اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 4.60 دولارات ليبلغ 153.22 دولارا للبرميل في تداولات الثلاثاء مقابل 148.62 دولارا للبرميل في تداولات يوم الاثنين الماضي وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.وفي الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط الأربعاء في اليوم التاسع عشر من الحرب في الشرق الأوسط، مع إعلان العراق استئنافا جزئيا عبر تركيا لصادراته من الخام المعطلة جراء إغلاق مضيق هرمز، وسط ترقب لاجتماعات مصارف مركزية خصوصا الاحتياطي الفدرالي والمركزي الأوروبي.وفي التداولات الصباحية، خسر برميل غرب تكساس الوسيط، وهو الخام المرجعي الأميركي، نحو 1,20 في المئة من سعره ليبلغ 102.18 دولار. أما برميل برنت بحر الشمال، المرجعي عالميا، فتراجع بنسبة 2.62% إلى 93.69 دولارا.وكان العراق أعلن الأربعاء استئناف جزء من صادراته، بما يصل إلى 250 ألف برميل يوميا، عبر ميناء جيهان التركي، بعد التوصل لاتفاق مع سلطات إقليم كردستان لضخها عبر الأنابيب. ورأت المحللة إيبك أوزكارديشكايا أن «المنطقة تعيد ترتيب أمورها في مواجهة احتمال أن يطول النزاع».من جهة أخرى، بدأ طرح كميات من النفط من المخزونات الاستراتيجية لبلدان وكالة الطاقة الدولية، على أن تتسارع هذه الوتيرة بحلول نهاية مارس.ورأى المسؤول عن استراتيجية الاستثمار في مصرف «سيتيه جستيون» جون بلاسار أن هذا التراجع في أسعار النفط «يدعم معنويات المستثمرين».وانعكس تراجع أسعار النفط تحسنا في أسواق الأسهم الأوروبية صباح الأربعاء، خصوصا في باريس ولندن وفرانكفورت، مع ارتفاعات بقيت ما دون الواحد في المئة.في غضون ذلك، تتجه أنظار المستثمرين الى اجتماعات تعقدها مصارف مركزية.ورأى المحلل مايكل وان أن «مهمة البنوك المركزية لاتزال شاقة، إذ تواجه معادلة صعبة بين ارتفاع أسعار النفط وعدم اليقين المحيط بالتداعيات المحتملة للنزاع في إيران».ويعقد الاحتياطي الفدرالي الأميركي اجتماعا، ويرجح أن يبقي خلاله الفوائد على معدلاتها الحالية. كما يمكن للمصرف المركزي أن يؤشر الى أنه غير مستعد لخفضها بسبب المخاوف من عودة التضخم بفعل الحرب.وأوضح المحلل كريستوفر ديمبيك أن السوق «تقدّر حاليا أن احتمال رفع الاحتياطي الفدرالي الفائدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بات أعلى من احتمال خفضها».بدوره، يعقد المصرف المركزي الأوروبي اجتماعا اليوم الخميس. وأكدت رئيسته كريستين لاغارد أن المؤسسة ستقوم بكل ما هو «ضروري» لضمان أن «يظل التضخم تحت السيطرة» في مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بسبب الحرب. تشغيل رأس تنورة
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 4.60 دولارات ليبلغ 153.22 دولارا للبرميل في تداولات الثلاثاء مقابل 148.62 دولارا للبرميل في تداولات يوم الاثنين الماضي وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط الأربعاء في اليوم التاسع عشر من الحرب في الشرق الأوسط، مع إعلان العراق استئنافا جزئيا عبر تركيا لصادراته من الخام المعطلة جراء إغلاق مضيق هرمز، وسط ترقب لاجتماعات مصارف مركزية خصوصا الاحتياطي الفدرالي والمركزي الأوروبي.
وفي التداولات الصباحية، خسر برميل غرب تكساس الوسيط، وهو الخام المرجعي الأميركي، نحو 1,20 في المئة من سعره ليبلغ 102.18 دولار. أما برميل برنت بحر الشمال، المرجعي عالميا، فتراجع بنسبة 2.62% إلى 93.69 دولارا.
وكان العراق أعلن الأربعاء استئناف جزء من صادراته، بما يصل إلى 250 ألف برميل يوميا، عبر ميناء جيهان التركي، بعد التوصل لاتفاق مع سلطات إقليم كردستان لضخها عبر الأنابيب.
ورأت المحللة إيبك أوزكارديشكايا أن «المنطقة تعيد ترتيب أمورها في مواجهة احتمال أن يطول النزاع».
من جهة أخرى، بدأ طرح كميات من النفط من المخزونات الاستراتيجية لبلدان وكالة الطاقة الدولية، على أن تتسارع هذه الوتيرة بحلول نهاية مارس.
ورأى المسؤول عن استراتيجية الاستثمار في مصرف «سيتيه جستيون» جون بلاسار أن هذا التراجع في أسعار النفط «يدعم معنويات المستثمرين».
