×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»أقتصاد» جريدة الجريدة الكويتية»

تضارب التصريحات يربك حسابات الأسواق

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٥ أذار ٢٠٢٦ - ١٨:٠٤

تضارب التصريحات يربك حسابات الأسواق

تضارب التصريحات يربك حسابات الأسواق

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٢٥ أذار ٢٠٢٦ 

سيطرت حالة من الارتباك على الأسواق في ثاني جلسات الأسبوع، وسط تضارب التصريحات الأميركية والإيرانية حول عقد مباحثات لإنهاء الحرب، في وقت توالت التحذيرات من تداعيات أزمة الطاقة.وتراجعت «وول ستريت» في نهاية تعاملات أمس مع استمرار الارتفاعات الحادة في أسعار النفط، بعد نفي إيران وجود أي محادثات مع واشنطن، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد مجدداً أن مباحثات السلام جارية.وبعد تصريحات ترامب، أفادت تقارير صحافية بأن واشنطن أرسلت إلى طهران خطة للسلام عبر وساطة باكستانية، مما أدى إلى محو أسعار النفط مكاسبها في التعاملات المبكرة من صباح الأربعاء، بعدما قفزت بأكثر من4% عند التسوية.وحافظت أسواق القارة العجوز على الزخم الذي اكتسبته مطلع الأسبوع بعد تصريحات ترامب حول مباحثات السلام، فيما قلصت الأسهم اليابانية مكاسبها بعد النفي الإيراني، بينما استفادت بورصات الصين وكوريا الجنوبية من حالة التفاؤل المؤقتة. واحتلت أزمة إمدادات الطاقة صدارة الأحداث العالمية مع انعقاد مؤتمر سيراويك السنوي في مدينة هيوستن الأميركية، فأطلق قادة القطاع تحذيرات شديدة اللهجة من التداعيات الاقتصادية العميقة للحرب الأميركية مع إيران.وشدد الرئيس التنفيذي لشركة توتال على أن الخطر لا يقتصر على أسعار الطاقة، بل يمتد لتعطل شحنات الهيليوم الحيوية لصناعات أشباه الموصلات والمستلزمات الطبية، وحذر الرئيس التنفيذي لـ «شل» من أن أوروبا ستواجه قريباً اضطرابات في إمدادات الوقود كتلك التي عصفت بآسيا خلال الأسابيع الأخيرة. من جانبه، حذر بنك «سيتي» من أن استمرار توقف الإمدادات عبر مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط لمستويات غير مسبوقة تصل إلى 200 دولار للبرميل، وهو خطر فاقم  حالة الجدل في وول ستريت بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية، وأعاد سيناريو رفع أسعار الفائدة إلى الواجهة.وامتدت حالة الجدل إلى الجانب الآخر من الأطلسي، إذ توقع «غولدمان ساكس» رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين هذا العام، في حين رفع المقرض الأميركي احتمال حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة إلى30%.وفي خضم ضبابية الآفاق النقدية، استقرت أسعار الذهب عند التسوية وسط ضغوط إضافية من استمرار ارتفاع الدولار، إلا أن الفضة خالفت الاتجاه وارتفعت، فيما تحولت العملات المشفرة إلى الانخفاض.وشهدت سوق الديون الخاصة تطورات لا تقل خطورة، حيث قيدت مجموعة «آريس مانجمنت» عمليات السحب من أحد أبرز صناديقها للائتمان الخاص، وخفّضت وكالة «موديز» التصنيف الائتماني لصندوق الائتمان الخاص الذي تديره شركتا «كيه كيه آر» و»فيوتشر ستاندرد» إلى درجة خردة.وترى «مورغان ستانلي» أن قطاع الطاقة في أوروبا لا يزال يمتلك زخماً يسمح له بمواصلة التفوق على أداء السوق الأوسع، مع بدء المستثمرين فقط بتسعير التحول الهيكلي في مخاطر الإمدادات وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.ورفع فريق المحللين بقيادة مارتين راتس توصيته للقطاع من «محايد» إلى «جذاب»، مشيرين إلى أنه رغم أن الصدمات في أسعار النفط والغاز عادةً ما تدفع التضخم للصعود وترفع الفائدة وتشكل عبئاً على النمو الاقتصادي وأسواق الأسهم، فإنها في المقابل تصب في مصلحة أسهم الطاقة. هذا الاختلاف في الأداء أصبح واضحاً منذ اندلاع الحرب في إيران، إذ تراجع مؤشر Stoxx 600 بنحو8.6%، في حين قفز مؤشر قطاع الطاقة داخله بنسبة10% منذ نهاية فبراير. وبالرغم من تحذير مورغان ستانلي من مخاطر الهبوط بعد موجة الصعود الأخيرة، إلا أن البنك يرى أن البيئة الكلية لا تزال ترجح كفة هذا القطاع مقارنة ببقية أجزاء السوق، وفقاً لما ذكرته «بلومبرغ»، واطلعت عليه «العربية Business».وقال المحللون: «الارتفاع النسبي الأخير لا يزال أمامه مساحة للتقدم. السوق بدأ للتو في تسعير التغير المستدام في أمن الطاقة، والقدرة الإنتاجية الفائضة الفعلية، وقيمة الإمدادات الموثوقة».وفي مراجعة التوصيات، رفع البنك تصنيفه لأسهم «BP» و«ريبسول» إلى «زيادة الوزن»، مستنداً إلى استفادتهما الأكبر من بيئة الأسعار المرتفعة لفترة أطول، وتحسن قدرة الشركتين على تعزيز عوائد المساهمين مع ارتفاع التدفقات النقدية.

سيطرت حالة من الارتباك على الأسواق في ثاني جلسات الأسبوع، وسط تضارب التصريحات الأميركية والإيرانية حول عقد مباحثات لإنهاء الحرب، في وقت توالت التحذيرات من تداعيات أزمة الطاقة.

وتراجعت «وول ستريت» في نهاية تعاملات أمس مع استمرار الارتفاعات الحادة في أسعار النفط، بعد نفي إيران وجود أي محادثات مع واشنطن، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد مجدداً أن مباحثات السلام جارية.

وبعد تصريحات ترامب، أفادت تقارير صحافية بأن واشنطن أرسلت إلى طهران خطة للسلام عبر وساطة باكستانية، مما أدى إلى محو أسعار النفط مكاسبها في التعاملات المبكرة من صباح الأربعاء، بعدما قفزت بأكثر من4% عند التسوية.

وحافظت أسواق القارة العجوز على الزخم الذي اكتسبته مطلع الأسبوع بعد تصريحات ترامب حول مباحثات السلام، فيما قلصت الأسهم اليابانية مكاسبها بعد النفي الإيراني، بينما استفادت بورصات الصين وكوريا الجنوبية من حالة التفاؤل المؤقتة.

واحتلت أزمة إمدادات الطاقة صدارة الأحداث العالمية مع انعقاد مؤتمر سيراويك السنوي في مدينة هيوستن الأميركية، فأطلق قادة القطاع تحذيرات شديدة اللهجة من التداعيات الاقتصادية العميقة للحرب الأميركية مع إيران.

 

من جانبه، حذر بنك «سيتي» من أن استمرار توقف الإمدادات عبر مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط لمستويات غير مسبوقة تصل إلى 200 دولار للبرميل، وهو خطر فاقم  حالة الجدل في وول ستريت بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية، وأعاد سيناريو رفع أسعار الفائدة إلى الواجهة.

وامتدت حالة الجدل إلى الجانب الآخر من الأطلسي، إذ توقع «غولدمان ساكس» رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين هذا العام، في حين رفع المقرض الأميركي احتمال حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة إلى30%.

وفي خضم ضبابية الآفاق النقدية، استقرت أسعار الذهب عند التسوية وسط ضغوط إضافية من استمرار ارتفاع الدولار، إلا أن الفضة خالفت الاتجاه وارتفعت، فيما تحولت العملات المشفرة إلى الانخفاض.

