اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
تمكن علماء صينيون من تحسين أحد العلاجات القائمة القوية لسرطان الدم، بحيث يظل فعالاً حتى في الحالات التي تحاول فيها الخلايا السرطانية الإفلات من تأثيره.وطوّر فريق بحثي من معهد هندسة العمليات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم جزيئاً مساعداً جديداً أطلق عليه اسم FACE. ويعمل النهج المبتكر الذي كُشف عنه في العدد الأخير من مجلة «سيل»، ونقلته «شينخوا»، اليوم، كجسر جزيئي يعزز الترابط بين الخلايا المناعية المقاومة للسرطان في الجسم وخلايا سرطان الدم المستهدفة.
تمكن علماء صينيون من تحسين أحد العلاجات القائمة القوية لسرطان الدم، بحيث يظل فعالاً حتى في الحالات التي تحاول فيها الخلايا السرطانية الإفلات من تأثيره.
وطوّر فريق بحثي من معهد هندسة العمليات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم جزيئاً مساعداً جديداً أطلق عليه اسم FACE. ويعمل النهج المبتكر الذي كُشف عنه في العدد الأخير من مجلة «سيل»، ونقلته «شينخوا»، اليوم، كجسر جزيئي يعزز الترابط بين الخلايا المناعية المقاومة للسرطان في الجسم وخلايا سرطان الدم المستهدفة.
قال وي وي، أحد الباحثين الرئيسيين في معهد هندسة العمليات، إن FACE بمثابة جسر صغير أو غراء قوي.
وجاءت نتائج البحث مدهشة، ففي الدراسات المخبرية التي أُجريت باستخدام نماذج فئران مصابة بسرطان الدم، نجح النهج الجديد حتى عندما انخفض الهدف الأصلي للسرطان بشكل ملحوظ. وفشل العلاج التقليدي بالخلايا CAR - T في مثل هذه الظروف، ولكن تمكنت خلايا FACE - CAR - T من الاستمرار في التعرف على خلايا سرطان الدم والقضاء عليها، مما أدى إلى تحقيق معدل بقاء بلغ 100 في المئة.


































