اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
سلطت جمعية القلب الكويتية الضوء على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بالإنعاش القلبي الرئوي، في ضوء إحصاءات عُرضت خلال ورشة عمل «الإنعاش القلبي في الأماكن العامة»، أظهرت أن نحو 70 في المئة من حالات توقف القلب تقع خارج المستشفيات، في حين تبلغ نسبة تدخل أفراد المجتمع لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي في الكويت نحو 8.7 بالمئة، وفقاً لما عرضه اختصاصي الطوارئ في مستشفى العدان د. إسماعيل حبش.وتأتي الورشة ضمن جهود الجمعية لتعزيز الوعي بأهمية الاستجابة السريعة لحالات توقف القلب المفاجئ، وترسيخ المهارات الأساسية التي تمكّن أفراد المجتمع من تقديم المساعدة للمصابين في الدقائق الأولى، قبل وصول فرق الإسعاف، بما يسهم في زيادة فرص النجاة والحد من المضاعفات. وأكد نائب رئيس الجمعية، د. محمد زبيد، أهمية نشر ثقافة الإنعاش القلبي الرئوي بين مختلف فئات المجتمع، وتشجيع الأفراد على تعلم الخطوات الأساسية للتعامل مع حالات توقف القلب المفاجئ، مشيراً إلى أن هذه الحالات قد تقع في أي مكان، سواء داخل المنازل أو في الشوارع أو المجمعات التجارية وغيرها من الأماكن العامة.وأوضح أن معرفة كيفية التصرف عند مواجهة حالة طارئة تمثل ضرورة مجتمعية، إذ يمكن للتدخل السريع أن يصنع الفارق بين الحياة والموت، خصوصاً خلال الدقائق التي تسبق وصول سيارة الإسعاف. وأشار إلى أهمية التعرف على علامات توقف القلب، والتحقق من استجابة المصاب وتنفسه، وطلب الطوارئ والبدء بالضغطات الصدرية عند عدم الاستجابة وغياب التنفس الطبيعي، وفق الخطوات الصحيحة، لافتاً إلى ضرورة الحد من تردد الأفراد في تقديم المساعدة بسبب الخوف أو عدم المعرفة.وشدد زبيد على أهمية توفير أجهزة إزالة الرجفان الخارجي الآلي (AED) في الأماكن العامة، مثل المجمعات التجارية والمدارس والأندية والمطارات، موضحاً أن هذه الأجهزة تقدم إرشادات صوتية تساعد المستخدم على اتباع الخطوات المطلوبة وتحدد ما إذا كانت الحالة تستدعي إعطاء صدمة كهربائية.إنقاذ الحياة
سلطت جمعية القلب الكويتية الضوء على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بالإنعاش القلبي الرئوي، في ضوء إحصاءات عُرضت خلال ورشة عمل «الإنعاش القلبي في الأماكن العامة»، أظهرت أن نحو 70 في المئة من حالات توقف القلب تقع خارج المستشفيات، في حين تبلغ نسبة تدخل أفراد المجتمع لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي في الكويت نحو 8.7 بالمئة، وفقاً لما عرضه اختصاصي الطوارئ في مستشفى العدان د. إسماعيل حبش.
وتأتي الورشة ضمن جهود الجمعية لتعزيز الوعي بأهمية الاستجابة السريعة لحالات توقف القلب المفاجئ، وترسيخ المهارات الأساسية التي تمكّن أفراد المجتمع من تقديم المساعدة للمصابين في الدقائق الأولى، قبل وصول فرق الإسعاف، بما يسهم في زيادة فرص النجاة والحد من المضاعفات.
وأكد نائب رئيس الجمعية، د. محمد زبيد، أهمية نشر ثقافة الإنعاش القلبي الرئوي بين مختلف فئات المجتمع، وتشجيع الأفراد على تعلم الخطوات الأساسية للتعامل مع حالات توقف القلب المفاجئ، مشيراً إلى أن هذه الحالات قد تقع في أي مكان، سواء داخل المنازل أو في الشوارع أو المجمعات التجارية وغيرها من الأماكن العامة.
