اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
في خطوة تعكس التزامه المستمر بتمكين الشباب ودعم الكفاءات الوطنية، أعلن بنك وياي، أول بنك رقمي في الكويت، عن افتتاح قاعة الاستراحة للطلبة (Weyay Student Hall) في جامعة عبدالله السالم، وذلك ضمن استراتيجيته الشاملة للمسؤولية الاجتماعية الهادفة إلى دعم المسيرة الأكاديمية للطلبة وتعزيز رفاهيتهم.
حضر حفل الافتتاح من جانب بنك الكويت الوطني وبنك وياي كل من الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والرقمية لمجموعة بنك الكويت الوطني محمد العثمان، ورئيس الموارد البشرية للمجموعة عماد العبلاني، ورئيس الخدمات المصرفية الشخصية في بنك الكويت الوطني هشام النصف، ونائب رئيس استراتيجية قنوات البيع والتوزيع في مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية غدير العوضي، ورئيسة بنك وياي آمال الدويسان، إضافة إلى مجموعة من القيادات والمسؤولين في «الوطني» و«وياي». أما من جانب جامعة عبدالله السالم، فحضر الحفل كل من مديرة الجامعة أ.د.منى سليمان الأحمد، والقائم بأعمال أمين عام الجامعة د.عادل عبدالله الحسينان، والقائمين بأعمال نواب مدير الجامعة وعمداء الكليات.
وتم تصميم القاعة لتشكل مساحة ذات طابع رقمي تفاعلي، تتيح للطلبة الاستفادة من وقتهم بين المحاضرات عبر تجربة ذكية تعكس الهوية الشبابية والحيوية التي يتميز بها بنك وياي. وتوفر القاعة شاشات رقمية ومساحات عمل مشتركة تدعم التعلم، التواصل، وتنظيم الوقت، بما يسهم في تعزيز التركيز وتجديد الطاقة الذهنية في بيئة تحفز الابتكار والتفاعل.
وبهذه المناسبة، قالت رئيسة بنك وياي، آمال الدويسان: إن افتتاح قاعة وياي للطلبة يتجاوز كونه توفير مساحة داخل الحرم الجامعي، ليجسد رؤيتنا في دعم المجتمع الطلابي وتمكين الشباب، نحن نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في المستقبل يبدأ من فهم احتياجات الطلبة اليومية، وتوفير بيئة داعمة تسهم في تطورهم الأكاديمي والشخصي.
وترتكز مبادرة افتتاح قاعة الاستراحة للطلبة على عدة محاور رئيسية، أبرزها:
٭ دعم المجتمع الطلابي: تعزيز الشراكة بين القطاع المصرفي والقطاع الأكاديمي من خلال مبادرات ملموسة.
٭ الرفاهية الطلابية: الإسهام في تحسين التجربة الجامعية عبر توفير مساحات لتقليل الضغوط الدراسية.
٭ تمكين الكفاءات الشابة: خلق بيئة تفاعلية تشجع على تبادل الأفكار والابتكار خارج الإطار الأكاديمي التقليدي.
من جانبها، عبرت مديرة جامعة عبدالله السالم أ.د.منى الأحمد عن اعتزازها بهذه المبادرة النوعية من بنك وياي قائلة: تعكس هذه الخطوة مدى فهم بنك وياي لاحتياجات الطلبة داخل الحرم الجامعي، مشيرة إلى إن توفير مساحات داعمة لرفاهية الطلبة يسهم بشكل مباشر في تحسين تجربتهم التعليمية، ويعزز من قدرتهم على الإبداع والتفاعل، بما ينسجم مع رؤيتنا في إعداد جيل واع ومؤهل لمتطلبات المستقبل.
وتأتي هذه المبادرة امتدادا لسلسلة من البرامج والأنشطة التي يطلقها بنك وياي لتعزيز حضوره كشريك فعال في حياة الشباب الكويتي، مؤكدا أن دوره لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية الرقمية، بل يمتد ليكون جزءا من نسيج المجتمع وداعما أساسيا لبناء الأجيال القادمة.


































