×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٣١ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٣١ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

البواريد يكتب: في زوايا الصمت.. الأردنيون في مواجهة غياب الثقة والمستقبل المجهول

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٤ نيسان ٢٠٢٥ - ٢٠:٠٠

البواريد يكتب: في زوايا الصمت.. الأردنيون في مواجهة غياب الثقة والمستقبل المجهول

البواريد يكتب: في زوايا الصمت.. الأردنيون في مواجهة غياب الثقة والمستقبل المجهول

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ١٤ نيسان ٢٠٢٥ 

حين يتبادل الأردنيون الحديث، لا يحتاجون إلى كثير من الكلمات، تكفي نظرة أو تنهيدة واحدة لتقول: 'احنا مش واثقين بحكومة أو بمجلس نواب.' تلك العبارة المختصرة تُلخّص أزمةً وطنية تتعمّق عامًا بعد عام: فجوة الثقة المتسعة بين المواطن من جهة، والحكومة ومجلس النواب من جهة أخرى. لم تعد هذه الفجوة مجرّد شعور عابر، بل باتت قناعة راسخة تشهد عليها تفاصيل الحياة اليومية: غلاء مستمر، بطالة تتضخّم، قوانين تمر بلا نقاش، ونواب لا يُسمع لهم صوت إلا نادرًا. الأردني اليوم يشعر بأنَّه خارج المعادلة، وأن أحدًا لا يمثّله فعليًا، ولا يدافع عنه بصدق. النواب: ممثلون أم غائبون؟ من المفترض أن يكون مجلس النواب سلطة رقابية وتشريعية تعبّر عن الناس؛ لكنه في نظر الشارع فقد تلك الصفة تدريجيًا، وتحول في كثير من الأحيان إلى 'غرفة تمرير' لا موقف، و'مسرح مجاملات' لا محاسبة. المواطن يرى مشاريعه وهمومه غائبة عن الجلسات، ويشاهد أداءً باهتًا لا يرقى إلى حجم الأزمة التي يعيشها البلد.لماذا يُصوّت النواب على قوانين لا تحظى بقبول شعبي؟ لماذا يغيب الصوت الجريء والموقف الصادق؟ أسئلة يطرحها الشارع بعد كل جلسة تمرّ دون أثر ملموس.أما على صعيد الحكومات المتعاقبة، فإنَّ الإشكال لا يكمن فقط في السياسات، بل في اللغة المستخدمة أيضًا. الأردنيون لا يريدون خطابات تقليدية، بل يريدون من يفهم وجعهم، يعترف بحجم الأزمة، ويخاطبهم بصدق دون تجميل ولا تبرير.قرارات مفاجئة، ضرائب جديدة، خدمات لا تتطور والتي تتطور تكون هذهِ الخدمات قديمة وتنفيذها على أرض الواقع بطيء، وشعور متزايد بأنَّ الحكومات تعمل في وادٍ، بينما المواطنون يصرخون في وادٍ آخر. الأسوأ من ذلك أنَّ الأخطاء تتكرر، ولا أحد يعتذر أو يتحمّل المسؤولية.ولكن، السؤال الذي يجب أنْ يُقال بمرارة: كيف ينجحون؟ينجحون لأنَّهم أدركوا موطن الضعف، وعرفوا كيف يعزفون على وتر الحاجة، فحين يُنهك الفقر الكرامة، تُصبح الوعود الرخيصة سلعة مُغرية.وما يزيد الطين بلّة، أنَّ كثيرين لا يعرفون الدور الحقيقي للنائب، لا يدركون أنَّ مهمته ليست توزيع الطرود، ولا التدخل في معاملات الأفراد، بل أنْ يكون مشرّعًا ورقيبًا، مسؤولًا عن مراقبة أداء الحكومة وسنّ القوانين التي تصون حق المواطن.فغياب الوعي السياسي والثقافي جعل من الصوت الانتخابي أداةً للبيع، لا وسيلة للتغيير، فغابت المحاسبة، وامتلأ المجلس بمن لا يملكون مشروعًا، ولا موقفًا، ولا فهمًا حقيقيًا للدور النيابي.الكرامة المعيشية مطلب الناس الأهم، فحين يقف ربّ الأسرة عاجزًا عن تأمين دواء لابنه أو قسط مدرسة، تصبح الشعارات الكبيرة بلا معنى. الأردني لا يبحث عن امتيازات، بل عن كرامة يومية، عن عمل، عن تعليم محترم، عن أمل لا يتبخر عند أول أزمة.من يراقب الشارع يدرك أنَّ حالة السخط لم تعد موسمية أو عاطفية، بل نتيجة تراكمات طويلة لوعود لم تُنفذ، وممارسات عمّقت الشعور بالتهميش.فجوة قابلة للردم؛ ولكن هذه الفجوة، ورغم اتساعها، ليست مستحيلة الردم، لكنها تحتاج إلى قرارات شجاعة، وإرادة سياسية صادقة، تعيد ترتيب الأولويات، وتضع المواطن في قلب المعادلة لا على هامشها.استعادة الثقة: خريطة طريق نحو التغيير إصلاح سياسي حقيقي: يبدأ بإعادة النظر في قانون الانتخاب لضمان تمثيل عادل وفاعل لكل فئات المجتمع، ويشمل تفعيل دور الأحزاب السياسية بشكل أقوى، وإعادة توزيع الصلاحيات بين السلطات لضمان توازن حقيقي. تمكين الرقابة الشعبية: عبر تفعيل أدوات مثل العرائض، المجالس المحلية، والبث المباشر للجلسات البرلمانية، مع ضمان حق المواطن في الاطلاع والمساءلة. دور فاعل للمجتمع المدني: لا بد من إعادة الاعتبار للمنظمات غير الحكومية والنقابات باعتبارها منصات تمثيلية حقيقية، ومنحها هامشًا واسعًا للتأثير والضغط والتغيير. إصلاح التعليم: المطلوب هو تعليم يعزز المواطنة والوعي الحقوقي، وينتج أجيالًا ناقدة ومشاركة، لا مجرد حافظين للمعلومة. إصلاح التعليم هو استثمار في الثقة طويلة الأمد. من يعيد بناء الجسور؟ الثقة تُبنى بالفعل، لا بالوعود. والشعب الأردني، رغم الضغوط، لا يزال على استعداد للوقوف خلف الدولة إذا شعر أنَّ هناك من يقف إلى جانبه. ما يطلبه بسيط: أنْ يُسمع صوته، أنْ تُصان كرامته، وأنْ يُعامَل كمواطن لا كرقم في صندوق اقتراع.الكرة اليوم في ملعب أصحاب القرار: إما استعادة ما تبقى من الثقة، أو مزيد من الغضب الصامت... والغضب الصامت هو الأخطر.

