اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
قال نزيه متى، النائب عن حزب القوات اللبنانية، إن سلاح حزب الله لم يكن يومًا عامل حماية لـلبنان، بل أسهم في إدخاله في صراعات متكررة مع إسرائيل، أدت إلى دمار واسع دون تحقيق توازن حقيقي على الأرض.
وأوضح 'نزيه'، خلال مداخلة زووم علي إكسترا نيوز، أن التجارب السابقة، خاصة في أعوام 2006 و2023 و2024، أظهرت أن أي مواجهة بين الحزب وإسرائيل تنعكس سلبًا على الداخل اللبناني، معتبرًا أن استمرار وجود سلاح خارج إطار الدولة يضع قرار الحرب والسلم خارج المؤسسات الشرعية.
وأكد النائب عن حزب القوات اللبنانية، أن البديل الواقعي يتمثل في بناء دولة قوية وجيش وطني قادر على فرض السيادة وتحقيق الردع، مشددًا على أن تعدد مراكز القوة داخل الدولة يعيق هذا المسار ويمنع تحقيق الاستقرار.
وأشار نزيه متى، إلى أن الإشكالية لا تتعلق فقط بامتلاك السلاح، بل أيضًا بقرار استخدامه، معتبرًا أن ارتباط الحزب بجهات خارجية، خاصة إيران، يعمّق الأزمة ويؤثر على السيادة الوطنية.
ورفض متى فكرة دمج سلاح حزب الله تدريجيًا داخل مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الحل يكمن في حصر السلاح بيد الدولة فقط، وبناء مؤسسات قوية قائمة على الولاء الوطني، بعيدًا عن أي ارتباطات خارجية.
واختتم 'نزيه' بالتشديد على أن تحقيق الاستقرار في لبنان يبدأ من ترسيخ مفهوم “الدولة أولًا”، وتعزيز مؤسساتها العسكرية والسياسية على كامل الأراضي اللبنانية.


































