اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
سقط قمر اصطناعي قديم مخصص للأغراض العلمية تابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بشكل غير مُتحكّم به من مداره، وعاد إلى الغلاف الجوي للأرض فوق المحيط الهادئ. وقالت قوة الفضاء الأميركية، في بيان نقلته «أسوشيتد برس» أمس، إن القمر الاصطناعي «فان آلن بروب - إيه» دخل الغلاف الجوي أمس الأول غرب جزر جالاباجوس.وقالت «ناسا» إن القمر الاصطناعي سيحترق أثناء عبوره الغلاف الجوي. وقدرت الوكالة احتمال حدوث إصابات بشرية بنحو حالة واحدة من كل 4200. أما القمر التوأم «فان آلن بروب - بي»، فلا يزال يدور حول الأرض، لكنّه لم يعد يعمل.وأُطلق القمران الاصطناعيان عام 2012، حيث حلّقا عبر أحزمة فان آلن الإشعاعية التي تحيط بالأرض، ودرساها لمدة 7 سنوات قبل أن يتوقفا عن العمل.وعندما نفد الوقود من القمرين عام 2019، توقعت «ناسا» أن يظلا في المدار حتى عام 2034، لكن الوكالة أوضحت أن النشاط الشمسي القوي خلال السنوات الأخيرة سرع نهاية القمر «إيه»، ولا يتوقع أن يعود القمر «بي» إلى الغلاف الجوي قبل عام 2030.وقال العالم الهولندي ماركو لانجبروك إن التنبؤ بموعد عودة أي جسم فضائي إلى الغلاف الجوي أمر صعب، لكن هذه الحالة أكثر تعقيداً بسبب مداره غير المنتظم والمائل.
سقط قمر اصطناعي قديم مخصص للأغراض العلمية تابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بشكل غير مُتحكّم به من مداره، وعاد إلى الغلاف الجوي للأرض فوق المحيط الهادئ.
وقالت قوة الفضاء الأميركية، في بيان نقلته «أسوشيتد برس» أمس، إن القمر الاصطناعي «فان آلن بروب - إيه» دخل الغلاف الجوي أمس الأول غرب جزر جالاباجوس.
وقالت «ناسا» إن القمر الاصطناعي سيحترق أثناء عبوره الغلاف الجوي. وقدرت الوكالة احتمال حدوث إصابات بشرية بنحو حالة واحدة من كل 4200.
أما القمر التوأم «فان آلن بروب - بي»، فلا يزال يدور حول الأرض، لكنّه لم يعد يعمل.
وأُطلق القمران الاصطناعيان عام 2012، حيث حلّقا عبر أحزمة فان آلن الإشعاعية التي تحيط بالأرض، ودرساها لمدة 7 سنوات قبل أن يتوقفا عن العمل.
وعندما نفد الوقود من القمرين عام 2019، توقعت «ناسا» أن يظلا في المدار حتى عام 2034، لكن الوكالة أوضحت أن النشاط الشمسي القوي خلال السنوات الأخيرة سرع نهاية القمر «إيه»، ولا يتوقع أن يعود القمر «بي» إلى الغلاف الجوي قبل عام 2030.
وقال العالم الهولندي ماركو لانجبروك إن التنبؤ بموعد عودة أي جسم فضائي إلى الغلاف الجوي أمر صعب، لكن هذه الحالة أكثر تعقيداً بسبب مداره غير المنتظم والمائل.


