حين يتبادل الأردنيون الحديث، لا يحتاجون إلى كثير من الكلمات، تكفي نظرة أو تنهيدة واحدة لتقول: 'احنا مش واثقين بحكومة أو بمجلس نواب.' تلك العبارة المختصرة تُلخّص أزمةً وطنية تتعمّق عامًا بعد عام: فجوة الثقة المتسعة بين المواطن من جهة، والحكومة ومجلس النواب من جهة أخرى.

لم تعد هذه الفجوة مجرّد شعور عابر، بل باتت قناعة راسخة تشهد عليها تفاصيل الحياة اليومية: غلاء مستمر، بطالة تتضخّم، قوانين تمر بلا نقاش، ونواب لا يُسمع لهم صوت إلا نادرًا. الأردني اليوم يشعر بأنَّه خارج المعادلة، وأن أحدًا لا يمثّله فعليًا، ولا يدافع عنه بصدق.

النواب: ممثلون أم غائبون؟

من المفترض أن يكون مجلس النواب سلطة رقابية وتشريعية تعبّر عن الناس؛ لكنه في نظر الشارع فقد تلك الصفة تدريجيًا، وتحول في كثير من الأحيان إلى 'غرفة تمرير' لا موقف، و'مسرح مجاملات' لا محاسبة. المواطن يرى مشاريعه وهمومه غائبة عن الجلسات، ويشاهد أداءً باهتًا لا يرقى إلى حجم الأزمة التي يعيشها البلد.

لماذا يُصوّت النواب على قوانين لا تحظى بقبول شعبي؟ لماذا يغيب الصوت الجريء والموقف الصادق؟ أسئلة يطرحها الشارع بعد كل جلسة تمرّ دون أثر ملموس.

أما على صعيد الحكومات المتعاقبة، فإنَّ الإشكال لا يكمن فقط في السياسات، بل في اللغة المستخدمة أيضًا. الأردنيون لا يريدون خطابات تقليدية، بل يريدون من يفهم وجعهم، يعترف بحجم الأزمة، ويخاطبهم بصدق دون تجميل ولا تبرير.