وانعكس تراجع أسعار النفط تحسنا في أسواق الأسهم الأوروبية صباح الأربعاء، خصوصا في باريس ولندن وفرانكفورت، مع ارتفاعات بقيت ما دون الواحد في المئة.
في غضون ذلك، تتجه أنظار المستثمرين الى اجتماعات تعقدها مصارف مركزية.
ورأى المحلل مايكل وان أن «مهمة البنوك المركزية لاتزال شاقة، إذ تواجه معادلة صعبة بين ارتفاع أسعار النفط وعدم اليقين المحيط بالتداعيات المحتملة للنزاع في إيران».
ويعقد الاحتياطي الفدرالي الأميركي اجتماعا، ويرجح أن يبقي خلاله الفوائد على معدلاتها الحالية. كما يمكن للمصرف المركزي أن يؤشر الى أنه غير مستعد لخفضها بسبب المخاوف من عودة التضخم بفعل الحرب.
وأوضح المحلل كريستوفر ديمبيك أن السوق «تقدّر حاليا أن احتمال رفع الاحتياطي الفدرالي الفائدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بات أعلى من احتمال خفضها».
بدوره، يعقد المصرف المركزي الأوروبي اجتماعا اليوم الخميس. وأكدت رئيسته كريستين لاغارد أن المؤسسة ستقوم بكل ما هو «ضروري» لضمان أن «يظل التضخم تحت السيطرة» في مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بسبب الحرب.
تشغيل رأس تنورة
أفادت خدمة آي.آي.آر المعنية بمتابعة قطاع النفط بأن شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط أعادت تشغيل مصفاة رأس تنورة النفطية في 13 مارس بعد أن أغلقتها في الثاني من مارس عقب هجوم بطائرة مسيرة.
ورأس تنورة، التي تبلغ طاقتها لمعالجة النفط الخام 550 ألف برميل يوميا، أكبر مصفاة نفط في السعودية.
تصدير كركوك
قالت شركة نفط الشمال العراقية إن تصدير النفط الخام من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي استؤنف عبر خط أنابيب الأربعاء، وذلك بعد أن اتفقت حكومة بغداد وحكومة إقليم كردستان الثلاثاء على استئناف التدفقات.
وأكدت حكومة إقليم كردستان الاتفاق، موضحة في بيان أن الجانبين سيشكلان لجنة مشتركة للإعداد لاستئناف صادرات النفط عبر خط أنابيب الإقليم على أن تحول العائدات إلى الخزينة الاتحادية.
وذكرت الشركة أنه سيتم تصدير خام كركوك بطاقة إنتاجية أولية تبلغ 250 ألف برميل يوميا.
وأضافت حكومة الإقليم أن الجانبين اتفقا أيضا على اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لحماية حقول النفط وضمان استمرارية عمليات التصدير.
وانخفضت أسعار النفط العالمية 1.46 بالمئة لتصل إلى 101.91 دولار للبرميل يوميا اليوم الأربعاء بعد ارتفاع بنحو 30 بالمئة فوق 100 دولار للبرميل منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، مما تسبب في تعطل تدفقات النفط بشدة.
استئناف التصدير
كتب رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني في منشور على منصة إكس أن الإقليم سيسمح بتصدير النفط الخام عبر خط أنابيب كردستان في أقرب وقت ممكن.
وأوضح «نظرا للظروف الاستثنائية التي تحدق بالبلاد، وانطلاقا من المسؤولية المشتركة التي تُحتم علينا تجاوز هذا المنعطف العصيب، قررنا السماح بتصدير النفط عبر أنبوب إقليم كردستان في أقرب وقت».
وأضاف «بموازاة ذلك، ستتواصل مباحثاتنا مع بغداد لرفع القيود بشكل عاجل على الاستيراد والحركة التجارية إلى الإقليم، وتوفير الضمانات اللازمة لشركات النفط والغاز بما يكفل لها معاودة الإنتاج في أجواء آمنة».
وبعد ذلك بوقت قصير، ذكر بارزاني في منشور على إكس أنه خلال مكالمة هاتفية مع المبعوث الأميركي توم براك، أصدر تعليماته لفريق حكومة إقليم كردستان بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لاستئناف صادرات النفط، بما يخدم مصالح المواطنين في ظل الظروف الصعبة.
وقالت السلطات في كردستان العراق يوم الأحد إن بغداد لم تعالج التحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها قطاع النفط، رافضة اتهام بغداد لها بعدم السماح بتصدير الخام عبر خط أنابيب في الإقليم.
وجاء هذا البيان بعد أن قالت وزارة النفط العراقية إن حكومة إقليم كردستان رفضت السماح لها باستخدام خط الأنابيب ليكون مسارا بديلا لتدفقات النفط التي تعطلت بسبب الحرب على إيران، متهمة السلطات هناك بوضع شروط تعسفية.


