وشهدت سوق الديون الخاصة تطورات لا تقل خطورة، حيث قيدت مجموعة «آريس مانجمنت» عمليات السحب من أحد أبرز صناديقها للائتمان الخاص، وخفّضت وكالة «موديز» التصنيف الائتماني لصندوق الائتمان الخاص الذي تديره شركتا «كيه كيه آر» و»فيوتشر ستاندرد» إلى درجة خردة.

وترى «مورغان ستانلي» أن قطاع الطاقة في أوروبا لا يزال يمتلك زخماً يسمح له بمواصلة التفوق على أداء السوق الأوسع، مع بدء المستثمرين فقط بتسعير التحول الهيكلي في مخاطر الإمدادات وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

ورفع فريق المحللين بقيادة مارتين راتس توصيته للقطاع من «محايد» إلى «جذاب»، مشيرين إلى أنه رغم أن الصدمات في أسعار النفط والغاز عادةً ما تدفع التضخم للصعود وترفع الفائدة وتشكل عبئاً على النمو الاقتصادي وأسواق الأسهم، فإنها في المقابل تصب في مصلحة أسهم الطاقة.

هذا الاختلاف في الأداء أصبح واضحاً منذ اندلاع الحرب في إيران، إذ تراجع مؤشر Stoxx 600 بنحو8.6%، في حين قفز مؤشر قطاع الطاقة داخله بنسبة10% منذ نهاية فبراير. 

وبالرغم من تحذير مورغان ستانلي من مخاطر الهبوط بعد موجة الصعود الأخيرة، إلا أن البنك يرى أن البيئة الكلية لا تزال ترجح كفة هذا القطاع مقارنة ببقية أجزاء السوق، وفقاً لما ذكرته «بلومبرغ»، واطلعت عليه «العربية Business».

وقال المحللون: «الارتفاع النسبي الأخير لا يزال أمامه مساحة للتقدم. السوق بدأ للتو في تسعير التغير المستدام في أمن الطاقة، والقدرة الإنتاجية الفائضة الفعلية، وقيمة الإمدادات الموثوقة».

وفي مراجعة التوصيات، رفع البنك تصنيفه لأسهم «BP» و«ريبسول» إلى «زيادة الوزن»، مستنداً إلى استفادتهما الأكبر من بيئة الأسعار المرتفعة لفترة أطول، وتحسن قدرة الشركتين على تعزيز عوائد المساهمين مع ارتفاع التدفقات النقدية.

في المقابل، تبنى البنك موقفاً أكثر حذراً تجاه الأسهم الدفاعية، حيث خفض تصنيف «شل» إلى «محايد»، معتبراً أن فرص الصعود لديها تبدو محدودة في ظل صعود أسعار الطاقة.

وبالعودة إلى المسرح الجيوسياسي، اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف محيط محطة «بوشهر» للطاقة النووية، وأفادت تقارير بأن إيران بدأت فرض رسوم على بعض السفن مقابل المرور الآمن عبر هرمز، وأن أول سفينة حاويات صينية عبرت المضيق بموجب الترتيب الجديد.

ومع اقتراب الحرب من إتمام أسبوعها الرابع، كشف استطلاع للرأي عن تراجع شعبية «ترامب» لأدنى مستوى منذ بدء ولايته الثانية، التي أدت خلالها سياساته غير التقليدية إلى تقلبات عنيفة في الأسواق، مما فتح الباب أمام تكهنات حول وجود نوع من «هندسة الفوضى المالية».

ويرى المستثمرون الأفراد، الذين يُعتبرون أكثر المستثمرين موثوقية في سوق الأسهم الأميركية في فترات الهبوط خلال السنوات الأخيرة، أن المخاطر بدأت تفوق المكاسب.