قرارات مفاجئة، ضرائب جديدة، خدمات لا تتطور والتي تتطور تكون هذهِ الخدمات قديمة وتنفيذها على أرض الواقع بطيء، وشعور متزايد بأنَّ الحكومات تعمل في وادٍ، بينما المواطنون يصرخون في وادٍ آخر. الأسوأ من ذلك أنَّ الأخطاء تتكرر، ولا أحد يعتذر أو يتحمّل المسؤولية.

ولكن، السؤال الذي يجب أنْ يُقال بمرارة: كيف ينجحون؟

ينجحون لأنَّهم أدركوا موطن الضعف، وعرفوا كيف يعزفون على وتر الحاجة، فحين يُنهك الفقر الكرامة، تُصبح الوعود الرخيصة سلعة مُغرية.

وما يزيد الطين بلّة، أنَّ كثيرين لا يعرفون الدور الحقيقي للنائب، لا يدركون أنَّ مهمته ليست توزيع الطرود، ولا التدخل في معاملات الأفراد، بل أنْ يكون مشرّعًا ورقيبًا، مسؤولًا عن مراقبة أداء الحكومة وسنّ القوانين التي تصون حق المواطن.

فغياب الوعي السياسي والثقافي جعل من الصوت الانتخابي أداةً للبيع، لا وسيلة للتغيير، فغابت المحاسبة، وامتلأ المجلس بمن لا يملكون مشروعًا، ولا موقفًا، ولا فهمًا حقيقيًا للدور النيابي.

الكرامة المعيشية مطلب الناس الأهم، فحين يقف ربّ الأسرة عاجزًا عن تأمين دواء لابنه أو قسط مدرسة، تصبح الشعارات الكبيرة بلا معنى. الأردني لا يبحث عن امتيازات، بل عن كرامة يومية، عن عمل، عن تعليم محترم، عن أمل لا يتبخر عند أول أزمة.

من يراقب الشارع يدرك أنَّ حالة السخط لم تعد موسمية أو عاطفية، بل نتيجة تراكمات طويلة لوعود لم تُنفذ، وممارسات عمّقت الشعور بالتهميش.

فجوة قابلة للردم؛ ولكن هذه الفجوة، ورغم اتساعها، ليست مستحيلة الردم، لكنها تحتاج إلى قرارات شجاعة، وإرادة سياسية صادقة، تعيد ترتيب الأولويات، وتضع المواطن في قلب المعادلة لا على هامشها.

استعادة الثقة: خريطة طريق نحو التغيير

إصلاح سياسي حقيقي:

يبدأ بإعادة النظر في قانون الانتخاب لضمان تمثيل عادل وفاعل لكل فئات المجتمع، ويشمل تفعيل دور الأحزاب السياسية بشكل أقوى، وإعادة توزيع الصلاحيات بين السلطات لضمان توازن حقيقي.

تمكين الرقابة الشعبية:

عبر تفعيل أدوات مثل العرائض، المجالس المحلية، والبث المباشر للجلسات البرلمانية، مع ضمان حق المواطن في الاطلاع والمساءلة.

دور فاعل للمجتمع المدني:

لا بد من إعادة الاعتبار للمنظمات غير الحكومية والنقابات باعتبارها منصات تمثيلية حقيقية، ومنحها هامشًا واسعًا للتأثير والضغط والتغيير.

إصلاح التعليم:

المطلوب هو تعليم يعزز المواطنة والوعي الحقوقي، وينتج أجيالًا ناقدة ومشاركة، لا مجرد حافظين للمعلومة. إصلاح التعليم هو استثمار في الثقة طويلة الأمد.

من يعيد بناء الجسور؟

الثقة تُبنى بالفعل، لا بالوعود. والشعب الأردني، رغم الضغوط، لا يزال على استعداد للوقوف خلف الدولة إذا شعر أنَّ هناك من يقف إلى جانبه. ما يطلبه بسيط: أنْ يُسمع صوته، أنْ تُصان كرامته، وأنْ يُعامَل كمواطن لا كرقم في صندوق اقتراع.

