اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٥
كثفت إسرائيل من اعتداءاتها على سورية، ونفذت أمس، توغلاً جديداً في منطقة ريف دمشق، بعد ساعات من غارة قتلت 6 جنود في القوات السورية التابعة للحكومة الانتقالية، فيما يتواصل العمل على اتفاق أمني بين البلدين بوساطة أميركية قد يكون مقدمة لاتفاق شامل.وقال المرصد السوري، ومقره في لندن، إن الجيش الإسرائيلي توغل مجدداً أمس في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي، كما حرك قواته باتجاه قرية الدواية الصغيرة بريف القنيطرة الجنوبي وقرية كودنة ومزرعة رسم سند، بعد يوم من محاولته توزيع مساعدات غذائية في بلدتي بريقة وبير عجم.وأعربت الخارجية السورية، أمس، عن «بالغ إدانتها واستنكارها لاعتداء إسرائيل على وحدة من الجيش قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق»، وقتلها 6 جنود، مؤكدة أنه «يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وخرقاً واضحاً لسيادة سورية ووحدة أراضيها، ويأتي في سياق السياسات العدوانية المتكررة الهادفة لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة». وقالت الخارجية، في بيان، «إذ تجدد سورية تمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها وفقاً لأحكام القانون، فإنها تدعو المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته، ووضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، والعمل على إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف انتهاكاته المستمرة ضد سورية وشعبها ومؤسساتها».كما أُعلن عن اجتماع أجراه وزير الدفاع اللواء مرهف أبوقصرة، أمس، مع قادة الفرق العسكرية بالجيش، وبحث معهم المستجدات خلال تنفيذ الخطط الموضوعة، بالإضافة إلى عدد من الملفات والمحاور الأخرى دون أن يتضح إذا كان اللقاء قد تطرق إلى الاعتداءات الإسرائيلية.وفي اليومين الماضيين، أعربت الكويت والإمارات وعمان والأردن والسعودية وقطر وتركيا عن إدانة واستنكار مواصلة إسرائيل انتهاكاتها وتوغلها بسورية، في انتهاك صارخ لسيادتها ووحدة أراضيها، وأكدت وقوفها التام إلى جانب دمشق لمواجهة هذه الاعتداءات، مجددة دعمها لكل ما تتخذه الحكومة السورية من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كثفت إسرائيل من اعتداءاتها على سورية، ونفذت أمس، توغلاً جديداً في منطقة ريف دمشق، بعد ساعات من غارة قتلت 6 جنود في القوات السورية التابعة للحكومة الانتقالية، فيما يتواصل العمل على اتفاق أمني بين البلدين بوساطة أميركية قد يكون مقدمة لاتفاق شامل.
وقال المرصد السوري، ومقره في لندن، إن الجيش الإسرائيلي توغل مجدداً أمس في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي، كما حرك قواته باتجاه قرية الدواية الصغيرة بريف القنيطرة الجنوبي وقرية كودنة ومزرعة رسم سند، بعد يوم من محاولته توزيع مساعدات غذائية في بلدتي بريقة وبير عجم.
وأعربت الخارجية السورية، أمس، عن «بالغ إدانتها واستنكارها لاعتداء إسرائيل على وحدة من الجيش قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق»، وقتلها 6 جنود، مؤكدة أنه «يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وخرقاً واضحاً لسيادة سورية ووحدة أراضيها، ويأتي في سياق السياسات العدوانية المتكررة الهادفة لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة».
وقالت الخارجية، في بيان، «إذ تجدد سورية تمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها وفقاً لأحكام القانون، فإنها تدعو المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته، ووضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، والعمل على إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف انتهاكاته المستمرة ضد سورية وشعبها ومؤسساتها».
كما أُعلن عن اجتماع أجراه وزير الدفاع اللواء مرهف أبوقصرة، أمس، مع قادة الفرق العسكرية بالجيش، وبحث معهم المستجدات خلال تنفيذ الخطط الموضوعة، بالإضافة إلى عدد من الملفات والمحاور الأخرى دون أن يتضح إذا كان اللقاء قد تطرق إلى الاعتداءات الإسرائيلية.
