اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٥
اليوم لا حديث في البيت، في الشغل، في المقاهي، في المطاعم، في قاعات الحلاقة أو أي مكان عمومي كان سواء في الريف أو في المدينة… دون الحديث عن الكلفة ككل للدواء و خاصة عن الأزمة الحالية. فالمواطن أصبح يتشكى لا من الغلااء بصفة عامة بل من غياب عديد الأدوية من رفوف الصيدليات.
و يعلقل الدكتور و استاذ الطب في الجامعات رفيق بو جدارية بما يلي:
الدواء في كلمتين :
أزمة الدواء أو فقدان البعض منه بدأت سنة 14 ثم عادت سنة 18 ثم عادت منذ 23 و هاهي الآن تعلن رسميا من طرف وزير الصحة .
هنالك أسباب ظاهرة و هناك أسباب باطنة لهذه الأزمة .
فأما الظاهرة فثلاثة أسباب : * عجز الميزان المالي للصيدلية المركزية (ص م ت) وهي المورد الوحيد ، و رفض بعض المخابر الأجانب إعطاء الدواء مالم يقع تسديد الديون المتخلدة
و هنا لابد من إستثناء مخابر البلدان الإسكندنافية التي واصلت تزويد ص م ت بالدواء.
** بعض المخابر التي كانت مستقرة بتونس غادرت البلاد لأسباب إقتصادية و غير إقتصادية ، في حين أن بعض المخابر الأخرى توقفت عن صنع بعض الأدوية لأنعدام الجدوى المالية