa
ترمب: لا أعلم ما إذا كنا سنتوصل لاتفاق مع إيران

منذ ٦ ثواني


اخبار السعودية

خبير اقتصادي: التضخم في ليبيا يدخل مستوى الرقمين ويهدد الاستقرار المعيشي - ly
خبير اقتصادي: التضخم في ليبيا يدخل مستوى الرقمين ويهدد الاستقرار المعيشي

منذ ٦ ثواني


اخبار ليبيا

إحباط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الشمالية إلى سوريا - jo
إحباط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الشمالية إلى سوريا

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

استغلي انخفاض سعره.. طريقة عمل مربى الليمون الأضاليا - eg
استغلي انخفاض سعره.. طريقة عمل مربى الليمون الأضاليا

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

اختتام أعمال كونغرس الروماتيزم الخليجي 2026 - sa
اختتام أعمال كونغرس الروماتيزم الخليجي 2026

منذ ٧ ثواني


اخبار السعودية

 هيئة الأدب تدشن جناح المملكة في معرض القاهرة - sa
هيئة الأدب تدشن جناح المملكة في معرض القاهرة

منذ ٧ ثواني


اخبار السعودية

مواعيد مباريات منتخب مصر المقبلة استعدادا لكأس العالم - eg
مواعيد مباريات منتخب مصر المقبلة استعدادا لكأس العالم

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل