اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
«عندما تكلم الشعب»... هذا هو عنون المخرج الكويتي عامر الزهير لثلاثيته التسجيلية التي عرض مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي الاول في ابو ظبي جزأها الاول الذي يتناول معركة المرأة الكويتية لانتزاع حقوقها في التمثيل السياسي. وكان هذا الفيلم التسجيلي الخليجي الطويل الاول (83 دقيقة) منع في الكويت من قبل ادارة المصنفات الفنية. ويقول عامر الزهير لوكالة فرانس برس اثر عرض فيلمه في قصر الثقافة بأبو ظبي الاربعاء ضمن تظاهرة «اضواء من الشرق الاوسط»، «اخترت عنوان: عندما تكلم الشعب، لانني كنت على يقين بأنه خير مترجم لما أريد قوله لناحية النقاش الحر».ويضيف «عندما تكلم الشعب تم احقاق حقوق المرأة، ومهم جدا ان يتكلم الشعب ويناقش قضاياه الرئيسية. حري بنا ان نعمد الى هذه المواجهة بدلا من ان نخفي رؤوسنا في الرمال».ويشير المخرج ردا على قرار منع فيلمه الى ان الديموقراطية في الكويت متهمة بانها «عرجاء» لكن الفيلم يثبت حرية التعبير عن الرأي والنقاش الحر في الكويت.ويقول «كان الأحرى بالرقابة أن تطبع نسخاً من الفيلم وتوزعه على جميع انحاء العالم لإظهار وضعية الديموقراطية وحرية التعبير عندنا».وسيتم عرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان دمشق السينمائي الدولي الذي ينطلق مطلع نوفمبر.ويؤكد المخرج «قصدت ان اظهر وجهنا الحضاري امام العالم وليس العكس».ولم تعط ادارة المصنفات الفنية في الكويت اي اسباب خطية توجب منع الشريط الذي انجز هذا العام لكنها أعطت اسباباً شفهية «لا تستند على اسس فعلية بل واهية ولا علاقة لها بالفن ولا بالثقافة» كما يقول المخرج.ويؤمن الزهير بأن الرقابة «لم ترد تحمل المسؤولية في عرض فيلم جريء كهذا ما كان يمكن ان يؤدي الى استجواب وزير الاعلام في حينه وهو الدكتور انس رشيد».ويتابع الشريط معركة المرأة الكويتية للحصول على حقوقها السياسية وحق تمثيلها في مجلس الامة الكويتي بدءا من الاعتصام امام مجلس الامة في مارس 2005 وصولا الى حصولها على هذا الحق الذي نص عليه القانون في 15 يونيو عام 2006 من قبل البرلمان الكويتي لتجري بعدها انتخابات عام 2007.


































