1

أخبار كل يوم

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

الملك .. وئدت الفتنة

اخبار الاردن:  الخميس ٨ نيسان ٢٠٢١ - ٠٩:٣٩
الملك .. وئدت الفتنة

الملك .. وئدت الفتنة

بشر جلالة الملك عبدالله الثانى ابن الحسين الشعب الاردنى بان الفتنة قد وئدت، وأن سحابة الصيف قد عدت، وأن مواقفنا ستبقى ثابتة تجاه القدس وفلسطين وهي الجملة السياسية التي تحوى على كثير من المفردات والتى تستوقف الكثير من المتابعين والمحللين، فالاردن وسيبقى على الدوام يعمل من اجل تطبيق القانون الدولي على الجميع دون استثناءات جعلت من مسألة القانون الدولي مسألة يمكن تسويفها وذلك حفاظا على الاطار الناظم للشعوب والمجتمعات وترسيخا للمبدأ صوت القانون على حساب سطوة القوة والنفوذ،

فالاردن كان ومازال وسيبقى مدافعا عن الحقوق المشروعة التي كفلها القانون الدولي ومقرراته من على ارضية سياسية تعمل من اجل اعلاء المبادىء والقيم على حساب اية حسابات تسعى لمد نفوذها او تلك التى تريد الهيمنة والسيطرة على مقدرات المنطقة بدعوى الحفاظ على امن المنطقة وانظمتها فالاردن لن يكون الا مع قرارات الشرعية الدولية المنصفة للحق المشروع للشعب الفلسطيني والتي تعمل للحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة لا الهيمنة عليها، فالاردن عمل نيابة عن الاسرة الدولية فى حفظ استقرار المنطقة منذ اندلاع مناخات الفوضى الاقليمية امنيا وانسانيا ودفع ثمنا باهضا نتيجة هذه الاستجابة الامنية والسياسية وهذا ما جعل من الاردن واحة امان وعنوان مستقر للمنطقة وشعوبها ومحط تقدير دولي كبير يشكل الحفاظ عليه حفاظا على بيت القرار الدولي وعنوانه في المنطقة.

جلالة الملك الذى استطاع وبطريقة استباقية من وأد الفتنة بفضل يقظة الاجهزة العسكرية والامنية والتفاف شعبنا الاردني حول الراية الهاشمية بين مدى قدرة الدولة الاردنية وعمق رسوخها في التعاطي مع التحديات التي لازمتها منذ انشاء الدولة الاردنية، فالاردن اعتاد على مواجهة التحديات ومجابهاتها واعتاد دائما ان يخرج من كل منعطف يواجه مسيرته بمنطلق قويم بفضل حكمة قيادته وتماسك شعبه

وهو ما كان دائما يحقق منعة جديدة للمجتمع الاردنى تجعله عصيا على الاختراق، وهذا ايضا ما يجعل الدولة الاردنية واثقة من التغلب على كل التحديات التي تعتري مسيرتها او تلك التى تريد أن تنال من مواقفها.

ولقد اثبت هذه الموجه بالتجربه والبرهان قدره الدوله الاردنيه ومكانتها فى التعاطى مع الازمات وهذا ما يعزز

ثقه الشعب الاردنى بمؤسساته الدستوريه ويؤكد عن صدق اعتزاز الشعب الاردنى بقياده جلالة الملك وولى عهده الامين فى قياده الدوله الاردنيه رغم رياح التغيير الموجه والاخرى الوبائيه والمتغيرات الجيوسياسيه التى تعترى مسيرتتا المظفره ، فالاردن سيبقى عصى على الاختراق .

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم