اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٦
بعد سنوات من البحث والتدريس والتدريب في عالم الشعر، كشف الشاعر والباحث سالم الرميضي عن قُرب إصدار كتابه الجديد (السلم السهل لتعلم الشعر على مهل)، مقدماً رؤية جديدة وميسَّرة لتعلُّم أوزان الشعر وفهم إيقاعه.وبهذه المناسبة، قال الرميضي: «كثيرون يحبون الشعر ويريدون كتابته أو فهم وزنه، لكنهم يتوقفون عند أول عقبة: علم العروض، بقواعده وتفعيلاته التي تبدو معقدة وبعيدة عن الأذن. هذا الكتاب يمثل محاولة لحل هذه العقبة من جذورها، عبر طريقة أبسط تعتمد على الإحساس بالإيقاع سماعاً لا حفظاً لقواعد بصرية تحتاج للورقة والقلم، حيث يستطيع أي شخص من خلال هذه الطريقة، بقليل من التدريب، أن يميِّز وزن أي بيت شعري، ويكتب شعراً موزوناً بثقة، سواء في الفصحى أو في الشعر النبطي».وأوضح أن «الكتاب يقع في خمسة فصول تسير بالقارئ خطوةً بخطوة: من التأصيل النظري للفكرة، مروراً ببحور الشعر الفصيح الستة عشر، ثم بحور الشعر النبطي، بالشرح والتدريب العملي، وصولاً إلى فصلٍ خاص يضم عشر تجارب حقيقية لمبدعين تدرَّبوا على المنهج، وسمحوا بنشر آرائهم ومحاولاتهم، من الكويت والسعودية وقطر وسورية، بينهم أسماء بارزة في مجالات أدبية أخرى، كالقصة والرواية والحداء الشعري وشعر المحاورة الشعبي. يضم الكتاب أيضاً ملحقاً لفنون مبتكرة، منها (البرزخ الشعري)، وهي فكرة حظيت بإثراء عددٍ من الشعراء المتمكنين الذين أضافوا إليها تجاربهم الثرية متأثرين بالمنهج وناسجين على منواله».
غلاف الإصدار
بعد سنوات من البحث والتدريس والتدريب في عالم الشعر، كشف الشاعر والباحث سالم الرميضي عن قُرب إصدار كتابه الجديد (السلم السهل لتعلم الشعر على مهل)، مقدماً رؤية جديدة وميسَّرة لتعلُّم أوزان الشعر وفهم إيقاعه.
وبهذه المناسبة، قال الرميضي: «كثيرون يحبون الشعر ويريدون كتابته أو فهم وزنه، لكنهم يتوقفون عند أول عقبة: علم العروض، بقواعده وتفعيلاته التي تبدو معقدة وبعيدة عن الأذن. هذا الكتاب يمثل محاولة لحل هذه العقبة من جذورها، عبر طريقة أبسط تعتمد على الإحساس بالإيقاع سماعاً لا حفظاً لقواعد بصرية تحتاج للورقة والقلم، حيث يستطيع أي شخص من خلال هذه الطريقة، بقليل من التدريب، أن يميِّز وزن أي بيت شعري، ويكتب شعراً موزوناً بثقة، سواء في الفصحى أو في الشعر النبطي».
وأوضح أن «الكتاب يقع في خمسة فصول تسير بالقارئ خطوةً بخطوة: من التأصيل النظري للفكرة، مروراً ببحور الشعر الفصيح الستة عشر، ثم بحور الشعر النبطي، بالشرح والتدريب العملي، وصولاً إلى فصلٍ خاص يضم عشر تجارب حقيقية لمبدعين تدرَّبوا على المنهج، وسمحوا بنشر آرائهم ومحاولاتهم، من الكويت والسعودية وقطر وسورية، بينهم أسماء بارزة في مجالات أدبية أخرى، كالقصة والرواية والحداء الشعري وشعر المحاورة الشعبي. يضم الكتاب أيضاً ملحقاً لفنون مبتكرة، منها (البرزخ الشعري)، وهي فكرة حظيت بإثراء عددٍ من الشعراء المتمكنين الذين أضافوا إليها تجاربهم الثرية متأثرين بالمنهج وناسجين على منواله».
وذكر أن «الكتاب يُعد ثمرة سنوات من التدريس والتدريب المباشر مع مئات المهتمين بالشعر، وقد حظي بتقريظ د. منصور بن سعيد أبوراس، أستاذ اللغة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الذي كتب: (أما الكتاب الذي نحن بصدده، فإنه مطابق وموافق لاسمه: السلم السهل لتعلم الشعر على مهل، فهو كتاب تعليمي تدريبي في مجاله، يندر أن نجد له مثالاً، وحينما قرأته لم أزل أتزوَّد من فوائده، وأتعجَّب من رسوخه في فنه، حتى بلغت نهايته، وله السبق، ولا شك، في طريقته ومنهجه، وأزعم أن هذا المنهج الميسَّر في تعليم العروض سيكتب له الانتشار، وسيحصد نجاحاً لا نظير له، بإذن الله)».
كما حظي الكتاب بتقريظ الشاعر والباحث بالشعر النبطي إبراهيم حامد الخالدي، صاحب كتاب «طواريق النبط»، الذي كتب: «يقدم الشاعر والباحث سالم الرميضي في هذا الكتاب رؤيته الثاقبة، مستفيداً من جهود مَنْ سبقوه، ويزيد عليهم بتقديم نظريته الخاصة، ليقدم لنا في النهاية عملاً يهفو إلى الكمال بسلاسة لا تستغرب. (السلم السهل) كتاب يقرِّب الشعر إلينا، ويقرِّبنا منه، بطريقةٍ ساحرة ومبتكرة».
وفي الختام، قال الرميضي: «أتمنى أن يصل هذا العمل إلى كل مَنْ أحب الشعر يوماً، وتمنى لو فهم وزنه وطريقة كتابته بنفسه، وسأشارك تفاصيل الصدور والتوزيع قريباً».


































