×



klyoum.com
tunisia
تونس  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
tunisia
تونس  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار تونس

»سياسة» أنباء تونس»

لماذا يجب أن يغادر أحمد صواب سجنه؟

أنباء تونس
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٩ شباط ٢٠٢٦ - ١٩:١٢

لماذا يجب أن يغادر أحمد صواب سجنه؟

لماذا يجب أن يغادر أحمد صواب سجنه؟

اخبار تونس

موقع كل يوم -

أنباء تونس


نشر بتاريخ:  ٩ شباط ٢٠٢٦ 

*بقلم فاهم بوكدوس

يمثل المحامي والقاضي الإداري السابق أحمد صواب يوم 12 فيفري الجاري أمام محكمة الاستئناف بتونس، في أول جلسة استئنافية بعد الحكم الابتدائي القاضي بسجنه خمس سنوات مع إخضاعه للمراقبة الإدارية. غير أنّ هذا الموعد القضائي لا يختزل في كونه محطة إجرائية عادية، بل أصبح لحظة فاصلة تختبر فيها العدالة التونسية قدرتها على تصحيح المسار، واستعادة الثقة، والوفاء بالتزامات الدولة الدستورية والدولية في مجال حقوق الإنسان.

لقد تحوّلت قضية أحمد صواب إلى قضية رأي عام، لأنها لم تعد تتعلّق بمصير فرد فحسب، بل بمكانة القانون ذاته: هل يظل أداة لحماية الحقوق أم يتحوّل، في لحظات التوتر السياسي، إلى وسيلة لإسكات الأصوات الناقدة؟ وهل تحترم الدولة التزاماتها الدولية حين يتعلق الأمر بحرية التعبير، والمحاكمة العادلة، والحق في الحياة؟

يأتي هذا الاستحقاق القضائي في سياق بالغ الحساسية، يتقاطع فيه مسار قضائي مثقل بالاعتراضات مع وضع صحي خطير يعيشه أحمد صواب داخل سجن المرناقية، ومع شعور متنامٍ بأن القضية تجاوزت بعدها الإجرائي لتلامس جوهر العلاقة بين السلطة والقانون، وبين الدولة وكرامة الإنسان.

أولًا: تاريخ مهني يشهد لروح القانون لا ضدها:

أحمد صواب ليس متهمًا عاديًا يمكن عزله عن تاريخه وسياقه. هو قاضٍ إداري سابق ومحامٍ كرّس عقودًا من حياته للدفاع عن سيادة القانون، وعن رقابة القضاء على أعمال السلطة، وعن ضمانات المحاكمة العادلة. هذا المسار المهني الطويل لا يمثّل مجرد سيرة ذاتية، بل يشكّل قرينة أخلاقية وقانونية على انحيازه الدائم لروح القانون لا لخرقه.

فمن غير المعقول، بل من غير العادل، أن يتحوّل رجل أمضى حياته في الدفاع عن الشرعية إلى متهم بتهديدها، فقط لأنه مارس حقه وواجبه في النقد القانوني.

إن التصريحات التي بُني عليها التتبّع جاءت في إطار أداء مهني، وفي سياق علني وتعلّقت بنقد إجراءات ومحاكمات، وهو حق مكفول ليس فقط بالدستور، بل أيضًا بالمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تضمن حرية التعبير، خاصة حين تتعلّق بالشأن العام وإدارة العدالة.

إن معاقبة محامٍ بسبب رأي مهني نقدي لا تمسّ شخصه وحده، بل تضرب وظيفة الدفاع في الصميم، وتتناقض مع مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن دور المحامين، التي تنص صراحة على ضرورة تمكين المحامين من أداء مهامهم دون ترهيب أو ملاحقة أو تدخل غير مشروع.

ثانيًا: مسار مدني سلمي يناقض منطق الاتهام والتجريم:

عُرف أحمد صواب، على امتداد مسيرته السياسية والفكرية، بقناعاته المدنية الواضحة، وبإيمانه العميق بالتغيير الديمقراطي السلمي، وبالدفاع عن الحقوق والحريات عبر الوسائل القانونية والمؤسساتية. لم يُعرف عنه يومًا تبرير للعنف أو دعوة إليه، ولم يرتبط اسمه بأي تنظيم أو مشروع متطرّف.

فكيف يمكن، منطقيًا وقانونيًا، إلصاق تهم ذات طبيعة إرهابية أو أمنية بشخص هذا تاريخه؟

إن هذا التوصيف لا يصمد أمام الوقائع، ولا أمام السيرة الشخصية للرجل، ويشكّل خرقًا لمبدأ التناسب في التجريم والعقاب، وهو مبدأ أساسي في القانون الدولي لحقوق الإنسان.

فحين يُوسَّع مفهوم “الخطر” ليشمل الرأي، ويُخلط بين النقد والتهديد، تُفرغ مفاهيم الأمن والإرهاب من معناها الحقيقي، وتتحوّل إلى أدوات سياسية. وهذا المسار لا يحمي الدولة، بل يضعفها، لأنه يقوّض الثقة في مؤسساتها، ويجعل القانون مصدر خوف بدل أن يكون مصدر أمان.

ثالثًا: الحق في الحياة والصحة فوق كل اعتبار:

وراء هذا الجدل القانوني والسياسي، هناك إنسان يواجه خطرًا حقيقيًا على حياته. أحمد صواب رجل في السبعين من عمره، يعاني من أمراض مزمنة، وتعرّض داخل السجن لنوبات نزيف متكرّرة وخطيرة، إحداها أدّت إلى فقدان الوعي.

هذه المعطيات ليست تفاصيل هامشية، بل مؤشرات خطيرة تفرض على الدولة واجب الحماية الفورية.

إن الحق في الحياة، المكرّس في المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لا يسقط بالسجن، ولا يُعلّق بقرار قضائي. كما أن قواعد نيلسون مانديلا (القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء) تنص بوضوح على حق السجين في رعاية صحية مكافئة لتلك المتاحة خارج السجن، وتحت إشراف طبي مستقل.

إن الإبقاء على أحمد صواب داخل السجن، رغم خطورة وضعه الصحي، ومع غياب متابعة طبية مستقلة ودقيقة، يطرح سؤالًا أخلاقيًا مؤلمًا:

هل تتحوّل العقوبة إلى مساس بالجسد؟ وهل يُعاقَب الإنسان بمرضه؟

أي تدهور صحي خطير قد يصيبه في هذه الظروف لا يمكن اعتباره حادثًا عرضيًا، بل نتيجة مباشرة لقرار بالإبقاء عليه في وضع لا يليق بكرامة الإنسان ولا بالتزامات الدولة الدولية.

رابعًا:عقاب دون حماية مُقرّرة: لماذا تنتفي التهمة في ملف أحمد صواب:

لم تكن محاكمة أحمد صواب مجرّد واقعة قضائية عابرة، بل مثّلت لحظة كاشفة لمسار أعمق شهدته تونس منذ تصاعد التهديد الإرهابي بعد الثورة، حيث تداخل منطق الاستثناء الأمني مع منطق العدالة، إلى حدّ أصبح فيه تطبيق القانون نفسه موضع ارتباك. ففي سياق وطني اتسم بضعف الأجهزة الأمنية، وتعقّد الجوار الإقليمي، وعودة العناصر الجهادية من بؤر التوتر، أُعيد تشكيل المنظومة التشريعية والقضائية تحت ضغط الخوف والاستعجال، وهو ما انعكس مباشرة على قوانين مكافحة الإرهاب وأساليب تفعيلها.

وقد عرف التشريع التونسي في هذا المجال انتقالًا من قضاء شبه متخصص بموجب القانون عدد 75 لسنة 2003، إلى قضاء متخصص بالكامل مع صدور القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015، الذي أحدث القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، ووسّع آليات الحماية لتشمل القضاة والشهود وممثلي النيابة. غير أن هذا التطور، رغم ما يوحي به من تحديث، رافقه انزلاق خطير تمثل في التعامل مع آليات الحماية بوصفها امتيازًا آليًا ملازمًا للوظيفة، لا إجراءً استثنائيًا مشروطًا بوجود خطر مُلم أو حقيقي كما نصّ عليه المشرّع صراحة.

في هذا الإطار، وجّهت السلطة القضائية إلى أحمد صواب تهمًا جزائية تتعلق بـ كشف معطيات مشمولة بإجراءات الحماية،

استنادًا إلى الفصل 78 من القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015. وهذا الفصل، في جوهره، لا يجرّم الكشف في المطلق، بل يعاقب على الكشف عن هوية أو معطيات أشخاص سبق أن تقرر قانونًا إخضاعهم لإجراءات حماية بسبب خطر يهدد سلامتهم. أي أن قيام الجريمة يفترض سلفًا وجود قرار رسمي ومعلّل باتخاذ تلك الإجراءات، وفق الشروط التي حدّدها الفصل 73 من نفس القانون.

غير أن ما يثير الإشكال الجوهري في ملف أحمد صواب هو أن هذا الشرط الجوهري لم يتحقق. فلم يثبت صدور أي قرار بحماية رئيس الدائرة الجنائية المعنية، ولا تمّ إثبات وجود خطر مُلم أو استثنائي يبرر إخفاء هويته أو اتخاذ تدابير خاصة لفائدته. ورغم ذلك، تمّ التعامل مع الحماية وكأنها قائمة بحكم الانتماء إلى القطب القضائي، وتمّ بناء التتبعات على افتراض ضمني لا سند له في النص.

