اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٥
قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم، إنه لا يمكن تصور إعادة الأصول الروسية المجمدة داخل التكتل بسبب الحرب في أوكرانيا ما لم تدفع موسكو تعويضات.وقالت كالاس قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن «لا يمكننا أن نتصور أنه... إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام فإن هذه الأصول ستعود إلى روسيا إذا لم تدفع التعويضات».ويقول الاتحاد الأوروبي إن أصولاً روسية قيمتها نحو 210 مليارات يورو (245.85 مليار دولار) جرى تجميدها في التكتل بموجب العقوبات المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا. ودعت أوكرانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، من بينها بولندا ودول البلطيق، إلى مصادرة الأصول الروسية المجمدة واستخدامها في دعم كييف.لكن القوى الكبرى في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وألمانيا، إلى جانب بلجيكا التي تحتفظ بمعظم هذه الأصول، رفضت تلك الدعوات.وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي خصص أرباحاً مستقبلية من تلك الأصول للإنفاق على الدعم المقدم لأوكرانيا، وتساءلت عما إذا كان هناك أساس قانوني لمصادرتها.ويقول دبلوماسيون إن الحوار يتركز الآن على كيفية استخدام هذه الأموال بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا.وعشية زيارته إلى الصين، انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العقوبات الغربية في الوقت الذي يتأرجح فيه اقتصاد بلاده على حافة الركود، متأثراً بالقيود التجارية وتكلفة حربه في أوكرانيا.وقال بوتين في مقابلة مكتوبة مع وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية «شينخوا»، نُشرت اليوم، إن روسيا والصين تعارضان بشكل مشترك العقوبات «التمييزية» في التجارة العالمية.وسيتوجه بوتين إلى الصين، أكبر شريك تجاري لروسيا، اليوم في زيارة تستمر أربعة أيام وصفها الكرملين بأنها «غير مسبوقة».وسيحضر الرئيس الروسي أولاً قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين في مدينة تيانجين الساحلية في شمال الصين.
قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم، إنه لا يمكن تصور إعادة الأصول الروسية المجمدة داخل التكتل بسبب الحرب في أوكرانيا ما لم تدفع موسكو تعويضات.
وقالت كالاس قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن «لا يمكننا أن نتصور أنه... إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام فإن هذه الأصول ستعود إلى روسيا إذا لم تدفع التعويضات».
ويقول الاتحاد الأوروبي إن أصولاً روسية قيمتها نحو 210 مليارات يورو (245.85 مليار دولار) جرى تجميدها في التكتل بموجب العقوبات المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.
ودعت أوكرانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، من بينها بولندا ودول البلطيق، إلى مصادرة الأصول الروسية المجمدة واستخدامها في دعم كييف.
لكن القوى الكبرى في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وألمانيا، إلى جانب بلجيكا التي تحتفظ بمعظم هذه الأصول، رفضت تلك الدعوات.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي خصص أرباحاً مستقبلية من تلك الأصول للإنفاق على الدعم المقدم لأوكرانيا، وتساءلت عما إذا كان هناك أساس قانوني لمصادرتها.
ويقول دبلوماسيون إن الحوار يتركز الآن على كيفية استخدام هذه الأموال بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا.
وعشية زيارته إلى الصين، انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العقوبات الغربية في الوقت الذي يتأرجح فيه اقتصاد بلاده على حافة الركود، متأثراً بالقيود التجارية وتكلفة حربه في أوكرانيا.
وقال بوتين في مقابلة مكتوبة مع وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية «شينخوا»، نُشرت اليوم، إن روسيا والصين تعارضان بشكل مشترك العقوبات «التمييزية» في التجارة العالمية.
وسيتوجه بوتين إلى الصين، أكبر شريك تجاري لروسيا، اليوم في زيارة تستمر أربعة أيام وصفها الكرملين بأنها «غير مسبوقة».
وسيحضر الرئيس الروسي أولاً قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين في مدينة تيانجين الساحلية في شمال الصين.
وتوسعت منظمة شنغهاي للتعاون، التي تركز على الأمن، التي أسستها مجموعة من الدول الأوروبية الآسيوية في عام 2001، لتشمل 10 أعضاء دائمين من بينهم الآن إيران والهند.
وبعدها سيسافر بوتين إلى بكين لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ وحضور عرض عسكري ضخم في العاصمة الصينية لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية بعد استسلام اليابان رسمياً.
وحضر شي في مايو عرضاً عسكرياً في الساحة الحمراء في موسكو بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الاتحاد السوفياتي وحلفائه على ألمانيا النازية.
وكانت هذه الزيارة الحادية عشرة التي يقوم بها شي إلى روسيا منذ توليه الرئاسة قبل أكثر من عقد من الزمن.
وتعرضت روسيا لجولات متعددة من العقوبات الغربية بعد غزوها لأوكرانيا في عام 2022.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قد يفرض عقوبات «ضخمة» على روسيا وفقاً إلى مدى إمكانية إحراز تقدم في مسعاه للتوصل إلى اتفاق سلام.
وقال بوتين عن الصين، التي يتهمها الغرب بدعم ما يسمى بالعملية العسكرية الخاصة لروسيا في أوكرانيا: «باختصار، التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين بلدينا يتقدم في مجالات متعددة».
وأضاف: «خلال زيارتي القادمة، سنناقش بالتأكيد المزيد من آفاق التعاون المتبادل المنفعة والخطوات الجديدة لتكثيفه لصالح شعبي روسيا والصين».
عندما قطعت الدول الغربية علاقاتها مع روسيا بعد أن شنت موسكو غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022، هبت الصين لمساندة روسيا، واشترت النفط الروسي وباعت سلعاً روسية من السيارات إلى الإلكترونيات، مما دفع التجارة الثنائية إلى رقم قياسي بلغ 245 مليار دولار في عام 2024.
وقال بوتين إن الصين الشريك التجاري الأول لروسيا بفارق كبير عن بقية البلدان من حيث الحجم، مضيفاً أن المعاملات بين البلدين تتم بالكامل تقريباً بالروبل واليوان. وأضاف أن روسيا مصدر رئيسي للنفط والغاز إلى الصين، وأن الجانبين واصلا الجهود لخفض الحواجز التجارية الثنائية.
ولم يأتِ على ذكر اتهامات الاتحاد الأوروبي للصين بدعمها للحرب الروسية في أوكرانيا، والتي يصفها الاتحاد بأنها تهديد خطير للأمن الأوروبي. وتنفي الصين هذه المزاعم.