اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٥
• ما أهمية قرض «الصندوق الكويتي» بالنسبة للبنية التحتية والتنمية في نيكاراغوا؟- إنّنا ننظر إلى القرض الذي قدّمه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لتمويل مشروع جسر برنزابولكا باعتباره خطوة استراتيجية بالغة الأهمية لتعزيز البنية التحتية في نيكاراغوا. فهذا المشروع لا يقتصر على كونه جسراً يربط بين ضفّتين، بل هو جسر للتنمية والاندماج الوطني، إذ سيُسهِم في تحسين الاتصال بين المناطق الساحلية الكاريبية والوسطى، ويعزّز حركة التجارة، ويُسهّل وصول الخدمات الأساسية للمجتمعات المحلية.كما أنّنا نعتبر هذا التمويل تعبيراً ملموساً عن متانة علاقات التعاون بين نيكاراغوا ودولة الكويت، وتجسيداً لقيم التضامن والصداقة بين بلدينا. إنّ هذه المبادرات لا تدعم فقط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بل تبني جسوراً من الثقة والتعاون المستدام الذي يعود بالنفع على شعبينا. وهنا، اسمح لي أن أتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الكويت، قيادةً، وحكومةً وشعباً، على دعمهم الكريم وتضامنهم الصادق مع نيكاراغوا. ونخص بالتحية سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، على تكريس هذا التعاون البنّاء الذي يعكس قيم الكويت الأصيلة في الوقوف إلى جانب الدول المحتاجة، ومبادراتها الدائمة في دعم التنمية والتضامن على كل المستويات. إننا نرى في هذه المواقف تجسيداً لعلاقات صداقة وأخوّة راسخة نتطلع إلى تعزيزها باستمرار.نقلة نوعية
• ما أهمية قرض «الصندوق الكويتي» بالنسبة للبنية التحتية والتنمية في نيكاراغوا؟
- إنّنا ننظر إلى القرض الذي قدّمه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لتمويل مشروع جسر برنزابولكا باعتباره خطوة استراتيجية بالغة الأهمية لتعزيز البنية التحتية في نيكاراغوا. فهذا المشروع لا يقتصر على كونه جسراً يربط بين ضفّتين، بل هو جسر للتنمية والاندماج الوطني، إذ سيُسهِم في تحسين الاتصال بين المناطق الساحلية الكاريبية والوسطى، ويعزّز حركة التجارة، ويُسهّل وصول الخدمات الأساسية للمجتمعات المحلية.
كما أنّنا نعتبر هذا التمويل تعبيراً ملموساً عن متانة علاقات التعاون بين نيكاراغوا ودولة الكويت، وتجسيداً لقيم التضامن والصداقة بين بلدينا. إنّ هذه المبادرات لا تدعم فقط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بل تبني جسوراً من الثقة والتعاون المستدام الذي يعود بالنفع على شعبينا.
وهنا، اسمح لي أن أتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الكويت، قيادةً، وحكومةً وشعباً، على دعمهم الكريم وتضامنهم الصادق مع نيكاراغوا. ونخص بالتحية سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، على تكريس هذا التعاون البنّاء الذي يعكس قيم الكويت الأصيلة في الوقوف إلى جانب الدول المحتاجة، ومبادراتها الدائمة في دعم التنمية والتضامن على كل المستويات. إننا نرى في هذه المواقف تجسيداً لعلاقات صداقة وأخوّة راسخة نتطلع إلى تعزيزها باستمرار.
نقلة نوعية
• ما الأثر المتوقع لإنشاء هذا الجسر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً في مجالات الزراعة وتربية المواشي والتعدين والسياحة والتجارة؟
- إنّ إنشاء جسر برنزابولكا سيحدث نقلة نوعية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمناطق الشرقية من نيكاراغوا. ففي مجال الزراعة وتربية المواشي سيُسهِم في تسهيل نقل المنتجات إلى الأسواق الداخلية والخارجية، ما يعزز دخل المزارعين ومربي الماشية. كما سيتيح لقطاع التعدين إمكانية أكبر لنقل المواد الخام بمرونة وأمان.