وبذلك، نجد أنفسنا أمام مفارقة قانونية خطيرة: معاقبة فعل على أساس نص عقابي، في حين أن الركن القانوني للجريمة غير متوفر أصلًا. فلا يمكن الحديث عن “كشف معطيات مشمولة بالحماية” ما لم تكن الحماية قد فُعلت بقرار سابق، ولا عقاب على كشف لم يسبقه قرار بالإخفاء. وهو ما يشكل خرقًا صريحًا لمبدأ الشرعية الجزائية، الذي يقتضي أن تكون الجريمة محددة بدقة، ومقترنة بشروط واضحة ومتحققة واقعًا.

إن محاكمة أحمد صواب، في هذا المعنى، تتجاوز شخصه لتكشف عن تحوّل مقلق في وظيفة آليات الحماية، من وسائل استثنائية وُضعت لضمان سير العدالة في ظروف خطرة، إلى أدوات يمكن توظيفها خارج شروطها لتقييد النقاش أو معاقبة ممارسات قانونية مشروعة. فبدل أن تبقى هذه الآليات خاضعة لضوابط دقيقة، يتم توسيعها تأويليًا بما يفرغ النص من روحه، ويحوّل الاستثناء إلى قاعدة.

وعليه، لا تبدو هذه المحاكمة اختبارًا لأحمد صواب بقدر ما هي اختبار لمنظومة العدالة نفسها، ولمدى قدرتها على الالتزام بالقانون الذي سنّته، خاصة في أكثر القضايا حساسية. فإذا كانت مكافحة الإرهاب ضرورة لا جدال فيها، فإن إخضاع العدالة لمنطق الافتراض والتوسع في التجريم لا يمكن إلا أن يؤدي إلى نتيجة واحدة: إضعاف الثقة في القضاء، وتحويل معركة حماية الدولة إلى معركة ضد مبادئ دولة القانون. وفي هذا السياق بالذات، تبرز محاكمة أحمد صواب بوصفها هزيمة للعدالة أكثر منها انتصارًا للأمن.

حين نجمع كل هذه العناصر:

تاريخ مهني طويل في خدمة القانون،

مسار مدني سلمي يتناقض مع منطق الشيطنة،

وضع صحي يهدّد الحق في الحياة،

ومحاكمة مبنية على اساس شديد الهشاشة،

تصبح النتيجة واضحة وبسيطة، رغم قسوتها: استمرار سجن أحمد صواب لا يمكن تبريره لا بالقانون، ولا بالأخلاق، ولا بالإنسانية.

إن الإفراج عنه ليس امتيازًا، ولا رضوخًا لضغط، بل فعل عدالة ومسؤولية.

هو لحظة إنصاف لإنسان أنهكه السجن والمرض، ورسالة طمأنة لمجتمع يتساءل إن كان القانون لا يزال يحمي أبناءه.

وهو قبل ذلك كله امتحان لضمير الدولة: هل تختار حماية الحياة، أم تترك الزمن والمرض يقومان بما لا يجرؤ القانون على قوله صراحة؟

حرية أحمد صواب اليوم ليست دفاعًا عن شخص واحد، بل دفاع عن كرامة الإنسان، وعن مصداقية العدالة، وعن معنى أن تكون الدولة وفية لتعهداتها أمام شعبها وأمام العالم.

* ف.ب

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار تونس:

إيران تهدد بتوسيع النزاع “حتى المحيط الهندي”

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
40

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 253,295 Tunisia News Articles | 5,235 Articles in Sep 2026 | 144 Articles Today | from 16 News Sources ~~ last update: 3 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



لماذا يجب أن يغادر أحمد صواب سجنه؟ - tn
لماذا يجب أن يغادر أحمد صواب سجنه؟

منذ ٠ ثانية


اخبار تونس

وصفات طبيعية للقضاء على الزوائد الجلدية - eg
وصفات طبيعية للقضاء على الزوائد الجلدية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

القناة الثانية تعلن عن عودة برنامج باحة الاستراحة - xx
القناة الثانية تعلن عن عودة برنامج باحة الاستراحة

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

طريقة تنسيق ستايلات رمضانية عصرية - xx
طريقة تنسيق ستايلات رمضانية عصرية

منذ ثانية


لايف ستايل

بالصور.. تغيير عوازل كهربائية في المرقب - ly
بالصور.. تغيير عوازل كهربائية في المرقب

منذ ثانية


اخبار ليبيا

ادريس صواب يعلن عن مفاجأة تجمعه بعبير العابد - xx
ادريس صواب يعلن عن مفاجأة تجمعه بعبير العابد

منذ ثانية


لايف ستايل

تبون يستقبل البرهان في الجزائر - dz
تبون يستقبل البرهان في الجزائر

منذ ثانية


اخبار الجزائر

سعر الدولار اليوم في ختام تعاملات البنوك - eg
سعر الدولار اليوم في ختام تعاملات البنوك

