اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الأول ٢٠٢٥
مفرح الشمري
حصدت فرقة مسرح الخليج العربي 5 جوائز رئيسية في مهرجان الكويت المسرحي بدورته الـ25 التي أقيمت خلال الفترة من 3 إلى 11 الجاري على خشبة مسرح الدسمة، وتضمنت 7 عروض مسرحية، منها 6 عروض في المسابقة الرسمية، وعرض واحد عرض على هامش المهرجان.
حفل ختام الدورة كان برعاية وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالرحمن المطيري وحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون مساعد الزامل ممثلا عنه.
فرقة مسرح الخليج العربي فازت بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل لمسرحية «ما ليس لي»، بالإضافة إلى جائزة أفضل مؤثرات صوتية لآلاء المقصيد، وجائزة أفضل ديكور مسرحي لحسين بهبهاني، وجائزة أفضل ممثل دور أول للفنان مصعب السالم، وجائزة أفضل إخراج مسرحي للمخرج علي بولند.
بينما حصلت مسرحية «حوش عطوان» لشركة «أرينا» على 3 جوائز، وهي جائزة أفضل أزياء مسرحية للمصممة حصة العباد، وجائزة أفضل ممثل دور ثان للفنان مساعد خالد، وجائزة أفضل ممثلة دور أول للفنانة هند البلوشي.
ونالت مسرحية «هم وبقاياهم» لفرقة المسرح الكويتي 3 جوائز، وهي جائزة أفضل إضاءة مسرحية وذهبت إلى عبدالله النصار، وجائزة أفضل ممثلة دور ثان للفنانة فرح الحجلي، وجائزة أفضل تأليف مسرحي للكاتب سامي القريني.
وقال رئيس لجنة تحكيم عروض المهرجان د.علي حيدر في كلمة خلال حفل الختام ان اللجنة اعتمدت في أعمالها مجموعة من المعايير الفنية لتقييم العروض، مؤكدا الالتزام باللائحة المنظمة للمهرجان.
وأوضح د. حيدر أن تقييم النصوص استند إلى عناصر أساسية، أبرزها أصالة الفكرة، وقدرة النص على طرح قضايا جديدة، ومعالجة موضوعات مألوفة بشكل مبتكر، إضافة إلى عمق الرسالة الفكرية وتأثيرها الوجداني لدى المتلقي وجودة البنية الدرامية، وترابط الأحداث، وسلامة اللغة، وجودة الحوار بما يخدم طبيعة الشخصيات.
وأضاف أن الإخراج خضع أيضا لجملة من المعايير، منها وضوح الرؤية الإخراجية، وقدرتها على تجسيد النص بصريا وسمعيا، وكفاءة إدارة الممثلين وتحقيق الانسجام بالأداء الجماعي، والاستخدام الجمالي، والدلالي للفضاء المسرحي، وضبط الإيقاع العام للعرض، والأداء التمثيلي من حيث القدرة على تقمص الشخصية، وتوظيف الجسد والصوت، والإلقاء بما يخدم الحالة الدرامية.
وذكر أن السينوغرافيا شكلت محورا مهما في عملية التقييم من خلال حلول فنية مبتكرة تخدم الرؤية الإخراجية، وتحقيق التكامل بين عناصر السينوغرافيا كافة، ومراعاة توافق الديكور والإضاءة والأزياء والمؤثرات الصوتية مع فكرة العرض وجماليته.
وأعرب عن اعتزاز اللجنة بجهود كبار فناني المسرح الكويتي الذين مثلوا قدوة في دعم الشباب واحتضان المواهب الواعدة، مشيرا إلى دور الفنانين جاسم النبهان وخليفة خليفوه وعبير الجندي في إثراء التجارب المسرحية.
من جانبه، قال عضو لجنة التحكيم د.هشام زين الدين في كلمة مماثلة ان اللجنة توصلت بعد متابعتها الدقيقة للعروض المشاركة إلى مجموعة من التوصيات التي رأت ضرورة التأكيد عليها دعما لمسيرة المسرح الكويتي وتعزيزا لجودة الإنتاج المسرحي.
وأوضح أن من أبرز تلك التوصيات ضرورة توفير بيئة آمنة للممثلين على خشبة المسرح وخلف الكواليس بما يكفل لهم العمل في إطار مهني يحترم سلامتهم الجسدية ويهيئ لهم المناخ الملائم للإبداع والتشديد على أهمية عدم الاعتماد الكلي على تقنيات الذكاء الاصطناعي حفاظا على جوهر الفعل الإنساني الذي يعيد روح المسرح وجماله.


