وفي قطاع السياحة، فإن تحسين الاتصال بين الساحل الكاريبي وبقية البلاد سيفتح آفاقاً جديدة للاستثمار السياحي، ويشجع الزوار على اكتشاف هذه المنطقة الغنية بطبيعتها وثقافتها. أما على المستوى التجاري العام، فسيقلل المشروع من كلفة النقل، ويزيد من حجم التبادل التجاري الداخلي، وبالتالي يُسهم في رفع مستوى المعيشة للمجتمعات المحلية.
• لما كان هذا القرض يمثّل ثالث تعاون مالي من الصندوق الكويتي مع نيكاراغوا، فكيف تقيّمون مسيرة التعاون بين البلدين في مجالات التنمية المختلفة؟
- نحن نقيّم مسيرة التعاون مع الصندوق الكويتي على أنها ناجحة ومثمرة للغاية. هذا هو التعاون الثالث، ولدينا مجالات تعاون في قطاع الصحة حيث تم بناء مستشفى تشيننديغا الذي يعتبر أكبر مستشفى بالمنطقة الغربية في البلاد، كما تمت صيانة العديد من المدارس، وهذا دليل على الثقة المتبادلة والجدية في العمل المشترك.
وقد تركت المشاريع السابقة أثراً إيجابياً على التنمية في نيكاراغوا، وهذا المشروع الجديد يعزز قناعتنا بأن الكويت شريك استراتيجي ملتزم بدعم مسارات التنمية في بلدنا. إنّ هذا التعاون يشكّل نموذجاً للتضامن الإنساني مع دولة رائدة في العمل الإنساني على مستوى العالم، ويعكس عمق العلاقات الثنائية التي نتطلع إلى توسيعها لتشمل مجالات أخرى في المستقبل.
دور محوري
• إلى أي مدى يسهم هذا المشروع في تعزيز حركة التجارة والنقل بين المدن والمناطق الداخلية، وتقليل تكاليف النقل وزمن الرحلات للمواطنين والشركات؟
- هذا المشروع سيؤدي دوراً محورياً في تحسين الربط بين المناطق الداخلية والساحلية. فالجسر سيُختصر مسافات طويلة كانت تستغرق وقتاً وتكلفة عالية بسبب الاعتماد على العبارات أو الطرق غير المعبدة. ومع اكتماله، ستتمكن الشركات من نقل بضائعها بشكل أسرع وأقل كلفة، مما ينعكس مباشرة على القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. وبالنسبة للمواطنين، سيُسهّل الوصول إلى الخدمات الأساسية، ويختصر زمن التنقل، الأمر الذي يرفع من جودة الحياة اليومية للمجتمعات المحلية.
• هل هناك مشاريع أخرى مستقبلية تتطلّع نيكاراغوا إلى تنفيذها بالتعاون مع الصندوق الكويتي في مجالات البنية التحتية أو الصحة أو التعليم؟
- نعم، نيكاراغوا تنظر إلى الصندوق الكويتي للتنمية كشريك استراتيجي طويل الأمد، ونحن نتطلع إلى توسيع مجالات التعاون معه لتشمل مشاريع إضافية في البنية التحتية، خصوصاً الطرق الريفية والجسور التي تساهم في دمج المناطق النائية بالاقتصاد الوطني. كما أننا مهتمون بمشاريع في قطاعي الصحة والتعليم، لما لهما من أثر مباشر على التنمية البشرية ورفاهية المواطنين، ونعتقد أن هذه الشراكة يمكن أن تتطور لتشمل مبادرات جديدة تلبي أولويات التنمية المستدامة في بلدنا.
تضامن وصداقة
• كيف تنعكس مثل هذه المشاريع على توطيد العلاقات الثنائية بين الكويت ونيكاراغوا، سواء على المستوى التنموي أو الدبلوماسي أو الاستثماري؟
- مثل هذه المشاريع لا تقتصر آثارها على الجانب التنموي فقط، بل تمتد لتعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية بين بلدينا. فهي تعكس روح التضامن والصداقة، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون في المحافل الدولية. كما أنّها تخلق بيئة مشجعة لتعزيز التعاون الاستثماري والاقتصادي، حيث يرى القطاع الخاص في كلا البلدين فرصاً واعدة للتبادل والشراكة. وباختصار، فإن هذه المبادرات تمثل جسوراً حقيقية للتعاون الشامل بين نيكاراغوا والكويت على مختلف المستويات.