الكرة اليوم في ملعب أصحاب القرار: إما استعادة ما تبقى من الثقة، أو مزيد من الغضب الصامت... والغضب الصامت هو الأخطر.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

تامر حسني يحقق أمنية فتاة "كيس الشيبسي" (فيديو)

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
36

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2130 days old | 857,222 Jordan News Articles | 30,373 Articles in Aug 2025 | 344 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



البواريد يكتب: في زوايا الصمت.. الأردنيون في مواجهة غياب الثقة والمستقبل المجهول - jo
البواريد يكتب: في زوايا الصمت.. الأردنيون في مواجهة غياب الثقة والمستقبل المجهول

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

الذهب يتراجع في سوريا.. الغرام ينخفض بمقدار 25 ألف ليرة سورية - sy
الذهب يتراجع في سوريا.. الغرام ينخفض بمقدار 25 ألف ليرة سورية

منذ ثانية


اخبار سوريا

عمان الأهلية تهنىء بذكرى الكرامة وعيد الأم - jo
عمان الأهلية تهنىء بذكرى الكرامة وعيد الأم

منذ ثانية


اخبار الاردن

السيد الحكيم ووزير الداخلية يؤكدان أهمية مكافحة المخدرات ومواصلة مشروع الأتمتة - iq
السيد الحكيم ووزير الداخلية يؤكدان أهمية مكافحة المخدرات ومواصلة مشروع الأتمتة

منذ ثانية


اخبار العراق

أول رد من بتروجت على أنباء تأجيل مباراة الأهلي في الدوري - eg
أول رد من بتروجت على أنباء تأجيل مباراة الأهلي في الدوري

منذ ثانية


اخبار مصر

الناجحون في الامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين - أسماء عاجل - jo
الناجحون في الامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين - أسماء عاجل

منذ ثانية


اخبار الاردن

 كود يعلن إطلاق تحدي التقنية اللوجستية لتحفيز الابتكار في قطاع النقل بالمملكة - sa
كود يعلن إطلاق تحدي التقنية اللوجستية لتحفيز الابتكار في قطاع النقل بالمملكة

منذ ثانية


اخبار السعودية

بدء جلسة اللجان النيابية المشتركة لدرس اقتراحات قوانين تتعلق بالانتخابات - lb
بدء جلسة اللجان النيابية المشتركة لدرس اقتراحات قوانين تتعلق بالانتخابات

منذ ثانية


اخبار لبنان

لحظة دخول الفنانة سهر الصايغ استوديو معكم منى الشاذلي ..فيديو - eg
لحظة دخول الفنانة سهر الصايغ استوديو معكم منى الشاذلي ..فيديو

منذ ثانية


اخبار مصر

بمناسبة يوم الشباب الدولي.. ممثلو مراكز وهيئات وجمعيات شبابية لـ (بنا): رعاية ملكية ودعم حكومي يعززان دور الشباب في مسيرة البناء الوطني - bh
بمناسبة يوم الشباب الدولي.. ممثلو مراكز وهيئات وجمعيات شبابية لـ (بنا): رعاية ملكية ودعم حكومي يعززان دور الشباب في مسيرة البناء الوطني

منذ ثانية


اخبار البحرين

الأمن البيئي تضبط مخالفا لنظام البيئة لارتكابه مخالفة التخييم في محمية الملك عبدالعزيز الملكية - sa
الأمن البيئي تضبط مخالفا لنظام البيئة لارتكابه مخالفة التخييم في محمية الملك عبدالعزيز الملكية

منذ ثانية


اخبار السعودية

المومني: نظام تنظيم جديد للإعلام الرقمي - jo
المومني: نظام تنظيم جديد للإعلام الرقمي

منذ ثانية


اخبار الاردن

جولدن جلوب 2024 - كيليان مورفي أفضل ممثل في فيلم دراما عن Oppenheimer - xx
جولدن جلوب 2024 - كيليان مورفي أفضل ممثل في فيلم دراما عن Oppenheimer

منذ ثانيتين


لايف ستايل

بالصورة: نسب الاقتراع بين الـ2016 والـ2025 - lb
بالصورة: نسب الاقتراع بين الـ2016 والـ2025

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

حيثيات تأييد السجن المشدد 7 سنوات لمخرج زور محررا رسميا - eg
حيثيات تأييد السجن المشدد 7 سنوات لمخرج زور محررا رسميا

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أسعار الخضروات والفواكه في العاصمة عدن اليوم الأحد الموافق 8 يونيو - ye
أسعار الخضروات والفواكه في العاصمة عدن اليوم الأحد الموافق 8 يونيو

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

وزير الري يتابع موقف الأنشطة التدريبية الإقليمية بالمركز الإفريقي للمياه - eg
وزير الري يتابع موقف الأنشطة التدريبية الإقليمية بالمركز الإفريقي للمياه

