اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم، التزام لبنان الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي اللبنانية، في وقت تواصل إسرائيل تصعيدها الميداني في جنوب لبنان، وتوسّع استخدام النيران قبل تحرّكات قواتها البرية.وقال عون، في بيان عشية الذكرى الـ 48 لاختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا، إن لبنان متمسك بتنفيذ القرار 1701 وضمان سيادته الكاملة، مشدداً على أن «السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحدها»، وأن الأمن «مسؤولية وطنية جامعة لا تُختزل بفريق دون آخر».وفي موازاة ذلك، أكدت واشنطن أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بالتفاوض حول مستقبل البلاد والتحدث باسم شعبها. ونقلت السفارة الأميركية في بيروت عن متحدث باسم «الخارجية» أن تحقيق لبنان الأمن يتطلب من «حزب الله» نزع سلاحه وتسليمه إلى الدولة.وقال المتحدث إن الحزب، عندما يكون مستعداً لذلك، يستطيع إبلاغ الدولة اللبنانية باستعداده لتسليم سلاحه، بما يتيح العمل على تقريب وجهات النظر، متهماً إياه بعدم الاستعداد حتى الآن للحوار مع الدولة اللبنانية أو الولايات المتحدة أو إسرائيل، وبأنه «يتلقى أوامره ببساطة من إيران».
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم، التزام لبنان الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي اللبنانية، في وقت تواصل إسرائيل تصعيدها الميداني في جنوب لبنان، وتوسّع استخدام النيران قبل تحرّكات قواتها البرية.
وقال عون، في بيان عشية الذكرى الـ 48 لاختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا، إن لبنان متمسك بتنفيذ القرار 1701 وضمان سيادته الكاملة، مشدداً على أن «السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحدها»، وأن الأمن «مسؤولية وطنية جامعة لا تُختزل بفريق دون آخر».
وفي موازاة ذلك، أكدت واشنطن أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بالتفاوض حول مستقبل البلاد والتحدث باسم شعبها. ونقلت السفارة الأميركية في بيروت عن متحدث باسم «الخارجية» أن تحقيق لبنان الأمن يتطلب من «حزب الله» نزع سلاحه وتسليمه إلى الدولة.
وقال المتحدث إن الحزب، عندما يكون مستعداً لذلك، يستطيع إبلاغ الدولة اللبنانية باستعداده لتسليم سلاحه، بما يتيح العمل على تقريب وجهات النظر، متهماً إياه بعدم الاستعداد حتى الآن للحوار مع الدولة اللبنانية أو الولايات المتحدة أو إسرائيل، وبأنه «يتلقى أوامره ببساطة من إيران».
في المقابل، يتجه الجيش الإسرائيلي إلى تعديل أسلوب عملياته في جنوب لبنان، عبر توسيع استخدام النيران ضد مواقع ومبانٍ يشتبه بأنها قد تشكّل خطراً على قواته، قبل دفعها إلى التحرك البري.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القيادة الشمالية قررت تغيير طريقة التعامل مع تهديدات «حزب الله»، بعد تعرُّض جنود لإصابات نتيجة انفجارات واشتباكات وكمائن، بما يسمح بتأمين محاور التقدم ومناطق الانتشار بالنيران قبل وصول القوات إليها.
وتشير القراءة الميدانية إلى أن هذا الأسلوب لا يعني بالضرورة انتقال إسرائيل إلى «تطهير ناري» شامل للمناطق الجنوبية، بقدر ما يعكس اعتماداً أكبر على النيران الاستباقية والانتقائية لتأمين حركة القوات وتقليص تعرُّضها للخطر. ويشمل ذلك استخدام المدفعية والدبابات والطائرات والمسيّرات لضرب مواقع يُشتبه بأنها تشكّل تهديداً قبل وصول القوات إليها، بدلاً من إرسال وحدات برية مباشرة لاستطلاعها أو تفتيشها.
لكن خطورة هذا الأسلوب تكمن في احتمال تحوله إلى آلية ثابتة تسبق أي تحرُّك إسرائيلي، بما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل مباني ومنشآت استناداً إلى مجرد الاشتباه بوجود خطر فيها، فضلاً عن زيادة الأضرار في المناطق التي تتحرك فيها القوات أو تفرض عليها سيطرة نارية.


































