اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٦
شاركت الكاتبة أمل الرندي في فاعليات مؤتمر الطفل العربي في دورته الثالثة التي أقيمت باسم رائد أدب الطفل الراحل عبدالتواب يوسف. وأقيم المؤتمر في المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة، في الفترة من 28 الى 30 يوليو الماضي تحت عنوان 'أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس'.وتحدثت الرندي في المحور الثاني من المؤتمر، 'الطفل القارئ بين الكتاب الورقي والوسائط الذكية'، ودار بحثها حول 'الكتاب التفاعلي والقصص الذكية وأثرهما في جذب الطفل'. افتتح المؤتمر الذي نظمه نادي القصة، برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، صباح الثلاثاء 28 يوليو، تحت رعاية القائم بأعمال وزير الثقافة الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوه، وبحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة د. أشرف العزازي، وناقشت جلسات المؤتمر 42 بحثاً اختيرت بعناية، بمشاركة باحثين من عدد من الدول العربية.وعبرت الكاتبة أمل الرندي عن سعادتها في المشاركة قائلة: 'غمرتني السعادة وأنا أقف بين مجموعة مهمة من الكتاب والأدباء في مؤتمر أسس، ولا يزال، تفاعلاً مهماً ونقاشاً بارزاً حول واقع ومستقبل أدب الطفل في مصر والعالم العربي. وعن بحثها قالت الرندي: 'ما أود أن أؤكده هنا باختصار، أن مستقبل القراءة عند الطفل لن يكون ورقياً فقط، ولا رقمياً فقط، بل سيكون تكاملياً، يعتمد على الخبرة الحسية الطويلة التي كسبها الكتاب الورقي، والتفاعل الذكي الذي نشهده اليوم، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي طاولت بيئات التعليم والتربية وشؤون الثقافة العميقة والبسيطة في آن، التي تشكل في النهاية ثقافة الطفل.وتحدثت الرندي عن التفاعل بين عصرين، والقراءة الرقمية التي باتت جزءاً أساسياً من حياة الأطفال في العصر الحديث، ذلك أن الأجهزة الإلكترونية الذكية والكتب الإلكترونية في متناول أيديهم، وانتشرت بشكل واسع. في وقت لا يزال الكتاب الورقي حاضراً في المناهج الدراسية للأطفال، ولم يوضع الطفل بعد أمام خيارين: الكتاب الورقي أم الإلكتروني، إنما هو أمام خيار واحد، القراءة التي تستخدم الكتب الورقية والقراءة الإلكترونية في الوقت نفسه.أرادت الرندي أن تصوب الكلام ناحية تجربتها في الكتاب التفاعلي، ففصلت التفاعل في تجربتها، في كتابها 'مجموعة قصص الأمل التربوية للأطفال'، وقصة 'طعام أمي اللذيذ'، وقصة 'جدتي سميحة'. وتحدثت عن تجربتها “مبادرة أصدقاء المكتبة على المستوى العربي'. وخلصت إلى تحديد خياراتها بشفافية أكثر، عندما تابعت: 'أعتقد أن كتاب الطفل الذي يمكن أن نصفق له اليوم، هو كتاب ورقي معاصر ومتطور، يجمع بين دفتيه الميزات التفاعلية الحديثة، مع الاعتراف بقدرات الذكاء الاصطناعي التي يمكن إدخالها إلى الكتاب الورقي'.
شاركت الكاتبة أمل الرندي في فاعليات مؤتمر الطفل العربي في دورته الثالثة التي أقيمت باسم رائد أدب الطفل الراحل عبدالتواب يوسف. وأقيم المؤتمر في المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة، في الفترة من 28 الى 30 يوليو الماضي تحت عنوان 'أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس'.
وتحدثت الرندي في المحور الثاني من المؤتمر، 'الطفل القارئ بين الكتاب الورقي والوسائط الذكية'، ودار بحثها حول 'الكتاب التفاعلي والقصص الذكية وأثرهما في جذب الطفل'. افتتح المؤتمر الذي نظمه نادي القصة، برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، صباح الثلاثاء 28 يوليو، تحت رعاية القائم بأعمال وزير الثقافة الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوه، وبحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة د. أشرف العزازي، وناقشت جلسات المؤتمر 42 بحثاً اختيرت بعناية، بمشاركة باحثين من عدد من الدول العربية.
وعبرت الكاتبة أمل الرندي عن سعادتها في المشاركة قائلة: 'غمرتني السعادة وأنا أقف بين مجموعة مهمة من الكتاب والأدباء في مؤتمر أسس، ولا يزال، تفاعلاً مهماً ونقاشاً بارزاً حول واقع ومستقبل أدب الطفل في مصر والعالم العربي.
وعن بحثها قالت الرندي: 'ما أود أن أؤكده هنا باختصار، أن مستقبل القراءة عند الطفل لن يكون ورقياً فقط، ولا رقمياً فقط، بل سيكون تكاملياً، يعتمد على الخبرة الحسية الطويلة التي كسبها الكتاب الورقي، والتفاعل الذكي الذي نشهده اليوم، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي طاولت بيئات التعليم والتربية وشؤون الثقافة العميقة والبسيطة في آن، التي تشكل في النهاية ثقافة الطفل.
وتحدثت الرندي عن التفاعل بين عصرين، والقراءة الرقمية التي باتت جزءاً أساسياً من حياة الأطفال في العصر الحديث، ذلك أن الأجهزة الإلكترونية الذكية والكتب الإلكترونية في متناول أيديهم، وانتشرت بشكل واسع. في وقت لا يزال الكتاب الورقي حاضراً في المناهج الدراسية للأطفال، ولم يوضع الطفل بعد أمام خيارين: الكتاب الورقي أم الإلكتروني، إنما هو أمام خيار واحد، القراءة التي تستخدم الكتب الورقية والقراءة الإلكترونية في الوقت نفسه.
أرادت الرندي أن تصوب الكلام ناحية تجربتها في الكتاب التفاعلي، ففصلت التفاعل في تجربتها، في كتابها 'مجموعة قصص الأمل التربوية للأطفال'، وقصة 'طعام أمي اللذيذ'، وقصة 'جدتي سميحة'. وتحدثت عن تجربتها “مبادرة أصدقاء المكتبة على المستوى العربي'. وخلصت إلى تحديد خياراتها بشفافية أكثر، عندما تابعت: 'أعتقد أن كتاب الطفل الذي يمكن أن نصفق له اليوم، هو كتاب ورقي معاصر ومتطور، يجمع بين دفتيه الميزات التفاعلية الحديثة، مع الاعتراف بقدرات الذكاء الاصطناعي التي يمكن إدخالها إلى الكتاب الورقي'.


