وفي اليومين الماضيين، أعربت الكويت والإمارات وعمان والأردن والسعودية وقطر وتركيا عن إدانة واستنكار مواصلة إسرائيل انتهاكاتها وتوغلها بسورية، في انتهاك صارخ لسيادتها ووحدة أراضيها، وأكدت وقوفها التام إلى جانب دمشق لمواجهة هذه الاعتداءات، مجددة دعمها لكل ما تتخذه الحكومة السورية من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وبعد اتهامات للسلطات السورية بالإقصاء، عقب قرار بعدم تنظيم الانتخابات المقررة الشهر المقبل في 3 محافظات هي: السويداء والحسكة والرقة، قال المتحدث الإعلامي باسم اللجنة العليا للانتخابات، نوار نجمة، إن اللجنة عقدت اجتماعات تنظيمية مع عدة منظمات سورية ودولية تقدمت للمشاركة في سير عملية الانتخابات، مبيناً أن الآلية الانتخابية «لا تقوم على الانتخاب المباشر، وإنما ضمن الهيئات الناخبة في المناطق المحددة».
ومن المنتظر أن تجرى انتخابات غير مباشرة لاختيار أعضاء مجلس الشعب بسورية في الفترة بين 15 و20 سبتمبر المقبل، في أول استحقاق انتخابي بعد سقوط نظام الأسد، حيث سيختار رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع ثلث نواب المجلس، أي ما يعادل 70 عضواً، حسب الإعلان الدستوري الذي أصدرته السلطة الجديدة.
وفي مؤتمر صحافي، عقد أمس في مبنى مجلس الشعب، وسط العاصمة، لإطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للجنة العليا، قال د. نوار نجمة إن «رئيس اللجنة الفرعية للانتخابات هو المسؤول عن العملية الانتخابية وعن أي تجاوزات قد تحدث»، كما عَدّ وجود محامين بالدوائر الانتخابية «خطوة مهمة وغير مسبوقة، لأن آلية الانتخابات سابقاً كانت بعيدة عن النزاهة والشفافية». وكانت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب أصدرت مساء أمس الأول قراراً يتضمن توزيع مقاعد أعضاء المجلس على المحافظات السورية.
وجاء عدد مقاعد المحافظات وفق التوزيع الآتي: دمشق: 10 مقاعد، حلب: 32 مقعداً، ريف دمشق: 12، حمص: 12، حماة: 12، الحسكة: 10، اللاذقية: 7، طرطوس: 5، دير الزور: 10، الرقة: 6، درعا: 6، إدلب: 12، السويداء: 3، القنيطرة: 3. ووفق الإعلان الدستوري، يمثل المجلس الجديد، وولايته 30 شهراً قابلة للتمديد، السلطة التشريعية حتى اعتماد دستور دائم وتنظيم انتخابات جديدة.
إلى ذلك، كشف المرصد السوري أن الساعات المقبلة ستشهد تشكيل «المجلس السياسي لوسط وغرب سورية»، ويضم مجموعة من الاختصاصيين والأكاديميين والناشطين. وقالت مصادر محلية إن المجموعة الجديدة ستحاول أن تكون منبراً للتحدث باسم الطائفة العلوية، مضيفة أن «المطلب الأساسي للمجلس سيكون الفدرالية في مناطق الوسط والغرب». يأتي ذلك بعد مطالبة رجل الدين الدرزي النافذ حكمت الهجري بانفصال محافظة السويداء جنوب سورية عن البلاد، وفيما يدعو الأكراد في شمال وشرق سورية إلى نظام فدرالي.
ونقلت صحيفة النهار اللبنانية أمس عن مصادر أن المبعوث الأميركي توم براك التقى في لبنان الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، المعارض لتوجهات الهجري. وبحسب مصادر «النهار»، قال براك إن انفصال السويداء عن سورية أمر «غير قابل للتحقق، خصوصا أنه سيعرض وحدة سورية للخطر وسيكون باباً لعودة إيران إلى سورية ولبنان».
في سياق آخر، وقبل زيارة وفد سوري للبنان، لبحث ملفات عالقة بينها ملف المعتقلين، نظم عدد من السوريين وقفة احتجاجية عند معبر جوسية بريف حمص، للمطالبة بإنهاء معاناة الموقوفين السوريين في لبنان.