وسجلت هذه الفئة، الاثنين الماضي، مبيعات صافية للأسهم لأول مرة منذ نوفمبر 2023، حيث باعوا أسهماً بقيمة 20.6 مليون دولار، وفقاً لبيانات شركة «فاندا ريسيرش».

وتراجع الطلب من هذه الفئة تدريجياً مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط، ورغم عودتهم للشراء يوم الثلاثاء، إلا أن بوادر فتور الحماس تُثير القلق في وقت تتعرض فيه الأسهم الأمريكية لضغوط بالفعل.

وكتبت «روتا بريسكينيت» محللة الاقتصاد الكلي لدى «فاندا» في مذكرة نُشرت الثلاثاء: «كان الاتجاه منذ بداية شهر مارس هو التراجع التدريجي لمشاركة مستثمري التجزئة».

وتراجعت الأسهم الأميركية في نهاية تعاملات الثلاثاء، لتتخلى عن جزء كبير من مكاسبها المحققة في الجلسة السابقة مع دخول الحرب الإيرانية أسبوعها الرابع، وسط حالة من الارتباك بين المستثمرين نتيجة تضارب الأنباء حول المفاوضات.

وفي ختام الجلسة، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة0.18% أو ما يعادل 84 نقطة إلى 46124 نقطة.

وتراجع مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً بنسبة0.37% أو 24 نقطة إلى 6556 نقطة، كما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة0.84% أو 184 نقطة إلى 21761 نقطة.

وفي أوروبا، زاد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة0.43% إلى 579 نقطة، مدفوعاً بمكاسب في قطاعات النفط والغاز، والاتصالات، والكيماويات.

وارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة0.72% إلى 9965 نقطة، و»كاك 40» الفرنسي بنسبة0.23% إلى 7743 نقطة، فيما استقر «داكس» الألماني عند 22636 نقطة.

وفي آسيا، سجل مؤشر «نيكي» الياباني أكبر مكاسب يومية له منذ أسبوع خلال تعاملات اليوم، مدعوماً بحالة من التفاؤل بشأن قرب التوصل إلى تسوية للأزمة في منطقة الشرق الأوسط.

وصعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة2.85% ليغلق عند 53749 نقطة، بعد أن تجاوز 54 ألف نقطة في وقت سابق من الجلسة، فيما ارتفع نظيره الأوسع نطاقاً «توبكس» بنسبة2.55% عند 3650 نقطة.

وفي حين تراجع العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بنحو نقطتي أساس عند2.253%، زادت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها اليابانية بنسبة0.25% عند 159.07 يناً.

 وتصدر سهم شركة «طوكيو مارين هولدنغز-Tokio Marine Holdings» للتأمين قائمة الرابحين بقفزة بلغت14.6%، مواصلاً صعوده للجلسة الثانية على التوالي بعد إعلان شركة «بيركشاير هاثاواي» الاستحواذ على حصة في الشركة، بحسب «رويترز».

أيضاً، ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية في ختام التعاملات، لتنضم إلى موجة تعافٍ إقليمية أوسع نطاقاً، حيث رحب المستثمرون ببوادر تقدم محتمل في مفاوضات وقف إطلاق النار في إيران.

وصعد «سي إس آي 300» بنحو1.4% عند 4537 نقطة، فيما ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنحو1.3% عند 3931 نقطة، وأضاف «شنتشن المركب» نسبة1.95% ليغلق عند 2584 نقطة.

وعلى صعيد القطاعات، تصدر مؤشر «سي إس آي» الفرعي لأسهم الذهب المكاسب بارتفاع قدره3.1%، كما تعافت أسهم التكنولوجيا مع عودة الشهية للمخاطرة، حيث صعد مؤشر أشباه الموصلات بنسبة2.6% ونظيره للذكاء الاصطناعي بنسبة2.7%.

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

الحرس الوطني: إسقاط طائرتي «درون» بالمواقع التي تتولى قوة الواجب تأمينها

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2337 days old | 163,068 Kuwait News Articles | 4,795 Articles in Mar 2026 | 21 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 23 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل