اخبار الكويت
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٤ شباط ٢٠٢٦
الكويت - الخليج أونلاين
دعا أمير الكويت إلى تعزيز البنية التحتية العسكرية والاهتمام بالعنصر البشري من خلال التدريب المستمر ورفع الكفاءة
أكد أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، أهمية تطوير منظومة الدفاع بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، مع التركيز على توسيع الشراكات الدفاعية وتعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك، في إطار دعم أمن الدولة واستقرارها.
وشدد في كلمة له خلال زيارة إلى وزارة الدفاع بمناسبة شهر رمضان المبارك، اليوم الاثنين، على مواصلة تنفيذ الخطة الاستراتيجية 2025-2030 الهادفة إلى تعزيز العمل المؤسسي ورفع كفاءة القوات المسلحة.
ودعا أيضاً إلى 'تطوير آليات التعاون الدولي وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا'، مشيراً إلى أن 'افتتاح مصنع نايف للذخائر الخفيفة يمثل خطوة في مسار توطين بعض الصناعات الدفاعية'.
ووجه بضرورة توحيد المفاهيم العملياتية وتعزيز التكامل بين القوات البرية، ومتابعة الفعاليات الدولية وبناء قنوات تعاون استراتيجية جديدة، بما يعزز الجاهزية ويرسخ التنسيق الدفاعي المشترك على المستويين الخليجي والعربي.
كما دعا إلى تعزيز البنية التحتية العسكرية، والاهتمام بالعنصر البشري من خلال التدريب المستمر ورفع الكفاءة، إضافة إلى حماية البنى التحتية الرقمية وتطبيق معايير الحوكمة والشفافية.
من جهته أوضح رئيس الأركان الكويتيالفريق الركن خالد درج الشريعان، أن وزارة الدفاع تعمل على تنفيذ توجيهات القيادة عبر إعداد الاستراتيجية العسكرية 2026-2030، وتطوير قدرات الجيش في مجالات التسليح والتدريب والبنية التحتية والتعاون العسكري.
وأشار إلى 'إنشاء مديرية لتجميع وتصنيع الطائرات المسيّرة على مراحل، وإضافة فرع للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن تشكيلات الجيش، إلى جانب توسيع برامج استقطاب الكوادر الوطنية، بما في ذلك تخريج أول دفعة من العنصر النسائي برتبة ملازم'.
وأكد الشريعان أن 'القوات المسلحة واصلت خلال الفترة الماضية تنفيذ تمارين وتدريبات مشتركة مع دول شقيقة وصديقة، في إطار تعزيز التعاون الدفاعي ورفع مستوى الجاهزية العملياتية'.
وخلال الأيام الماضية، جرى افتتاح مصنع نايف للذخائر الخفيفة الأول من نوعه في الكويت، كما أعيد العمل بالخدمة العسكرية الإجبارية لمن أتم 18 عاماً بعد أن توقف عام 2001.
يأتي ذلك ضمن استراتيجية وزارة الدفاع الكويتية للفترة بين 2025 – 2030، والتي أطلقتها في مايو 2025.
وتهدف الخطة لترسيخ أسس العمل المؤسسي والاستدامة في الأداء العسكري والإداري، والعمل على بناء منظومة دفاعية متقدمة، تركز على أسس علمية ومنهجية واضحة.


