منذ ثانية


اخبار مصر

هو فين؟.. أصالة نصري تسخر من دريد لحام - eg
هو فين؟.. أصالة نصري تسخر من دريد لحام

منذ ثانية


اخبار مصر

الحرب في الشرق الأوسط تزيد التضخم في أميركا - ly
الحرب في الشرق الأوسط تزيد التضخم في أميركا

منذ ثانية


اخبار ليبيا

نصائح تساعدك على اختيار ملابس مناسبة - eg
نصائح تساعدك على اختيار ملابس مناسبة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

سبراي من مواد طبيعية لتفتيح لون الشعر - ly
سبراي من مواد طبيعية لتفتيح لون الشعر

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

عون تسلم أوراق إعتماد 3 سفراء - lb
عون تسلم أوراق إعتماد 3 سفراء

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

نجم توتنهام يطالب بإغاثة الشعب الفلسطيني - ly
نجم توتنهام يطالب بإغاثة الشعب الفلسطيني

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

انتشال جثة على شاطئ الحمامة في البيضاء - ly
انتشال جثة على شاطئ الحمامة في البيضاء

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

أسعار مواد البناء في مناطق سيطرة النظام - sy
أسعار مواد البناء في مناطق سيطرة النظام

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

 النينيو أو لا نينيو .. ما الأخطر؟ - lb
النينيو أو لا نينيو .. ما الأخطر؟

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

القبض على شخص استولى على رصيد فيزا صديقه - ly
القبض على شخص استولى على رصيد فيزا صديقه

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

تأجيل محاكمة المنذر بالحاج علي - tn
تأجيل محاكمة المنذر بالحاج علي

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

حالة طلاق في السعودية كل 9 دقائق - sa
حالة طلاق في السعودية كل 9 دقائق

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

ياسين بونو يهدي قميصه لصديقته عائشة عياش-صور - xx
ياسين بونو يهدي قميصه لصديقته عائشة عياش-صور

منذ ٤ ثواني


لايف ستايل

8 عادات يومية تجعلك شابا بعد الستين - sy
8 عادات يومية تجعلك شابا بعد الستين

منذ ٤ ثواني


اخبار سوريا

مصرع شاب غرقا بإحدى ترع الدقهلية - eg
مصرع شاب غرقا بإحدى ترع الدقهلية

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

144 شهيدا في غزة خلال 24 ساعة الماضية - ps
144 شهيدا في غزة خلال 24 ساعة الماضية

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

جوزيه يقترب من روشن - sa
جوزيه يقترب من روشن

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

سيتي يخطف صدارة الدوري الإنجليزي - kw
سيتي يخطف صدارة الدوري الإنجليزي

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

بالصور.. رصف طريق بمنطقة عباد في مصراتة - ly
بالصور.. رصف طريق بمنطقة عباد في مصراتة

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

جولان: وزراء حكومة نتنياهو فاسدون - eg
جولان: وزراء حكومة نتنياهو فاسدون

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

جولر لاعب الشهر في ريال مدريد - eg
جولر لاعب الشهر في ريال مدريد

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

5 طرق للوصول إلى نظام غذائي صحي - kw
5 طرق للوصول إلى نظام غذائي صحي

منذ ٥ ثواني


اخبار الكويت

اعتذار يعيد الحارس بنعبيد إلى الجيش الملكي - ma
اعتذار يعيد الحارس بنعبيد إلى الجيش الملكي

منذ ٥ ثواني


اخبار المغرب

تسريبات عن هاتف One Plus13T قبل إطلاقه - eg
تسريبات عن هاتف One Plus13T قبل إطلاقه

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

الكشف عن الدريس كود في حفل Met Gala 2024 - xx
الكشف عن الدريس كود في حفل Met Gala 2024

منذ ٥ ثواني


لايف ستايل

توتنهام يرفض عرض النصر - sa
توتنهام يرفض عرض النصر

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

المنجم يعلن رحيله رسميا عن الشباب - sa
المنجم يعلن رحيله رسميا عن الشباب

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

رسميا.. إقالة تشافي من تدريب برشلونة - ps
رسميا.. إقالة تشافي من تدريب برشلونة

منذ ٥ ثواني


اخبار فلسطين

شاب يطلق النار على نفسه في المنوفية - eg
شاب يطلق النار على نفسه في المنوفية

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

هل ينقذ العقار العملة من تقلبات الذهب؟ - jo
هل ينقذ العقار العملة من تقلبات الذهب؟

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

أكبر مشكلة تواجه سوريا - sy
أكبر مشكلة تواجه سوريا

منذ ٦ ثواني


اخبار سوريا

4 فيتامينات صحية تساعدك على التركيز - jo
4 فيتامينات صحية تساعدك على التركيز

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل