اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الأول ٢٠٢٥
بعد زيارته له بسجن المرناقية، روى الأستاذ المحامي سامي بن غازي ما دار بينه و بين منوبه الأستاذ المحامي أحمد صواب، القاضي الإداري المتقاعد و الذي تم الحكم عليه مؤخرا في 7 دقائق ب5 سنوات سجنا و 3 اعوام مراقبة ادارية بتهمة الارهاب. و في ما يلي النص الكامل الذي نشره على صفحات التواصل الإجتماعي:
'أنهيتُ زيارتي للأستاذ أحمد صوّاب في سجن المرناقية، فوجدته ثابتًا في صحته ومعنوياته، رجلًا لا تنكسر رؤيته رغم القيود، ونقل سلامه للجميع. وخلال لقائنا، عرض قراءته للوضع الوطني عبر أربع قوى يعتبرها ضرورية لأي تغيير: الشباب، النساء، الاتحاد، والمحامون.
أكّد أنّ الشباب ظلّوا القوة الأكثر قدرة على الضغط والتنظيم وصياغة المبادرة، وأنّ حضورهم المتواصل شرط أساسي لتعديل ميزان القوى.
وفي ما يتعلق بالنساء، اعتبر أنّ ملفات السجينات السياسيات تكشف عمق الأزمة الحقوقية، معبّرًا عن سعادته بإطلاق سراح الأستاذة سنيّة الدهماني، وداعيًا لتكثيف الضغط والنضال من أجل الإفراج العاجل عن شريفة، سعدية، عبير، شيماء، وشذى وكل سجينات الرأي.
'كما شدّد على أنّ الاتحاد العام التونسي للشغل يبقى صمام الأمان الاجتماعي، وأنّ الإضراب العام القادم محطة مفصلية في مواجهة الانزلاق السياسي والاقتصادي.
'أمّا بالنسبة للمحامين، فرأى أنّ إيقاف أحمد نجيب الشابي والعياشي الهمامي هو لحظة ينبغي أن تتحوّل إلى تحرك مهني جماعي للدفاع عن المحاكمة العادلة ورفض المحاكمات السياسية والمطالبة بإطلاق سراح جميع الموقوفين على خلفية أرائهم أو فعلهم السياسي.
كل زيارة للأستاذ أحمد صوّاب هي تجربة مكثفة؛ رجل لم تُطفئ الزنازين بصيرته، ولم تُلغِ أسوار السجن حضوره السياسي، بل زادته وضوحًا وقدرة على دفعنا نحو مزيد من النضال والمقاومة، وكما العادة ختم اللقاء بتوصيته الشهيرة: “الرّخ لا”.'

























