اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أسدلت محكمة أمريكية الستار على قضية مروعة استمرت عقدًا كاملًا، بإصدار ثلاثة أحكام بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط بحق رجل أُدين بقتل جدة تبلغ من العمر 63 عامًا، وحفيدتها الرضيعة، وصديق للعائلة، بدافع 'هوس عاطفي' تطور إلى مجزرة.
بعد عقد من الزمن
أعلن مكتب المدعي العام في مقاطعة 'سولت ليك' بولاية يوتا، إحدى ولايات الغرب الأمريكي، في تحديث صدر يوم 7 نوفمبر، أن المتهم ألكسندر هونغ تران تلقى ثلاثة أحكام بالسجن المؤبد. وجاء هذا الحكم بعد إدانته رسميًا في 23 أغسطس الماضي بتهمة القتل العمد لثلاثة ضحايا: الجدة 'هايك بويك'، وحفيدتها البالغة من العمر شهرين فقط 'ليريك بويك'، و'داكوتا سميث' صديق العائلة.
تفاصيل 'منزل الرعب'
بدأ الكشف عن خيوط الجريمة في 18 سبتمبر 2015، عندما استجابت سلطات إنفاذ القانون في 'سولت ليك' لبلاغ يفيد بتغيب الجدة 'هايك' عن إحضار حفيدها من المدرسة. عند دخول الشرطة إلى المنزل، عثرت على جثث 'هايك' والرضيعة 'ليريك' و'سميث' مقتولين داخل المنزل، بينما وُجد المتهم 'تران' مختبئًا في الطابق السفلي.
كشفت التحقيقات أن 'تران' كان يمتلك المنزل، وسمح لابنة 'هايك'، التي عُرفت بالأحرف الأولى (A.P.)، بالسكن لديه مع طفليها. وانضمت الجدة 'هايك' للإقامة لمساعدة ابنتها في رعاية الأطفال أثناء عملها.
'الهوس' دافعًا للجريمة
أفاد المحققون أن 'تران' طور 'هوسًا متزايدًا' بوالدة الرضيعة (A.P.) خلال فترة إقامتها. وبحسب أوراق القضية، أخبرها برغبته الصريحة في 'الزواج منها وإنجاب طفل معًا'. وأوضحت التحقيقات أن الأم كانت ترد على رسائله 'بدافع الشعور بالالتزام فقط' لكونه سمح لها بالسكن في منزله، دون أن تتضح طبيعة ردودها الدقيقة.
بالتزامن مع هذا الهوس، واجه 'تران' ضغوطًا عائلية؛ حيث صرحت والدته للشرطة بأنها اشترت المنزل لابنها لكنها 'لم تكن راضية عن وجود المستأجرين'، وأخبرته بنيتها البدء في إجراءات طرد الأم (A.P.) وعائلتها. (لم يتم اعتبار والدة المتهم طرفًا في الجريمة).
'قلب من ذهب' و'أميرة صغيرة'
في الجانب الإنساني للقضية، استعاد أصدقاء وعائلات الضحايا ذكراهم عبر نعي مؤثر نُشر عقب المأساة، ونقلته التقارير الصحفية:
وُصف داكوتا سميث بأنه صاحب 'قلب من ذهب، مستعد دائمًا لمساعدة أي محتاج'، وأشار النعي إلى أنه 'واجه تحديات عديدة في حياته، لكنه سعى دائمًا لفعل الصواب ليجعل والده فخورًا به'.
وعن الرضيعة ليريك، كتبت عائلتها: 'خلال حياتها القصيرة، لمست قلوب الكثيرين بابتسامتها المُعدية'، واصفين إياها بـ 'الأميرة الصغيرة' لوالدتها.
أما الجدة هايك، فتم تذكرها كأم وجدة فخورة 'كانت تحب نشر الصور ومشاركة إنجازات عائلتها'.










