وأوضح أن معرفة كيفية التصرف عند مواجهة حالة طارئة تمثل ضرورة مجتمعية، إذ يمكن للتدخل السريع أن يصنع الفارق بين الحياة والموت، خصوصاً خلال الدقائق التي تسبق وصول سيارة الإسعاف.
وأشار إلى أهمية التعرف على علامات توقف القلب، والتحقق من استجابة المصاب وتنفسه، وطلب الطوارئ والبدء بالضغطات الصدرية عند عدم الاستجابة وغياب التنفس الطبيعي، وفق الخطوات الصحيحة، لافتاً إلى ضرورة الحد من تردد الأفراد في تقديم المساعدة بسبب الخوف أو عدم المعرفة.
وشدد زبيد على أهمية توفير أجهزة إزالة الرجفان الخارجي الآلي (AED) في الأماكن العامة، مثل المجمعات التجارية والمدارس والأندية والمطارات، موضحاً أن هذه الأجهزة تقدم إرشادات صوتية تساعد المستخدم على اتباع الخطوات المطلوبة وتحدد ما إذا كانت الحالة تستدعي إعطاء صدمة كهربائية.
إنقاذ الحياة
من جانبه، أكد اختصاصي الطوارئ في مستشفى العدان، د. إسماعيل حبش، أن توسيع نطاق التدريب على الإنعاش القلبي الرئوي يمثل ضرورة، في ظل وقوع نسبة كبيرة من حالات توقف القلب خارج المستشفيات، حيث يكون أفراد الأسرة أو الموجودون بالقرب من المصاب أول من يمكنه التدخل لإنقاذه.
وأوضح حبش أن نحو 70 في المئة من حالات توقف القلب تقع خارج المستشفيات، وفقاً للبيانات التي استعرضها خلال الورشة، مشيراً إلى أن نسبة تدخل أفراد المجتمع لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي في الكويت تبلغ نحو 8.7 في المئة، مقارنة بنحو 77 بالمئة في سان فرانسيسكو والنرويج، ونحو 48 في المئة في سنغافورة، بحسب الأرقام التي عرضها.
ولفت إلى أن هذه المؤشرات تبرز أهمية تكثيف برامج التوعية والتدريب العملي، بما يتيح لأفراد المجتمع اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع حالات توقف القلب المفاجئ، ويعزز ثقتهم بقدرتهم على تقديم المساعدة في الوقت المناسب.
وشدد على أن سرعة التدخل عامل حاسم في فرص النجاة، إذ يبدأ الدماغ بالتأثر بنقص الأكسجين خلال نحو 4 إلى 6 دقائق من توقف تدفق الدم، في حين يتراوح وقت وصول الإسعاف بين 8 و12 دقيقة، وفقاً لما ذكره، مما يجعل التدخل خلال الفترة السابقة لوصول المسعفين بالغ الأهمية.
حملة «ساعد»
من ناحيته، قال الأمين العام لجمعية القلب، د. راشد العويش، إن الجمعية تواصل جهودها لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الإنعاش القلبي الرئوي، من خلال حملة «ساعد» التي أسهمت في تدريب نحو 1000 طالب وعضو هيئة تدريس في المرحلة الثانوية على مهارات الإنعاش القلبي، بما يمكّنهم من التعامل مع حالات توقف القلب المفاجئ وتقديم المساعدة الأولية لحين وصول فرق الإسعاف.
وأضاف العويش أن الحملة نجحت في تنفيذ برامج تدريب في نحو 14 مدرسة ثانوية، في إطار جهود الجمعية لتوسيع قاعدة المتدربين والوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع، خصوصاً الطلبة، بما يعزز قدرتهم على الاستجابة السريعة للحالات الطارئة ويسهم في ترسيخ ثقافة إنقاذ الحياة.
وأوضح أن هذه الجهود تأتي دعماً لتوجهات وزارة الصحة الرامية إلى تدريب نحو 10 بالمئة من سكان الكويت على مهارات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، ضمن مفهوم المسؤولية المجتمعية المشتركة عن الصحة، وتعزيز فرص التدخل المبكر للحد من الوفيات والمضاعفات الناتجة عن توقف القلب المفاجئ.


