منذ ثانيتين


اخبار مصر

مصطفى بكري: إسرائيل دمرت 80 من البنية التحتية العسكرية للجيش السوري - eg
مصطفى بكري: إسرائيل دمرت 80 من البنية التحتية العسكرية للجيش السوري

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الهبارنة يكتب: غزة ليست للتشكيك.. الأردن يدفع ولا يجبي - jo
الهبارنة يكتب: غزة ليست للتشكيك.. الأردن يدفع ولا يجبي

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

 الديمقراطية : مجلس الأمن يعمق عزلة إسرائيل ويفضح أكاذيب أمريكا - ye
الديمقراطية : مجلس الأمن يعمق عزلة إسرائيل ويفضح أكاذيب أمريكا

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

جريح بحادث صدم دراجة قرب جسر سينيق في صيدا - lb
جريح بحادث صدم دراجة قرب جسر سينيق في صيدا

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

إجراء عاجل ضد طالب الثانوية العامة المتهم بالغش الإلكتروني - eg
إجراء عاجل ضد طالب الثانوية العامة المتهم بالغش الإلكتروني

منذ ثانيتين


اخبار مصر

50 ألف سيارة MG.. تدشين تعاون بين مجموعة المنصور للسيارات وشركة سايك موتور بحضور رئيس الوزراء - eg
50 ألف سيارة MG.. تدشين تعاون بين مجموعة المنصور للسيارات وشركة سايك موتور بحضور رئيس الوزراء

منذ ثانيتين


اخبار مصر

توتر متصاعد بين ترامب وإيلون ماسك بسبب مشروع قانون الضرائب - eg
توتر متصاعد بين ترامب وإيلون ماسك بسبب مشروع قانون الضرائب

منذ ثانيتين


اخبار مصر

موعد مباراة السعودية ضد العراق لبطولة كأس آسيا للشباب 2025 تحت 20 سنة(القنوات الناقلة) - eg
موعد مباراة السعودية ضد العراق لبطولة كأس آسيا للشباب 2025 تحت 20 سنة(القنوات الناقلة)

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الرئيس السيسي: المتحف الكبير نقلة حضارية عالمية وافتتاحه سيكون مشرفا - eg
الرئيس السيسي: المتحف الكبير نقلة حضارية عالمية وافتتاحه سيكون مشرفا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

 خليجي 26 .. التعادل يخيم على لقاء الافتتاح بين الكويت وعمان - om
خليجي 26 .. التعادل يخيم على لقاء الافتتاح بين الكويت وعمان

منذ ٣ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

خطيب عرفة يدعو الله للمسلمين ولأهل فلسطين وإغاثتهم - jo
خطيب عرفة يدعو الله للمسلمين ولأهل فلسطين وإغاثتهم

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

مفاجأة.. إسرائيل تعفي السلع الأميركية من جميع الرسوم! - lb
مفاجأة.. إسرائيل تعفي السلع الأميركية من جميع الرسوم!

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

10 منح دراسية لطلاب الماجستير بـ زراعة مشتهر في جامعة بنها - eg
10 منح دراسية لطلاب الماجستير بـ زراعة مشتهر في جامعة بنها

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

تقرير حقوقي: اختفاء 50 ألف شخص في السودان منذ بداية الحرب - eg
تقرير حقوقي: اختفاء 50 ألف شخص في السودان منذ بداية الحرب

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

200 مليار دولار.. عمالقة التكنولوجيا يخططون لزيادة استثمارات الذكاء الاصطناعي - eg
200 مليار دولار.. عمالقة التكنولوجيا يخططون لزيادة استثمارات الذكاء الاصطناعي

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

هيفاء وهبي بإطلالات شتوية شبابية في باريس.. أيهما الأجمل؟ - xx
هيفاء وهبي بإطلالات شتوية شبابية في باريس.. أيهما الأجمل؟

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

افتتاح المعرض الخيري لتوزيع ملابس للفقراء في مديرية معين - ye
افتتاح المعرض الخيري لتوزيع ملابس للفقراء في مديرية معين

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

خبير عسكري يعلق على استسلام الحوثيين أمام الضربات الأمريكية - ye
خبير عسكري يعلق على استسلام الحوثيين أمام الضربات الأمريكية

منذ ٤ ثواني


اخبار اليمن

القطاع غير الربحي يسجل حضورا فاعلا في موسم حج 1445هـ: أكثر من 90 مليون خدمة لضيوف الرحمن - sa
القطاع غير الربحي يسجل حضورا فاعلا في موسم حج 1445هـ: أكثر من 90 مليون خدمة لضيوف الرحمن

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل